قصيدة
فرطت فيك بسوء تدبيري
العنوان هو المطلع.
ابن سناء الملك · قافيتها غير موسومة · 26 بيتاً
- فرطتُ فيكِ بسوءِ تَدْبِيريفجرى القضاءُ بعكسِ تَقْدِيري
- وحميتُ صَفْوِي فيكِ عن كدرٍحتَّى مُنِيتُ بكل تَكْدِيرِ
- وسَمَحْتُ فيكِ بِرَاحَتي كَرماًمن يَشْتَرِي كَرَمِي بتَقْتِيرِ
- وحَذِرْتُ هَتْكَ السِّتْرِ منك وقَدْأَوقَعْتِني في كل مَحْذُورِ
- فكَسَلْتُ فيك فَيَالَهُ كَسَلاًبُسِطَتْ بِهِ أَيْدِي المَقَادِيرِ
- مالي وللأَقْدَارِ أَظْلِمُهَاقد كان وَصْلُكِ تَحْتَ مَقْدُورِي
- يُهْنى عليك رَحَى الفؤادِ بِهسكنَ السَّماءَ فحلَّ في البير
- ما حلَّ عِقداً كنتُ ناظِمَهُإِلاَّ بِتَعْقِيد وتَغْيير
- رأَيْي فَطِيرٌ ذُكَّ آخِرهُوالرأْيُ يُحْمَدُ بَعْدَ تَخْمِيرِ
- يا لَيْتَني عُزِّزْتُ فيكِ فلوعَزِّرْتُ فيكِ حَمَدْتُ تَعْزِيرِي
- بِيَدِي فَيَا نَدَمِي جَرَحْتُ يدَيِفإِذا بكيتُ فغيرُ مَعْذُورِ
- يا طائراً حازته وانفتحتعنه يَدايَ فطارَ في الدُّورِ
- يا كاسر الأَجفان عن حَوَرٍحتى تَحَير أَعينُ الحُور
- يا من تستَّر ثروةً وغِنىًحتى تهتَّكَ كلُّ مَستورِ
- القلبُ بَعْدَك غيرُ مسرورٍوالرَّبْعُ بعْدَكَ غيرُ مَعْمورِ
- والشمسُ في عيني قَدْ خَلَعتمن بَعْدِ بُعْدِك خِلْعَة النُّور
- والعيشُ بَعْدَك مظلمٌ حَرِجٌفكأَنما هو قلبُ مَهْجُور
- والمجلسُ المشهورُ روْنَقُهُقد صَارَ بَعْدَكَ غيرَ مَشْهُورِ
- والكأسُ بَعْدكَ غيرُ ضَاحِكَةوالدَّنُّ بعدَكَ غيرُ مَسْجُور
- والوردُ صفَّرهُ وأَسقمَهُهمٌّ عليك فصار كالخِيرِي
- وتفرَّق الإِخوانُ واجتمعوالكن على نكدٍ وتكديرِ
- قبروا سرورهمُ عليَّ أَسىًإِنَّ السرور أَجلُّ مَقْبُور
- ولقد أَخذتُ كُلَّ باطيةٍولقد نسلتُ كلَّ طُنْبُور
- ولقد بكيت ونُحْتُ من حَزَنيبغريبِ مَنظُومِي ومَنْثُوري
- وشكرتُ طيفَكِ حين يطرقُنيفعلمتُ أَنِّي أَيُّ مَغْرُورِ
- ضيَّعتُ مِنْكِ الحقَّ متَّضحَاورجعْتُ أَقْنَعُ مِنك بالزُّور
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.