قصيدة
سعودك ردت ما ادعاه المنجم
العنوان هو المطلع.
ابن سناء الملك · قافيتها غير موسومة · 54 بيتاً
- سُعودُك ردّت ما ادّعاه المُنَجِّموقد كذَّبَتْه في الذي كَانَ يَزْعُمُ
- يبشّر بالريح العقيمِ وإِنهاكما قال عمّا قَالَهُ بِكَ تعْقُمُ
- ويُقْسمُ أَنَّ الأَمْر لابدَّ كائِنٌوبالأَمرِ قد أَحنَثْتَه حِينَ يُقْسِمُ
- وجُودُك أَمْنٌ للوجودِ من الذيعن الريح يَحْكي أَوْ بِه النَجمُ يَحْكُم
- وقد قِيلَ أَحْكامُ النجومِ على الوَرىوأَنت على أَحكَامِهَا تَتَحكَّم
- وما بَرِحَتْ حبّاً تودّ لو أَنَّهالناديك تَهْوى أَو لتُرْبِك تلثم
- وأَنتَ الَّذي وهْي الَّتي في سمائِهاتُشِيرُ إِليها من بعيدٍ فَتَفْهَم
- ويَلدغ فيها من يعاديك عقْربٌويَفْرِسُ فيها مَنْ يُدانِيك ضَيْغَمُ
- وتَحْنِي لك القوسَ التي من بروجهافَترْمِي بها الأَعداءَ والشُهْبُ أَسْهُمُ
- ولو شئتَ كانَتْ من هِباتِك إِنمالَك الشمسُ دينارٌ لك البدرُ دِرْهَمُ
- وما اجتَمَعَتْ إِلا لنَظْمِ قصيدةٍوأَنْتَ الذي علَّمْتَنَا كيفَ تَنْظِم
- نُهنِّيك بالشهر المرجَّبِ إِنَّهيُرجَّب فينا كاسْمِه ويُعَظَّم
- وبالبرءِ من بعد البِشارة إِنَّهلجسمك بُرْءٌ بعدَه ليس يَسْقُم
- ونشهد أَن الشَّهرَ شَهْرٌ مبارَكٌعليك وأَن الْبُرْءَ بُرْءٌ متمَّمُ
- وأَنَّكَ منها بِالهلالِ متوّجٌوأَنَّكَ منها بالثريا مُختَّمُ
- وأَنك في الحالَيْن تعلُو وترتقيوأَنَّك في الحَاليْن تَبقَى وتَسْلَم
- وأَنَّك في البأْساءِ تُخْشى وتُتَّقىوأَنك في السّراءِ تُعطي وتُنْعِمُ
- فما يُبْرمُ المقدارُ ما أَنت ناقضٌولا يَنْقُضُ المقدارُ ما أَنت مُبْرِم
- تقوَّضُ أَطنابُ الزمان ترحُّلاًوملكُكَ من بَعْد الزَّمان مُخَيَّم
- ويُطْوى سجِلُّ الأَرضِ من قبلِ طيِّهوتنهدِمُ الدنيا وما يُتَهدَّمُ
- فبعداً لعبّادِ النُّجوم أَما دَرَوْابأَنك أَقوى بالأَنام وأَقْوَمُ
- وما خَدَمُوا الأَفلاكَ إِلاَّ لأَنهابأَمرِك تَجْري أَو لأَمْرِك تَخْدُمُ
- أَراد ملوكُ الأَرض سَعْدَك واشْتَهواتعلُّمَه والسعْد لا يُتعلَّم
- ملكتَ أَقاليمَ المُلوكِ وإِنَّماسَهِرتَ وأَملاكَ الأَقاليم نَوَّم
- تسلَّمها الأَملاك حقّاً وإِنَّمالجيشك منها أَسْلَموا ما تسلَّموا
- طلعتَ عليهم بالصَّباحِ من الظُّبىيُحيط بِه لَيْلٌ من النَقْعِ مُظْلِم
- فساءَ صَبَاحُ المنْذّرِين لأَنهصباحٌ به زُرْقُ الأَسنةِ أَنجمُ
- وجيشٌ به أُسْد الكريهة غُضَّبٌوإِن شئتَ عِقبانُ المنيةِ حُوَّم
