قصيدة
مديحك كالمسك لا يكتتم
العنوان هو المطلع.
ابن سناء الملك · قافيتها م · 90 بيتاً
- مديحُك كَالمِسْكِ لا يُكْتَتَمْبه يُبْتَدَى وبه يُخْتَتمْ
- وما بَرِحَ المَدْحُ بَعْد النَّسيبِوذا مَذْهبٌ شاعَ بَيْنَ الأُمَمْ
- ومَدْحُكَ من قَبْلِ خَلْقِ النسيبِونظْمِ القريض وخَلْق النَّسَمْ
- صِفَاتُك قائمةٌ في النُّفوسِقديماً وثابتةٌ في القِدَمِ
- على أَنَّ لي همةً في النسيبِولكنَّ مدْحَك مِنْهُ أَهَمْ
- وإِنَّ النسيبَ إِذا ما مُدِحتَيُقالُ ولكنَّه لا يَتِمْ
- وإِن النسيبَ يَسُرُّ النفُوسَويُذْكِي العقولَ ويُصْفِي الشِيَمْ
- ولا سيما وَهْوَ مِنْ عَاشِقٍرماهُ الهوى وبَراهُ السَّقَمْ
- ومحبوبةٍ فوق شَمْسِ الضُّحَىفلا تَحْفِلَنَّ ببدرِ الظُّلَمْ
- تعلَّقْتُه ناعسَ المقْلتينِيَنِمُّ على أَنَّه لم يَنَمْ
- وهِمْتُ بِه أَسْمَر المرشَفَينعليه اللَّمى وعليه اللِّمَمْ
- فَبَرْقُ مُقبَّلهِ لا يَشَامُووردةُ وجْنَتِه لاَ تُشَمْ
- إِذا كَسَر الجفنَ مَن فَتْرَةٍفللجفنِ كسْرٌ وللصَبِّ ضَمْ
- لجنسين منه كمالُ الجمالِفللعُرب عَيْنٌ وللتُّركِ فَمْ
- وعمَّ الورى بالهوى خَالُهويا قَلَّ ما يوجدُ الخالُ عَمْ
- وعِقُد مقبَّلِه كلُّهيتيمٌ ولكن نراهُ ابْتَسَمْ
- أَيا عاذِلي فيه لما رآهُلئن كنتَ أَعْمَى فإِني أَصَمْ
- وَهبْكَ أَبا ذَرِّ هذَا الكلامِفَهَبْنِي أَبا جَهْلِ هذا الصَّنَمْ
- وأَيْنَ العواذِلُ ممن هَويْتُولو كُنَّ ثَمَّ لأَبْصرنْ ثَمْ
- أُسِرُّ الغرامَ وَيْبدُو عَليَّوما انْكَتَم الشَّيْبُ تَحْتَ الكَتَمْ
- على أَنَّنِي مُذْ عرفْتُ الهَوَىجهلتُ النُّهى واستطبْتُ الأَلَمْ
- وبِعْتُ الكَرَى واشتريتُ السُّهادَفما ذُقْتُ طَعم الكَرَى مُنْذُ كَم
- وأَربعةٌ قطُّ لم تَفْتَرِقْهَوىً وجوىً وحياةٌ وهَمْ
- ولا تعجَبَنْ لحياةِ الهمومِحياةُ الهُمُومِ بمَوْتِ الهِمَمْ
- ويومٍ كَليلةِ صَدِّ الحبيبيقالُ أَضاءَ وقلت ادْلَهَم
- أَرى الْبَرْقَ في خَدِّه كالشحُّوبِ والشمسَ في وجْهِهِ كالغَمَمْ
- وما اسودَّ إِلا لأَنِّي بهقَبَرْتُ العُلاَ ودفَنْتُ الكَرمْ
- ولكن أُعِيدَ بعَبْدِ الرحيمِوما زال بالجُودِ مُحيي الرِّمَمْ
- ولولاه كنتُ نَبَذْتُ الدواةَولولاه كنتُ كَسرتُ القَلَمْ
- ولولا فريضةُ مَدْحِي لهلقلتُ بكم يُشْتَرى لي بكم
