قصيدة
بحقك حدث عن هواي ولا حرج
العنوان هو المطلع.
ابن سناء الملك · قافيتها ج · 17 بيتاً
- بحقِّكَ حدِّثْ عَنْ هوايَ ولا حرجْهوىً دخل القلْبَ المعنَّى وما خَرَجْ
- هوىً حلَّ عقْدَ القلبِ أَو حلَّ بالحشاولَجَّ على بابِ السُّويْداءِ إِذ ولجْ
- بنفْسِي مصقولُ السوالِف مرهَفُ المعَاطِف مِسْكِيُّ المراشِفِ والأرَجْ
- ثناياهُ لا تَفْليلَ فيها ولا شغىًوقامتُه لا أَمْتَ فيها ولا عِوَجْ
- رماني ومِن أَجْفانه السَّهمُ صائِباًومن حاجبَيْه القوسُ والقصْبة البلَج
- وفي يدهِ المحْيَا وفي خدِّه الحَيَاوفي فمه السُّقْيا وفي وجْهه الفَرَجْ
- وفي الفَمِ منِّي قبلةٌ منه ذقتُهاوها مِسْكُها باق بِه ولها حُجَجْ
- له سُبَحٌ من عنبرٍ فوق خدِّهوتصحيفُها في عارضَيْ وجهه سُبَجْ
- وقد حرَّر النَّظامُ جوهرَ ثَغْرِهأَلستَ تَراه قد تَقَسَّم بالفَلَج
- وأَخربَ بيتَ البدرِ من حسْنِ وجهِهوكُلفَتُه كالعنكبوتِ به انْتَسَج
- ومن كَرِه الهَيْجاءَ واختار عِشْقهكمنْ حَذِرَ الأَنهارَ واقتحم اللُّججْ
- وكم لائم لي ما رآه جهالةٌفلما رآهُ ماتَ عِشْقاً وما اختلَجْ
- فأَمَّا اصْطِبارِي عن هواهُ فقدْ ثَوىوأَمَّا غَرامِي في سِوَاه فقد دَرَجْ
- فإِن قلتَ لي إِنَّ المشُوقَ به سَلالقد قلتَ لي إِنَّ السُّلَيْكَ بِهِ عَرَجْ
- وقد أُنْفِقَتْ فيه الذَّخائر جَمَّةًفمِنْها العُقُولُ والمدامعُ والمُهَجْ
- ولم يغتصِبْ تلك الذخائر ظالماًولكن لذاك الحُسْنِ في أَخذها حُجَجْ
- إِذا جاءَه يوماً من الناس خاطبٌفما هو مِمَّنْ يستعدُّ له دَرَجْ
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.