قصيدة
أسير عنك بقلب عن هواك سلا
العنوان هو المطلع.
ابن سناء الملك · قافيتها غير موسومة · 41 بيتاً
- أَسيرُ عنكَ بقلبٍ عن هواكَ سلالِمْ لا أَسيرُ وقد صَيَّرْتَني مثلا
- فإِن دنوتَ فقلبي عنك مُنْتزِحٌوإِن نشطتَ فحبي فيكَ قد كَسَلا
- إِنَّ السُّلُوَّ أَذلَّ الحبُّ عِزَّتَهوأَخرجَ القلبَ منه مثلَ ما دخلا
- هب أَنَّنِي كنتُ أَهوى جورَه سفهاًمنِّي أَمَا كان يهوى جَوْرُه الملَلاَ
- وهبه والصُّدغُ واوٌ فوقَ وجنتهلا يحسنُ العطفُ أَنَّى يَحسنُ البَدلا
- هيهات هيهات هذا المنام جرىفسَلْ يَقُلْ لك قلبي إِن سأَلتَ بَلَى
- أَسْلو وقامةُ ذاكَ الغصنِ ما ذَوِيتْأَصحُو ونَرجِسُ ذاك الطَّرْفِ ما ذَبُلا
- قد كنتُ سِرتُ ولكن ردَّني رَشَأٌأَسْرَى وأَرسلَ من أَلْحَاظِهِ رُسُلا
- جَمْرٌ بخدَّيه قَلْبي منه مُشْتَعِلٌوليس ينفكُّ ذاك الجَمرُ مُشتعِلا
- وليس يخجلُ من إِحراقِ وَجنَتهِمن ليس يحْتاجُ في توريدِها الخَجلا
- يا لائماً رام نَقْلِي عن محبَّتهلن يُنْقَلَ الطَّبْعُ حتى يَنْقُل الجبَلا
- لم أَنْسَ إِذ رَامني بالحسْنِ مُشْتَمِلاًبالسحرِ مكتحلاً بالَّلثْمِ مُشْتَغِلاً
- رنَا إِليّ بعينيه فقلتُ طَلاَحتى إِذا كَسَر الأَجفانَ قلتُ طِلاَ
- رأَيت في الرَّاح نشراً منه مُسْترَقاًوفي جَنَى النَّحلِ مَعنىً منه منتَحَلاً
- وبتُّ أُبْصر والصهباءُ دائرةًبنتَ السرور جَلاها بيننا ابنُ جلا
- وباتَ غيري بلثم الكأْس مُشْتغِلاًوبات لثمي بساقِي الكأسِ مُشْتَغِلا
- كَذاكَ مَدْحِي بِنُور الدِّين محْتَفِلٌوبات غيري بمدحِ الناس محتفِلا
- إِذا جرى ذكرُ مولانا فخلِّ لهذِكْرَ الغزال وخلِّ اللَّهوَ والغَزلا
- وإِن مدحتَ فلا تمدح سوى ملكٍيُعطي الممالكَ والأَيامَ والدولاَ
- لا تعجبنَّ إِذا أَعطى الملوكَ فماأَعطى الملوكَ ولكن خوَّل الخَولا
- مَلكٌ له البَيْض تِيجَانٌ وما بَرحَتله السوابغُ في يَومِ الْوَغَى حُلَلا
- ما جرَّد النصلَ لكن جرَّد الأَجَلاَما أَعمل الرْمحَ لكنَّ أَبْطَلَ البَطَلاَ
- يخُون كلَّ عدوّ فيه مُنْصُلُهُكأَنَّ في كُلِّ كفٍّ للعِدى شَلَلاً
- إِذا بنُو الحربِ شبُّوا نارهاوغَدَتْ بيضُ الصفائح من نيرانِها شُعَلا
- وأَصبح الموتُ بين القومِ مُحتضِراًوأَصبح القتلُ بينَ القومِ مرتجِلا
- والضَّربُ لا يترُكُ الهنديَّ مستوياًوالطعنُ لا يَدَعُ الخطِّيّ مُعتدِلا
- هُناكَ تلقاهُ إِمَّا عَابِساً حَرِجاًعلى الكُماةِ وإِما ضاحِكاً جَذِلاً
- إِنِ اتَّهَمْتَ حديثي عن شَجاعتِهفاستنجد البيضَ عنه واسْأَل الأَسَلا
- كالَّليثِ حين غَدا والبدرِ حين بداوالغيثِ حين هَمى والنَّجْم حين عَلا
- لو أَنَّه كان في تصميمِ حَمْلتِهوجئتَ تطلبُ منه طَرْفَه نَزَلا
- أَو كان لا زال في إِقْبالِ دَوْلَتِهوجئتَ تطلبُ منه مُلْكَه اعْتَزَلا
- أَسْنَى الملوكِ عَطايا كُلَّما نفِدَتوأَشرفُ الخَلْق جوداً كلَّما عَدَلا
- يُعطي وقد جاد جُوداً لا يُجادُ بهحتى يُقالَ وحاشاه لقد هَزَلاَ
- قال الجميلَ لعافِيه وقَاصِدِهفكان أَحسنَ مما قال ما فَعَلا
- قَلَّ الملوكُ بعيْني بَعْد رُؤْيتِهومن رأَى البحرَ لا يستكثرُ الوشَلا
- ولم يَرُقْني ولاسْتحسنْتُ مُلكَهُموساكنُ القصرِ لا يستحسِنُ الطَللا
- هذا وكم خطبُوا قُرْبِي بُجْهدِهمُفقلت لا حين قالوا بالنَّوالِ أَلاَ
- حسبي عليٌّ ندىً حسبي عليٌّ هُدىًحسبي عليُ جَدا حسبي عليٌّ عُلاً
- حسبي أَبو حسنٍ في كل نائبةٍيستفرغُ الحَوْلَ أَو يستنفِذُ الحِيَلاَ
- حمدت آخرَ أَيامي بخدمتِهولست أَحمدُ من أَيّاميَ الأُولاَ
- ذكرِي به سَارَ حالِي عنده عَظُمَتْقدري بِه جلَّ مِقدارِي لديهِ عَلاَ
طول القصيدة
- 1
- 2
- 4
- 6
- 9
- 14
- 19
- 29
- 49
- 79
- 516
41 بيتاً. شريحتها 7.8% من المتن، ودونها 87.3%.
المقام: 54,927 قصيدة، والتغطية 100%. الرقم تحت كل عمود أعلى شريحته، وعدد الأبيات الموسوم يطابق عدّ الأبيات المخزّنة في كل قصيدة.
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.