- وعمَّ الورى بالهوى خَالُهويا قَلَّ ما يوجدُ الخالُ عَمْ
- وعِقُد مقبَّلِه كلُّهيتيمٌ ولكن نراهُ ابْتَسَمْ
- أَيا عاذِلي فيه لما رآهُلئن كنتَ أَعْمَى فإِني أَصَمْ
- وَهبْكَ أَبا ذَرِّ هذَا الكلامِفَهَبْنِي أَبا جَهْلِ هذا الصَّنَمْ
- وأَيْنَ العواذِلُ ممن هَويْتُولو كُنَّ ثَمَّ لأَبْصرنْ ثَمْ
- أُسِرُّ الغرامَ وَيْبدُو عَليَّوما انْكَتَم الشَّيْبُ تَحْتَ الكَتَمْ
- على أَنَّنِي مُذْ عرفْتُ الهَوَىجهلتُ النُّهى واستطبْتُ الأَلَمْ
- وبِعْتُ الكَرَى واشتريتُ السُّهادَفما ذُقْتُ طَعم الكَرَى مُنْذُ كَم
- وأَربعةٌ قطُّ لم تَفْتَرِقْهَوىً وجوىً وحياةٌ وهَمْ
- ولا تعجَبَنْ لحياةِ الهمومِحياةُ الهُمُومِ بمَوْتِ الهِمَمْ
- ويومٍ كَليلةِ صَدِّ الحبيبيقالُ أَضاءَ وقلت ادْلَهَم
- أَرى الْبَرْقَ في خَدِّه كالشحُّوبِ والشمسَ في وجْهِهِ كالغَمَمْ
- وما اسودَّ إِلا لأَنِّي بهقَبَرْتُ العُلاَ ودفَنْتُ الكَرمْ
- ولكن أُعِيدَ بعَبْدِ الرحيمِوما زال بالجُودِ مُحيي الرِّمَمْ
- ولولاه كنتُ نَبَذْتُ الدواةَولولاه كنتُ كَسرتُ القَلَمْ
- ولولا فريضةُ مَدْحِي لهلقلتُ بكم يُشْتَرى لي بكم
- وأَنَّك أَوفاهُم بالعهودِوأنك أرعاهم للذمم
- فخار أجل وطول أطلوبأْسٌ أَشدُّ وعزمٌ أَشَمْ
- ودولتُه ركنُها قائِمٌبرغم العدوِّ الأَغثِّ الأَعَمْ
- يعاديك كلُّ لئيمِ الأُصولِمباحِ الحريم مُشاعِ الحُرَم
- له خَلوةٌ كلُّها تَنْقَضِيبرتْقِ الفُتُوقِ وسَدِّ الثُّلمْ
- ويَحْلِفُ أَنِّي الحبيبُ النصيحُويَكْذِبُ بل حاسِدٌ متَّهم
- ينمُّ إِليكَ وطوْراً عليْكَفتمَّ له أَمْرُه حين نَمْ
- يُرى في الخَلا حاملاً طاعِناًولكِنْ إِذا مَا رآكَ انْهَزَمْ
- وباسْمِكَ قد حَلَّ فوق السَّماولولاكَ لَم يَسْمُ بل لم يُسَمْ
- ويَكْفُر أَنعمَك السابغاتِفسوفَ تعودُ عليهِ نِقَمْ
- ويمضغُه الدَّهرُ مَضْغَ الأَديمويَعْرُكُهُ النحسُ عرْك الأَدَم
- وأَعْدِلُ عن ذا إِلى شُكْرِ منأُقصِّر عنه لفرْطِ العِظَم
- رددْتَ أَبي بعد أَن كانَ سَارَوكادت مَطيتُه أَن تُزَم
- رددت إِرادتَه إِذْ أَرادَوثَبَّطْتَ عزْمَتَه إِذْ عَزمَ
- نَهَيْتَ عزيمَته فانتهىرسمتَ إِقامَته فارْتَسَمْ
- وواللهِ ما بك من حاجةٍإِلى أَحدٍ من جميع الأُمَمْ