- يَعفُّون عن كسبِ المغانِم في الوْغَىفليس لهم إِلاَّ الفوارسُ مَغْنَمُ
- إِذا قاتلوا كانوا سكوتاً شجاعةًولكن ظُبَاهُم في الطَّلى تتكلَّم
- بإِقدامِهم نالوا الحياةَ ورُبَّمَايُؤخِّرُ آجالَ الرِّجَالِ التَّقَدُّمُ
- وأَنت الذي هذَّبْتهم فتهذَّبواوأَنت الذي فَهَّمتَهمْ فتَفهموا
- وإِنَّهم يومَ الوغى بك أَقْدَمُواوأَعداؤُهم يَوْمَ الوغى بك أَحْجَموا
- ضربت بهم قَوماً نياماً جهالةًفلا نائمٌ إِلاَّ وأَيْقَظَهُ الدَّم
- أَلِفت دِيارَ الكفرِ غزواً فقد غَداجوادُك إِذ يأْتي إِليها يُحَمْحَمُ
- إِذا ما عصى عاصٍ عليك فإِنمابحافرِه ما بين عينيه مَوسِم
- تُقادُ لك الأَبْطالُ قبل لقائِهملأَنَّهمُ من نَقْع جَيْشِك قد عَمُوا
- وما يعصمُ الكفارَ عنك حصونُهمولا شيءَ بعد الله غيرُك يَعْصِم
- شَنَنْتَ بها الغاراتِ حتى نباتِهاوأَعْشَابَها مِنْ حُمرَةِ الدَّمِ عَنْدمُ
- فكم قد أُقيمتْ جُمْعَةٌ ناصريَّةٌبها ومصلِّيها الخميسُ العَرَمْرمُ
- وكم بِيعةٍ قد أَصبحت وهْي جامعٌوكم كافرٍ أَضحى بها وهْو مُسْلم
- وكلُّ مكان أَنت فيه مباركٌوفي كلِّ يومٍ فيه عِيدٌ ومَوْسِمُ
- تغايرتِ الأَقطارُ فيك فواحدٌلبعدِك يبكي أَو لقُربكَ يَبْسِمُ
- ولا شك في أَن الديارَ كأَهلِهاكما قيل تَشْقى في الزمانِ وتَنْعَمُ
- ينافسُ فيك النيلَ باناس غيرةًويحسُد لبناناً عليك المُقَطَّم
- ولا بَرِحَتْ مصرٌ أَحقَّ بيوسُفِمن الشامِ لكنَّ الحظوظَ تُقسَّم
- وربَّ مليحٍ لا يُحَب وضِدُّهيُقبَّلُ منه العيْن والخدُّ والفَمُ
- هو الجَدُّ خذه إِن أَردت مسلِّماولا تطلبِ التعليلَ فالأَمرُ مُبْهَمُ
- بمصرٍ كما بي من جَوىً وصبابةكلانا مُعَنًّى بالأَحبَّة مُغْرَمُ
- أَغارَ على قلبي حبيبٌ مقنَّعٌوحُكِّم في قَتْلي حبيبٌ معمَّم
- وما قاتِلي إِلاَّ عِذارٌ وَوَجْنَةٌوما سالبي إِلاَّ سِوارٌ ومِعْصَمُ
- أَرِقُّ لخَدٍّ ربُّه لا يَرقُّ لِيوأَرحَمُ خِصْراً ربُّه ليس يَرحَمُ
- فيا ناصرَ الدين الذِي بِحُسَامِهونائِلِه الفياضِ يسْلُو المتيَّم
- لمدحك أَخَّرتُ النسيبَ تهيُّباًوعندُهمُ أَنَّ النَّسيبَ يُقدَّم
طول القصيدة
- 1
- 2
- 4
- 6
- 9
- 14
- 19
- 29
- 49
- 79
- 516
54 بيتاً. شريحتها 3.9% من المتن، ودونها 95.1%.
المقام: 54,927 قصيدة، والتغطية 100%. الرقم تحت كل عمود أعلى شريحته، وعدد الأبيات الموسوم يطابق عدّ الأبيات المخزّنة في كل قصيدة.
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.