قصيدة
وجنة فوقها عذار أطلا
العنوان هو المطلع.
ابن سناء الملك · قافيتها غير موسومة · 45 بيتاً
- وجْنَةٌ فوقَها عِذارٌ أَطلاَّروضةٌ مدَّ فوقها الحسنُ ظلاَّ
- وجْنَةٌ مِثلُ جنَّةِ الخلد في الحســن ولكن بها الأَحبةُ تَصْلَى
- لا عجيبَ بأَن يُسيءَ بنا الحســنُ فقد يَقْتُل الحسامُ المحلَّى
- وبنفسي من لي به كلُّ شُغْلٍمع أَنِّي لم أَقْض لي منه شُغْلا
- بأَبي ما أَشدَّ بأساً وما أَلــين عِطْفاً وما أَمَرَّ وَأَحْلَى
- فَبِحُسْنِ البُدورِ ليس يُضَاهَىوبفكِّ اليَديْن ليس يُخَلَّى
- وقِحُ الحسنِ غير أَني أَرى الوردَ في وجْهه من الرَّوض خَجْلا
- كَحَلٌ في جُفونِه فاضَ حتَّىجَعَلوُا حَشْوَها المكاحِلَ كُحْلا
- شَمْل دَمْعِي به تَشَتَّت لمَّاجمعَ الله فيه للحُسْنِ شَمْلا
- إِن تكلمتُ شاكياً قال قَد أَضــجَرني أَو سكتُّ قال تسلَّى
- قال لي قد حملتَ كَلاًّ بعشقيفاسْلُ عَنِّي فقلتُ حاشا وكَلاَّ
- يا غَزالاً بين الحَشا والحشَايالا غزالاً بين النَّقَا والمُصَلَّى
- لا تَجُرْ ظالماً عَليَّ ولا تعــدِلْ عن العدل واخش جوراً وعدلا
- أَنا أَخشى عليك أَن بعلم الصاحبُ قَتْلي فيستبيحُك قَتْلا
- الوزيرُ الذي يُجيرُ من الدَّهــرِ إِذَا جارَ في البَرِيَّة جَهْلا
- والعزِيزُ الَّذِي إِذا عزَّه المِقــدارُ وهو الأَغَرُّ صارَ الأَذلا
- عزَّ أَن يدعى الأَعزَّ كما قدجلَّ قدراً عن أَن يُسمَّى الأَجلاَّ
- قد تولَّى أَمرَ الأَنامِ وقد أَقــبل فينا الإِقبالُ لمَّا تولى
- وتولَّى الدنيا فلا ذاق منهاأَبداً عن ولاية العزِّ عَزْلا
- أُوتي الحُكم حِكْمةً وهو في المهــدِ فماذَا تقولُ إِذ صارَ كَهْلا
- أَمَّ نهجا من السِّيَاسَة قَصْداًوطَرِيقاً من السِّيادَةِ مُثلَى
- طاوعَتْه الأَيَّامُ خوفاً فَلو حاول نقضاً لحوَّل البَعْدَ قَبْلا
- خدمته الملوكُ شرقاً وغرباًوأَتته البلادُ حزْناً وسَهْلا
- همَّت الشهبُ بالنزولِ إِليهفلذا قيل إِنّ للشُّهبِ عَقْلا
- بالرَّدى والنَّدى أَماتَ وأَحياورضاهُ والسخطِ عَافَى وأَبْلَى
- فرأَينا منه المُعِلَّ المعافيورأَينَا منه المُعِزَّ المُذِلاَّ
- وأَرَانَا بعلمِه الحكْمَ منهفيْصلاً في القضاءِ والقولَ فَصْلا
- كك يدٍ مستطيلةِ منه بالجُودِ لديها يدُ الغَمَامةِ شَلاَّ
- كرمٌ صيَّر المواعيد بالإِنــجاز صرْعى وبالمواهِب قَتلى
- عيب ما فيه أَنَّه نحلَ السُّحــبَ وأَلقى على الضَراغم ذُلاَّ
- فلذا ابْنُ الذي يُعادِيه في الخلــقِ يَتيمٌ وأُمُّ شَانِيه ثَكْلى
- أَيُّها الصاحب الذي اعتزبالله وزيراً واهتزَّ بالبأْس نصْلا
- قد ملكْتَ القلوبَ قلباً فَقَلْباًإِذ وَسِعْتَ الأَنَام فضلاً ففضلا
- وتفرَّدت بالذي هو أَسمىوتوحَّدت بالذي هو أَعلى
- ولك السَّهم في الوفاءِ الموفَّىولك القِدْحُ في المعَالي المُعلَّى
- دع غماماً هَمَى ودُرّاً تلالاوهِزَبْراً عَدا وبَدْراً تَجَلَّى
- أَنت أَسْخَى كفّاً وأَحسن أَلفاظاً وأَحمى حِمىً وأَعلى مَحَلاَّ
- فإِذا جُدْتَ كان طَلُّك وَبْلابالأَيادي وَوَبْلُ غَيرِكَ طَلاًّ
- وهناك العيدُ الذي لك قد أَمَّوفي رَبْعك المعظَّمِ حَلاَّ
- شَاهِدٌ أَنَّ ما رفعتَ إِلى اللهعلى أَلْسُنِ الملائكِ يُتْلَى
- لن ينالَ البِرَّ الَّذِي نِلْت مَخْلوقٌ ولو صامَ أَلفَ عام وصلَّى
- وهَنَتْني منكَ الأَيادِي فعنديكلَّ يومٍ منها عرائسُ تُجلَى
- صرتُ أَهلاً لأَنْ أَنالَ الثُّرياحين صيَّرْتَني بقولِكَ أَهْلا
- فَابقَ واسْلَم في الدَّهر والْبَسْ ثِياباًجُدداً من مدائحي ليس تَبْلى
- كلُّ شعر يقالُ فيك سوى شعــرِي يُقرَا سَرْداً وفي الحال يُقْلى
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.