قصيدة
بعثت لي على فم الطيف قبله
العنوان هو المطلع.
ابن سناء الملك · قافيتها ه · 25 بيتاً
- بعثَتْ لي على فَمِ الطيفِ قُبْلَهفأَتتني بعضُ المسرَّة جُمْلهْ
- قبلةٌ شاع مسْكُها بي فقالواإِنه مُحْرِمٌ فَمْن ذَا أَحلَّه
- قد شكرنا ذاك النوالَ الذي جلَّوقالت بلابلي ما أَجلَّه
- وقنعنا من رؤْية الطَّيفِ بالطَّيْــفِ وقد تَخْلُفُ الشموسُ الأَهلَّه
- بأَبي من بها غراميَ طَبْعٌوعكوفي على هواها جِبِلَّه
- وكفاني نَسِيبُ شِعريَ فيهانسبةً أَو نحولُ جسمي نِحْله
- شعرها كثرةً لها بيتُ شَعْرفهي في القصرِ وهي في البيت حَلَّه
- مَنْ رآهَا تَسطُو عَلَيَّ وتعطُوقد رَأَى عنتراً وأَبصرَ عَبْلَه
- لا يحاولْ غيري هواكِ فلم يُبْــقِ فؤادِي في كأْسِ عشقِك فَضْلَه
- ثوبُ خدَّيك ياسمينٌ ولكنجَيَّبوا فوقَه من الوردِ حلَّه
- وبعينيك علةٌ قد دعت شَوْقِي فإِني إِن جئتُ جِئْتُ بعلَّه
- إِنني لا أَغش نفسي ولا أَزعُمُ أَنَّ الحبيبَ لم أَرَ مثله
- في الورى مِثلُهُ كثيرٌ ولكنكَلَفِي أَكْمَهٌ وعشقيَ أَبْلَه
- قد بلونَا قُربَ الهوى ونَوَاهُوخبرنا جدَّ الغرام وهَزْله
- وَرَأَيْنا نَقْصَ الهَوى بِالتَصابيوَكَمالَ العَزيزِ باللهِ باللهِ
- مَلِكٌ قبل خَلْقِه وَرث المُلْــكَ كما حازَ وحْدَه الفضلَ كُلَّه
- أَبلجٌ تُبصرُ الملوكَ لديهِوعَليْهَا وهْوَ العزيزُ مَذَلَّه
- لم يزالوا له سُجوداً كأَن لميُبصِروا قبلَ وجهِه قطُّ قِبْلَه
- مَزجَ البأْسَ بالنَّدى ولَعمْرِيإِنها للملوكِ أَحْزَمُ خَصْلَه
- فهو في الحَرْبَ بأْسُه مستطيلٌوهو في السَّلم كفُّه مُستهَلّه
- يهب القصرَ شَامِخاً تحته الخيــلُ صفوفاً في الخريدةُ طِفْلِه
- ليس تدري أَموالُه حين يُجبىقاصديه بأَنه هي أَم له
- سوف يحوي ممالكَ الشرق والغرْبِ وعندي على مقالِي أَدلَّه
- وسيُجْبىَ له خَراجُ خُراسان وتُسْبىَ له بناتُ هِرقْلَه
- وسَيروي الجيَادَ من نَهْر جَيْحونَ فلا تذْكُرِ الفُراتَ ودِجْلَه
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.