قصيدة
ما ضر من أهدى إلي الخيال
العنوان هو المطلع.
ابن سناء الملك · قافيتها ل · 32 بيتاً
- ما ضرّ من أَهدى إِليّ الخَيالْلو أَنَّه أَهدى إِليّ الخيالْ
- فهل تراني كنتُ إِلا كمَنْآلَ إِلى أَنْ عادَ يَرويه آل
- ضننتُم من بعد جودٍ فياقبحَ انفصالٍ بَعْد حسنِ اتِّصال
- واللهِ ما أَحسن بي حسنُكمكلاَّ ولا أَجملَ ذاكَ الجمال
- وذِكْرُ وصلِي لكم مُسْقِميفليتَ لا كَان زمانُ الوصال
- ذَمِّي لأَيامِيَ من بعدهِيَشْغَلُني عن شُكرِ تلك الليالْ
- ضلَّ دَليلي فتذكَّرتكُموالبدرُ قد يُذكَر عِنْد الضَّلال
- أَبصرت يوم البينِ أُعجوبةًوُدّاً مصوناً تحتَ دَمع الدَّلال
- وزالت الشمسُ فلا غَرْوَ إِنقضيتُ فرضَ الحزنِ بعدَ الزوال
- شمسٌ تغورُ الشمسُ منها كماأَنَّ غزاليَ غارَ منه الغزال
- قل لأَبي الطيبِ ما طاب ليفي الصيدِ إِلاَّ صيدُ هذا الهلال
- واللهِ ما دلَّ عليَّ البلىإِلاَّ الذي دلَّ عليكَ الدلال
- إِن كسرَ الجفنَ فلا غروَ أَنتكسِرَه الأَبطالُ يومَ النِزال
- وقد تسلَّى القلبُ عنه ولميبقَ جِلادٌ معه أَو جِدال
- آنسني القُربُ ويومَ النوىمواهب العادل يومَ النوال
- الآخذُ الأَقرانِ بعد الوغىوالواهبُ الآلافِ قبل السؤال
- والطالب الأَطلابِ والسالب الأَســلاب والقاتلُ يوم القتال
- والواسع الصدرِ لدَى موقفٍضاقَ على الرَّاجلِ فيه المجَالْ
- يسير سَير السيلِ في موكبٍيُريكَ أُنموذَج سَيْرِ الجبال
- أَخلى ديارَ الكُفْرِ أَو لم يدعفيها خلالاً حين جاس الخلال
- وأَوثق الأَسرى فقد أَصبحتغدائرُ القتلى لهم كالحِبال
- سيفٌ نضاه ذُو العلا للعلىكما جلاه للهدى ذو الجلال
- أعلى به الله هوادي الهدىبِه هدَّ ظِلاَلَ الضَّلال
- فأَنزل الشركَ بدار الرَّدىوصيَّر الكفرَ ببالِ الوبال
- فأَصبح الإِسلامُ في نُضْرةٍقد طال في غُرَّته واستطال
- والخلقُ من نعماه في جَنَّةومِنْ قَضَايَا عَدْلِه فِي ظلال
- أعمارهم بالخير معمورةمنه كما الأحوال منهم حوال
- يا مَلكاً لا ينبغي ملكُهإِلاَّ له وُقيت عينَ الكمالْ
- وقد أَتاك العام مستبشراًيهزُّ عطفيه من الاختيال
- مُبَشراً فيك بنيل المنىوفي الذي ترجُو بقُربِ المنالْ
- فاسْعد بهذا العام في نعمةٍآمنة المكثِ من الانتقال
- ولا ذوى ملكَكَ ربٌ قضىله على الخلق بأَنْ لا زَوَال
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.