قصيدة
أقاموا بالمواخير
العنوان هو المطلع.
ابن سناء الملك · قافيتها ر · 39 بيتاً
- أَقاموا بالمواخيرمطابيعاً مَساخيرْ
- مساميحاً على الفقرإِذا ضنَّ المَياسيرْ
- مَكاسيراً وإِن كانُواأَكَاسِيرَ التَّعَاذِير
- إِذا ما استتر الناسُفما القومُ مساتيرْ
- وإِمَّا غارت الخيلُفما القومُ مغَاويرْ
- وفي تعليقهم مِلْحٌوفي الملْحِ أَبازيرْ
- فما أَنضجَ تعليقاًتهم من غير تَخْمِيرْ
- يحثُّون خبولَ اللَّهْوِ منها بالأَشَابِيرْ
- ولا يَدْرُون ما ملكوسلطانٌ وتدبيرْ
- ولاهم في نفير الناس تلقاهم ولا العيرْ
- ولا يدرون ما يُجْريعلى الخَلْقِ المقاديرْ
- ولا يلْقَون من يلقون منهم بالمعاذِيرْ
- ولا يدرون ما الكتبُوتصنيف المساطِيْرْ
- ولا الشِّعْرُ بميزانِولا النحوُ بتَحْريرْ
- وإِن أَعوزهم نُقْلٌفأَعراضُ المشاهيرْ
- ويستغنون بالأَعْشَابِ عن تلكَ الأَزاهِيرْ
- وبالبقلِ عن الوردوبالقُرْطِ عن الخِيرْ
- عراةٌ وثيابُ القوم حيطانُ الدَّساكيرْ
- فقد شقُّوا بها القُمْصَوقد باعوا البَقَايير
- تراهم أَبدَ الدَّهرسُكَارَى أَو مَخَامير
- فعالَو أَوهم واللــه أَكياسٌ نَخَارِير
- وفيهم أَحورُ الطرفِبِقَلْبي منه تحييرْ
- ولولاه لما قرَّطْــت سكَّانَ المواخيرْ
- تعلقت به غِرّاًوما في الغِرِّ تَغْرِيرْ
- سباني أَنَّهُ يمزِجُ تأْنيثاً بتذكير
- فمن أُسْد الشَّرى أَضْحَىومن حِوُر المقاصيرْ
- وعِطْفٌ فيه تفتيتوجَفْنٌ فيه تفتيرْ
- ونَشْرٌ للبساتينوخُضْرٌ للزَّنابيرْ
- ودَلٌّ لا بتصنيعٍوحسنٌ لا بتزويرْ
- وفي مبسمه العذبِمن الغُصْنِ نَواوِيرْ
- وفي مِعصمه العَبْلِمن الرَّاح أَساويرْ
- وقد برَّح بالعُشَّاقِ تعقيدٌ وتعْسِيرْ
- فقد ضجُّوا من الغَيْظوقد شَدُّوا الزنانيرْ
- أَلا يا عاذِلِي فيهِسكبْتَ الماءَ في الجِيرْ
- وقد قابلتُ تقليلــك من عشقي بتكثيرْ
- أَنا باقٍ على العهدِوغيري فيه تَغْييرْ
- وما الصَّفْوُ سِوَى العِشْقوكل العيش تكديرْ
- ولي فيه أَحاديثٌولي فيه أَخَابِيرْ
- وقد أَفنى الدنانيروجوهٌ كالدَّنانيرْ
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.