قصيدة
قلبي يقول لطيف منك يطرقني
العنوان هو المطلع.
ابن سناء الملك · قافيتها غير موسومة · 39 بيتاً
- قلبي يَقُولُ لِطَيفٍ منكَ يطرقُنيعَسَى بفضلِكَ تَحْتَ اللَّيلِ تَسْرِقُني
- خذني لأَلْحَقَ مَوْلىً كنتَ منزِلَهُوَصَاحِبي مَنْ ضَنَاهُ ليس يَلْحقُني
- ولو أَراد لَحَاقي كنتُ أَسبقُهلكنْ مَدامِعُ عيني سَوف تسْبِقُني
- يا آخِذَ القَلْبِ في حِلٍّ وفي سَعَةبِشَرْط أَخْذِكَ بَعْد القلْبِ للبَدَنِ
- أَثِمتَ في أَخْذِ شَيْءٍ واحدٍ وإِذاأَرَدْتَ تُؤجَرُ خُذْ شَيْئَينِ في قَرَنِ
- يا جنَّةَ الخلدِ قد خلَّدتِ في خَلَدِيوسنَّةَ البَدْرِ حُبِّي فِيكِ مِن سَنَي
- وفِتْنةً سُلَّ فيها سيفُ نَاظِرِهَابذا جَرَى الرَّسْمُ سَلُّ السيفِ في الفِتَنِ
- لا شيءَ أَعجبُ عند الخلقِ قاطبةًمِنْ عِشْقيَ السرِّ أَو من حُسْنِك العَلَنِ
- والغصنُ يُعْرَف في البستان مَنْبِتُهوقَدْ رأَينا بِكَ البُستَانَ في غُصُنِ
- حليتُ سمعي بأَلفاظٍ نطقْتَ بِهالا زالَ لفظُك مثلَ القُرْطِ في أُذُني
- تهوى السَّماءَ وتستَجْلي كواكِبهاشوقاً إِلى الأَهْلِ أَو شَوْقاً إِلى الوَطَنِ
- يقولُ قد غَارَ حُسْنى إِذ تُزَاحِمُهأَمَا عَلِمْتَ بأَن الحُسْن يعشقُني
- بالله قم نَخْتَلي الصهباءَ ضَاحكةًوخلِّ غَيْلاَنَ يَبْكِي ميَّ في الدَّمَن
- واجعل تواصُلنَا لَيْلاً ولا سُقِيتفيه حوائمُ أَجْفَانٍ مِنَ الوَسَن
- سأَلتُ من لم يَجِبْني من تَعزُّزِهفانظر إِلى ذُلِّ مِسْكينٍ وعزِّ غَني
- فَكَمْ يَعِزُّ وشيطاني يَذِلُّ بهوكم يجور وسُلْطَاني أَبُو الْحَسَنِ
- من لا يُرى الجورُ في أَيامِ دولتِهأَو يُبصَرُ البَرُّ يُجْرَى فيه بالسُّفُنِ
- الواهِبُ الأَلْفِ بعد الأَلْفِ سَالمةًمن المِطَالِ مُبَرَّاةً من المِنَن
- انظر إِليه إِذا جَادَتْ أَنامِلُهوانظر لخجْلَةِ وجُهِ العارض الهَتنِ
- كَهْلُ الحداثَةِ نَظَّارٌ بِفطْنَتِهإِلى العَواقِبِ ريَّانٌ مِنَ الفِطَن
- مقدَّس العقلِ عن عيبٍ وعن خَطَلٍمنزَّهُ السِّرِّ عن عيبٍ وعن دَرَنِ
- في الحسْنَ والطِّيب أَخبارٌ لسيرتهتُعْزَى بعدْنٍ ولا تُعزَى إِلى عَدَن
- لا نُطْقَ إِلا عَليهِ من مَحَبَّتِهيُثنى ولا مَدْحَ إِلاَّ في عُلاه ثَني
- يُبنَى لهُ القصْر في بَحْرِ الوغى حُفِرتأَساسُه وعلى مَوْجِ السُّيوفِ بُني
- تأْبى سجاياه أَن تَنْفَكَّ عن كَرمٍفي المقبض اللين أَو في الموقِفِ الخَشِن
- عَلاَ عَليٌّ على الأَملاك كلِّهمِبملكه لِنواصيهِمْ ولِلزَّمَن
- زانَ السِّلاحَ الذي يحوي وشرَّفَهفالمشْرَفيُّ بذا سمَّوه واليَزَني
- وقد بكَتْ إِذْ قَلاَها كلُّ سابِغَةٍفَشِدَّةُ البأْس تُغْنِيه عَن الجُنَن
- يَعزُّ للدِّرْعِ من قرَّتْ شَجَاعَتُهوقد يكونُ لبعضِ النَّاسِ كَالكَفَن
- كم موقفٍ لك أَرضَيْتَ الإِلهَ بِهمعَ النَّبيّ بِمَا أَهْلكْتَ مِنْ وَثَنِ
- أَغْمَدْتَ سيْفَكَ لكِنْ في قلوبِهِموَظلَّ سَيْفُكَ في غِمْدٍ من الإِحَنِ
- تناقضوا بك فالأَجسامُ باكيَةٌمن الإِقامةِ والأَرواحُ في ظَعَن
- يا أَفضلَ الخلقِ قولٌ لا يُلِمُّ بهظَنٌّ مِنَ القَولِ أَو قَوْلٌ من الظُنَنِ
- فارقتُ قُطْرَكَ يَا لَهْفي ويا أَسَفيوجُزتُ قَصْرَكَ يا شَوْقي ويا حَزَني
- وإِنَّ حَالي لو أَنِّي أَقَمْتُ بِهحالٍ كما أَنَّ عَيشي كان فِيه هَني
- حلَّيتَ جيدي بِحَلْيٍ صيغ من مِنَنٍما أَحْسَنَ الجِيدَ في حَلْيٍ مِنَ المِنَن
- لمَّا دعوتُ على بُعدٍ مواهبَهجاءَ النَّوالُ هنيّاً والعطاءُ سَني
- بِرٌّ تودَّد حتى صَارَ يأْلفُهكفِّي فيسكن من كَفِّي إِلى سَكَني
- لا فَخْرَ إِلا بجيش فيه نِسْبَتُهقد جلَّ بالفخر عن قيسٍ وعن يَمَنِ
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.