- ولكنْ رَفَقْتَ له رحمةًفلو سارَ لانحط أَو لانْحَطَم
- وخِفْتَ على عِقْدنا الانتثارلأَنَّ ببقياه كان انتَظَم
- ولو كان فارقَ طوعاً نداكَلأَعقَبَه في الطريق الندم
- نقعتَ به غُلَّتي والصَّدىجمعتَ به كبدي والشَّبَمْ
- جمعتَ به شَمْلَنا بل جَمَعْــتَ سُقْيَا الغَمَامِ وكَشْفَ الغُمَم
- وإِنّي لأَشْكرُ الصنيعَكشُكر الرياضِ لصُنْعِ الدِّيم
- وفي النفس واحدةٌ أَحرقتْفؤَادِي فأَصبح فيها حَمَمْ
- تقُولُ أَعاديَّ لولا أَبوكَلما كُنْتَ تدخلُ ذاكَ الحَرَمْ
- وكنْتَ القصيَّ وكنتَ البعيدوكنتَ من العالَم المُهتَضمْ
- وإِنَّ الأَجلَّ يراك الأَقلَّولو كُنْتَ مِمَّنْ رَقَى أَو رَقَمْ
- وما زال فعلكَ منه يُذَامُوما زَال قَصدُك منه يُذَمْ
- وما أَنت من جِنْسِ من يُصْطَفَىولا أَنتَ من نَوع ما يُحْترم
- وليس لذاتِك ذاك القَبُولُوليس لنَفْسِك ذَاكَ القَدَمْ
- ولكن أَبوكَ له خِدْمَةٌدخلْتَ بها في غِمارِ الخَدَم
- وأَحسب أَنهمُ يكذونوهل يَصدقُ الحاسدُ المتَّهمْ
- وحاشا لمجدِك من أَن أُضامبأَنّي إِلى غير ذاتِي أُضَمْ
- وقد كَذَبُوا أَنت لِي واصِفٌبحسن الفِعالِ وحُسْن الفَهم
- وكُتْبُك تشهد أَنِّي الحبيبُوأَنّي الأَخصُّ وأَنّي الأَعم
- أَبي بِي سار اسمُه في البلادوجابَ الوِهادَ بها والأَكَمْ
- وأَحْيَيْتُ أَسْلافِيَ الأَقدمينفقاموا وهم يَنْفُضُون اللِّمَم
- وهم وأَنا بِكَ حُزْنَا الفَخَارَوصارَتْ لنا في البَرَايَا قِيَمْ
- بقيتَ ويَبْلى الزمانُ الجديدوتبّاً لمذهبِ أَهَل القدم
- فلا بُدَّ من أَن تمورَ السماءُويَذْوِي بها كُلُّ نَجْم نَجَمْ
- ويظهرُ في الفرقدين العَمىكما بان في الهَرَمينِ الهَرَمْ
- وليْسَ السماءُ كما قد رأَيــتَ بالشُّهْبِ إِلاَّ أَديمَ حَلَم
- ونجمُك في كلِّ ذا لا هَوَىوركنُك في كل ذَا لا انْهدَم
- تدومُ ويُقْسَمُ فينا نَدَاكفأَمّا عُلاَك فما يُقْتَسَم
- وأَرْبَعَةٌ فيَّ ممَّا وَهَبْــت نَفْسٌ وروحٌ ولَحمٌ وَدَمْ
طول القصيدة
- 1
- 2
- 4
- 6
- 9
- 14
- 19
- 29
- 49
- 79
- 516
90 بيتاً. شريحتها 1% من المتن، ودونها 99%.
المقام: 54,927 قصيدة، والتغطية 100%. الرقم تحت كل عمود أعلى شريحته، وعدد الأبيات الموسوم يطابق عدّ الأبيات المخزّنة في كل قصيدة.
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.