قصيدة
أيا شمسي منك أشرق بهجة
العنوان هو المطلع.
ابن سناء الملك · قافيتها غير موسومة · 12 بيتاً
- أَيا شمسِي منكِ أَشرَقُ بهجةًوإِن حُجِّبت بالعُجْب في سُحُب الحُجْب
- ويا شهدُ أَحلى منكَ عندي مَذَاقَةًشرابُ رُضاب في مُقبَّلِها العذْبِ
- ولِلمِسْكِ نكْبٌ عَنْ مجارَاةِ نَشْرِهاوقُلْ مثْلَ هذا القولِ للمنْدَلِ الرَّطب
- فأَقطعُ من حدِّ الحُسَام إِذا مَضىحُسامٌ لها بين المَحاجرِ والهُدْب
- وأَخْطَبُ من قُسٍّ وأَفْصَحُ منطِقاًسكوتٌ لذاك الحِجْلِ أَو ذَلِكَ القَلْبِ
- وأَكْتَبُ من خَطِّ الوزيرِ ابنِ مُقْلَةٍخطوطٌ لهاتيكَ الذوائبِ في التُّرْبِ
- تطلَّعُ من بدر السماءِ إِلى أَخٍوتَنْظُر مِنْ رِيمِ الفَلاة إِلى تَرْبِ
- أَحِنُّ لِشعبٍ نازلٍ فيه قومُهاوما قومُها قَوْمِي وما شِعْبُها شِعْبي
- ويُلحُون نَفْسِي في هَواها وإِنَّهاشقيقَةُ تِلْكَ النفسِ ريحانةُ القلبِ
- وقد نَقلَتْنِي عَن طِباعٍ كثيرةٍوقد قَلَبَت قَلْبي وقد خَلَبَت خَلْبي
- وكم حُمَّ منها من حِمامٍ لذِي الهَوىوكم من عَذابٍ صُبَّ مِنْها عَلى صَبِّ
- تُغِيرُ فَتسْبي باللِّحَاظِ عُقُولَناوكم مِنْ شُجَاعٍ قد أَغارَ ولم يَسْب
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.