قصيدة
يا منية القلب لولا أن يقال سلا
العنوان هو المطلع.
ابن سناء الملك · قافيتها غير موسومة · 16 بيتاً
- يا مُنيةَ القَلْبِ لولا أَن يقالَ سَلاَلقلتُ ما كنتُ أَعْصِي العَذْلَ لولاكِ
- رَمَيْتِ من مصرَ قلْباً بالشآم فماأَسْرَاكِ سَهْماً إِلى أَحشاءِ أَسْرَاكِ
- أَسرفْتِ في الصّدّ إِذ أَسرفْتُ فيكِ هوىًفالعَدْلُ والعَدْلُ يَنْهَانِي ويَنْهَاكِ
- نأَيْتِ يَقْظَي وقد أَلْقاكِ هَاجِعَةًوفي الحقيقةِ أَنِّ لسْتُ أَلْقَاكِ
- كم صادَ طيْفُكِ طرفي بعد هَجْعَتِهِفالجَفْنُ فَخّي والأَهْدَابُ أَشْرَاكِي
- رُدِّي ودائعَ لثمي جئتُ أَطْلُبُهَاما كان أَوفَاكِ إِذ أَودعتُها فَاكِ
- زمانَ لَمْ أَدْرِ من لهوي ومن طَرَبِيأَمِنْ مُحيّاكِ سُكْرِي أَمْ حُمَيَّاكِ
- وإِذ جَمَالُكِ قدْ أَغْرَى جَمِيلَكِ بِيوَبي التعطف قد أَغراكِ عِطْفَاكِ
- وإِذ مغانِيكِ بالأَنوار زاهرةٌحتَّى لقد خِلْتُ في مَغْنَاكِ مفْنَاكِ
- رحلتُ عنكم وقد أَولعت بَعْدَكُمُفماً بذكراكِ أَو قَلْباً بِذكْرَاكِ
- وما أَظُنُّ ديارَ القلبِ مَسْكَنَكُمْبأَنَّني فِيه قَدْ أَكْرَمْتُ مَثْوَاكِ
- فما مررت بِرَبْعٍ كان رَبْعَكُمُإِلاَّ ظننتُ صَدَاهُ أَنَّه الشاكِي
- يَحْكِيني الرّبعُ أَو أَحْكِيهِ بَعْدَكُمُسُقْماً فيا ليتَ شِعْرِي أَيُّنا الحاكي
- ويومَ بارزتُ بَيْني شاكياً فرَقىمنه وذلِكَ يَوْمٌ بالنَّوَى شَاكِي
- بَكتْ وَفِيها معاني الحُسْن ضاحكةٌيا حَرَّ قلبَاهُ مِنْ ذَا الضاحِكِ البَاكِي
- هي الحبيبةُ دونَ النَّاسِ كُلِّهِمُفَلْيُهْنِني ذاكَ أَو فَلْيَهْنِهَا ذَاكِ
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.