قصيدة
غدا الحسن شورى في الملاح وإنما
العنوان هو المطلع.
ابن سناء الملك · قافيتها غير موسومة · 17 بيتاً
- غدا الحسنُ شُورَى في المِلاَح وإِنَّماإِمامُهُمُ من أُوتَى الحُسْنَ بالنَّصِّ
- ومَنْ وَجْهُهُ مع قدِّه مع رِدْفِههلالٌ على غصنٍ يَمِيس على دِعْصِ
- أَرَاهُ بعيدَ الشَّخْصِ وهو مُعَانِقِيومُنْحرفاً عن طاعتي وهْو لا يَعْصِي
- تسوءُ ظُنُوني حين يَحْسُنُ وجْهُهُفآخذهُ من غير بَحْثٍ ولا فَحْصِ
- وأَظْلِمُه وهو البري لأَغْتَدِيبجائِرِ لَثْمِي أَسْتَقِصُّ وأَسْتَقْصي
- وأَقطعُهُ بالعَضِّ إِذ سَرَقَ الكرَىكَرَى مُقْلَتي والقطعُ يُعْرَفُ لِلِّصِّ
- وأُذْبِلُ ورْدَ الخدّ باللَّثْمِ بعْدَمَاأَحومُ فأُدْمِي ذَلِكَ الفَم بالمَصِّ
- حَرَصتُ بأَن لا يَعْلَقَ القلبَ حُبُّهُفَيَا وَيْلَتَا ما أَخيَبَ المرَ بِالحرْصِ
- ويومٍ مطيرٍ قد ترنَّم رَعْدُهُوصَفَّق لما أَحْسَنَ القَطْرُ في الرَّقْصِ
- ورقعةِ ماءٍ تحتَ بَرْدِ فواقعٍوأُفْقٌ غَدَا بالبَرقِ يلَعبُ بالفصِّ
- شَرِبْنَا على هذا وذاك مدامةًبَدَتْ كالعَقِيقِ الرَّطْبِ والذَّهَبِ الرَّخْصِ
- أُعِيدَ لنا في كأْسها شخصُ قَيْصَرٍوكسْرى وكادت تبعثُ الروحَ في الشَّخْص
- قَيَاصِرَةٌ في قصْرِ كأْسِ وربّمامَجَنَّا فَقُلْنا بل صعاليكُ في خُصِّ
- كذا الرّاحُ تِبْرٌ في لجينٍ وإِن تُرِدْفقل هي حنَّاءٌ وبيض على بُرْصِ
- تملكْتُ دُرَّ القولِ منتخِباً لهفأُدْنِي الذي أُدْنِي وأُقْصِي الذي أُقْصِي
- إِليكَ فلا تُحْصِي الذي أَنا قائلٌفقوْلِيَ لا يُحْصَى وَعَدُّك لا يُحْصِي
- تزيدُ على طول الليالي مَحَاسِنيفلا رُمِيَتْ تلك الزيادةُ بالنَقْصِ
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.