قصيدة
أحسنتم إن تحسنوا في الفعل
العنوان هو المطلع.
ابن سناء الملك · قافيتها غير موسومة · 55 بيتاً
- أًحسنتُم إِن تُحسنوا في الفِعْلِبقطعِ قَطْعِي وبَوَصْلِ وَصْلي
- أَنعمتمُ من قبلِ أَنْ أَسأَلكمما نالَ هذا عاشقٌ مِنْ قَبْلي
- أَسرتُمُ سرِّي بإِنعامِكمكما عقَلْتم بالنَّعيم عقلي
- للناس أَشغالٌ ولكنكموحقِّكم دونَ الأَنامِ شُغْلي
- قد كنتُ أَخشَى القتلَ من صدِّكمفكان منكُم بالوصالِ قَتْلي
- فوصلُكم ولا عدمتُ وصلَكمإِن شئتَ يغْري أَو أَردت يسلي
- في كُلِّ حال أَنا مقتولُ الهوىما أَنتَ مِنِّي يا هوىً في حِلِّ
- وكُلَّ يومٍ لفُؤادِي فتنةٌبفاتِن الحسنِ نحيفٍ عبْلِ
- فخِصْرُه أَنحفُ من عاشِقِهوردفُه مثلُ كثيبِ الرَّمْل
- بل رِدْفُه كالجدِّ تحت خِصْرِهوخِصْرُه من فوقِه كالهزل
- يقول للأَنجمِ في سمائِهاأَهلاً وسهلاً بكُمُ يا أَهْلي
- كالبدر في سَنَائِه وسِنِّهبل هو أَبهى منه للمُسْتَجْلي
- فيا طفيليَّ عِذَارِ خدِّهلقد تطفلتَ على ذا الطِّفل
- يريكَ قدَّ الرُّمحِ من قامَتِهوطرفُه يريكَ قدَّ النَّصل
- فطرفُه كُوِّنَ من مضائهوالخدُّ من فِرِنْدِهِ والصَّقْل
- كم قال لي من تِيهه وعجْبِهمثلُك لا يَعْشَقُ إِلاَّ مِثْلي
- فمَنْ إِلى سُوقِكَ ساقَ فِتْنَتيومَن عَلى قتلِك دلَّ دَلِّي
- وحسنُه المقبل في شَبَابهيعجب من شبابِي المولِّي
- يا غُلةً لي في الحَشا على الصِّباما أَنت إِلاَّ للحشا كالغلِّ
- ولايةُ الشباب كانت عزَّتيفذقت طعمَ الذُّلِّ يوم عزلي
- وسوف أَسلوهُ ويَبْلَى ذِكْرُهفالدَّهر يُسْلِي والزمانُ يُبْلي
- وربما أَشكره مُوَلِّياًكراحتِي من استماعِ العَذْل
- فقل لعذَّالي عني إِنَّنيأَنَخْتُ إِبْلِي وحَطَطْتُ رَحْلي
- ومذ رماني الشَّيْبُ عن قوسِ النهىرميتُ قَوْسِي وكَسَرْت نَبْلِي
- وإِن يكن بالحبِّ حقّاً للورَىنَقْصِي فبالأَفضل بان فَضْلِي
- وسار ذكْرى وارتقت منزلتيوطال فَرْعي واسْتقَرَّ أَصلي
- وجلَّ قدري بكتابٍ جاءَنيمنهُ دَعانِي فيه بالأَجَلِّ
- عَلَتْ به مَرْتَبتي ولم يَزَلْيعلو عَليٌّ في الورى ويُعلي
- أَيُّ كتابٍ قد حوت سطُورهجوداً جزيلاً بكلام جزل
- فكل طول قد أتى في طيهوكل فَضْلٍ قد أَتى في فَصْلِ
- كأَنه من عند ربِّي جاءَنيبأَنَّ في جنَّةِ عَدْنٍ نُزْلي
- فكان في رفْعي له كملْكِيوكان من لثمي له كخِلِّي
- أَقلُّ هذا البر حازَ أَكثريوبعضُ هذا الفضْلِ حَاز كُلِّي
- للهِ ما أَعجزَنِي عن شُكْرِهوالعَجْزُ لا أَعهدُه من فِعْلي
- وكيف لي بشكر من أَذْهلَنِيحتى غَدا علمِيَ مثل جَهلي
- وكم لنورِ الدِّين عِنْدي مِنْ يَدٍقد نَوَّرَتْ إِلى العَلاءِ سُبْلِي
- متى أَراني قاصِداً جنابَهُأَحثُّ خيلي وأَحُثُّ رجلي
- متى أَراني ساكناً في ظلهيا حرَّ أَشواقي لذاك الظِّل
- متى أَرَاني داخلاً من بابهوقد وَضَعْتُ خَلْفَ ظَهْرِي ثِقْلي
- متى أَراني وَاطِئاً بِساطَهأَسْعى برأْسِي فوقَه لاَ رِجْلِي
- متى أَراني كاتِباً لدَسْتِهأَكتبُ فيه مُعْجِزِي وأُمْلِي
- أَكتب عنه ما يُحلِّي ملكَهومِثْلُ ما أَكتبُه يُحلِّي
- أَكتب ما يُدْني له مَرامَهويجعلُ الصَّعْبَ له كالسَّهل
- أَكتب ما يُغْنِيه عن كتائبٍمراجلُ الحروبِ فيها تغلي
- والأَمر في أَمري إِليه راجعٌإِليه عَقْدِي وإِليه حَلِّي
- وإِنَّما عيبي زماني عاجزٌإِني الحُسام في يَدِ الأَشل
- لابدَّ أَن يرفعَ شَأْنِي مَلِكٌيَعرفُ لي نَباهَتي ونُبْلي
- ملِكٌ ملوكُ الأَرضِ تَروِي فضلَهحُبّاً ومن أَفْعالِه تَسْتَملي
- مُحيي الهُدى ببأْسه على العدىوقاتلُ الجَوْرِ بسيفِ العدل
- فعدلُه ودام فينا عدْلُهُطهَّر أَخلاقَ الزمانِ الرَّذْل
- يفخرُ من يقتلُه بسيفِهإِذ كَان يحيا ذِكْرُهُ بالقَتْل
- هذا عَليٌّ كعليٍّ في الوغىهذا الأَميرُ كأَميرِ النحل
- جمعتُ شملَ الشِّعرِ فيك مادحاًلمَّا جمعتَ بالنَوال شَمْلي
- ولم أَزل على نداك والجاًإِنِّي على نَدَاك كالمُدْلِ
- وقلَّ قَوْليَ في كثيرٍ نِلْتُهيا رحمةَ المكثِر لِلْمُقِلِّ
طول القصيدة
- 1
- 2
- 4
- 6
- 9
- 14
- 19
- 29
- 49
- 79
- 516
55 بيتاً. شريحتها 3.9% من المتن، ودونها 95.1%.
المقام: 54,927 قصيدة، والتغطية 100%. الرقم تحت كل عمود أعلى شريحته، وعدد الأبيات الموسوم يطابق عدّ الأبيات المخزّنة في كل قصيدة.
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.