قصيدة
لقد ذهبت نفسي وقد صفرت يدي
العنوان هو المطلع.
ابن سناء الملك · قافيتها غير موسومة · 21 بيتاً
- لقد ذَهبتْ نَفْسي وقد صَفِرت يَديبنَاقِضَةِ الميثاقِ ناكثةِ العَهْدِ
- تروحُ إِلى حُبٍّ وتغدو إِلى قِلًىوتضْحَى على وصلٍ وتُمْسِي على صَدِّ
- وتأْتي إِلى الضِّرغامِ بعد تمنُّعٍوتسعى بِرِجْلَيْها إِلى منزلِ القِرْدِ
- وتجمعُ محبوبين في غِمْدِ قلْبِهاوما يجمعُ القينُ الحسامَينْ في غِمْدِ
- وتُخْلفني وعْدَ الوصال ورُبَّماأَتَتْني ولم أَشْتَقْ إِليها بِلاَ وَعْدِ
- فَنَفْسِيَ منها في شِقاقٍ وشِقْوةوقلبيَ منها في جهادٍ وفي جَهْدِ
- أَرتْني بها الأَيَّامُ كلَّ عجيبةٍإِلى أَن جنيتُ النارَ من جَنَّة الخُلْدِ
- فجمرةُ وَجْدِي ليس تخلو من اللَّظَىوشُعْلَةُ قَلْبي ليس تُطْفَا من الوَقْدِ
- غرميَ فيها ليس يَجْري لغايةٍوحُبِّي فيها ليس يُفْض إِلى حَدِّ
- لها وعَلَيْها ما رأًيتُ ولا أَرَىومنها وفيها ما أُسِرُّ وما أُبْدِي
- وحسْبكَ منها أَنَّ من كَلَفي بهاأَرَى وهْي عِنْدِي أَنَّها ما غَدَتْ عِنْدِي
- تمنَّيتُ من حبِّي لطولِ اجتماعِنابأَنِّي وإِيَّاها أَسيران في قدِّي
- طردتُ هواها جاهِداً فوجدتُهُلئيماً مَهِيناً ليس يَذْهَبُ بالطَّردِ
- وقد لامَ فيها كلُّ غثٍّ ملامةًوما قلبُه قلبي ولا وَجْدهُ وَجْدِي
- يراها بعينٍ ما أَراها بِمِثْلِهافإِني وإِيَّاه ضلَلْنَا عن القَصْدِ
- وعيَّبها أَن قال غيرُّ مليحةٍوما الحسنُ شَرْط في المحبةِ والوُدِّ
- مَقَابِحُها عندي أَلذُّ من الكَرَىلِعَيْني وأَحْلَى في فؤادي من الشَّهْدِ
- وتلك المساوِي فهي عندي محاسنٌلِشقْوةِ جَدِّي يا حبَائِي من جَدِّي
- على أَنها والله مسكيَّةُ اللَّمَىغزاليةُ العينين خُوطيَّةُ القَدِّ
- ففي وَجْهِهَا البستانُ والخُدُّ وردهُ الجَنِيُّ وباقي جسمها زمنُ الوِرْدِ
- وقد خانَني واللهِ عَقْلي بحُبِّهَافلا يغْتَرِرْ بعَقْلِهِ أَحدٌ بَعْدِي
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.