قصيدة
حاشا لمجدك أن يضاما
العنوان هو المطلع.
ابن سناء الملك · قافيتها غير موسومة · 18 بيتاً
- حاشا لمجْدِكَ أَنْ يُضَامَاولرُكْنِ بأسِك أَن يُرَامَا
- ولِطَرْفِ عِزِّكَ أَن يَغُضَّعلى المَذلَّةِ أَو ينَاما
- ولِسَعْد جَدِّك أَن يُسامَ لمشْتَرِيه أَو يُسَامَى
- أَنْتَ الذي حامَى وأَوْرَدَ في الكريهةِ حين حَامَا
- أَنْتَ الَّذِي ما نَامَ أَوسلَّ الحفيظةَ ثم نَاما
- أَنْتَ الذِي صَغَّرْتَ أَمْلاكاً عَهِدْنَاهُمْ عِظَاماً
- أَنْتَ الذِي خاض الحِمَام وأَين من خاضَ الحِمَامَا
- أَنت الذِي مُلِئَتْ بِك الدُّنْيا اعْتِزَازاً واعْتِزَامَا
- قَامت بك الدنيَا وقدحَسُنَتْ لساكِنها مُقَامَا
- وحَسَمْتَ مِنْها الدَّاءَ لماجرَّدَتْ مِنْكَ الحُسامَا
- قُدْتَ الجيوشَ فقد ملأتَ بها البَسيطةَ والأَكامَا
- جاءُوا وراءَك يتَبْعَوُنك إِذ فَتَحْتَ بهم إِمَامَا
- وركَضْتَها فوقَ النَّعائِم شُزَّبا مِثْلَ النَّعاما
- ولَكَمْ رأَيْتَ الصفَّ منــتظِماً فبدَّدْت النِّظَاما
- ولكمْ تَخَاصَمَت الظُّبَافَفَصَلْتَ بالبأْسِ الخِصاما
- وكَفَيْتَ لما أَنْ قَدِرْتَ وأَطْفَأَ الماءُ الضِراما
- متهلِّلُ الْمَعْرُوف لاَجَهْماً نَدَاكَ ولاَ جَهامَا
- وكَذَاك أَفْعالُ الكِرامِ فما تُرى إِلاَّ كِرامَا
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.