قصيدة

حذار سيوف الهند من أعين الترك

العنوان هو المطلع.

ابن سناء الملك · قافيتها غير موسومة · 13 بيتاً

  1. حَذَارِ سيوفَ الهندِ من أَعْينِ التُّركِفما شُهرِتْ إِلا لتُؤذِنَ بالفَتْكِ
  2. وإِيَّاكَ من تلكَ القدود لأَنَّهارِماحٌ أُعِدَّت للطَّعانِ بلا شَكِّ
  3. فإِن كنتَ مقداماً على البيضِ والقَناوإِلاَّ فقد عرّضْت نفسك للهُلْكِ
  4. ورُبَّ غَزالٍ باتَ منهم مُضَاجِعيوقد عَبَقَت منه المضَاجِعُ بالمِسْكِ
  5. فريدُ جَمالٍ وحَّد القلبُ حبّهكلانَا بحمد الله خَالٍ من الشِّركِ
  6. وبتنا بحالٍ لو يُخَبِّر مخبِرٌسوايَ به قالُوا لقد جئتَ بالإِفكِ
  7. وما بيننَا أَستغفِر الله ريبةٌسوى رَشفاتٍ من فَمٍ باردٍ ضَنْك
  8. إِذا ما سَقاني في الهَجيرِ رُضَابَهتَوَهَّمْتُ أَني بين قارَةَ والنَّبكِ
  9. وعرَّفَني بالملكِ حينَ لثَمتُهيقول أَمَا هَذا فَمي خَاتَم الملكِ
  10. فيا طيبَ ذاكَ الشَّهدِ في ذَلك اللَّمىويا حُسْنَ ذَاكَ الدُّرِّ في ذَلك السِّلْكِ
  11. وشَربٍ أَراقُوا بينهم دَمَ كرمةفباتت عليها عيف راووقهم تبكي
  12. وصارت أباريق المُدامةِ بيْنهمتُقَهقِه من فَرطِ المسرَّة بالضِّحْك
  13. وغنَّاهُمُ شادٍ أَغَنُّ فزادهمبشعرٍ مليح رائقٍ حَسن السَّبْك

المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.