قصيدة
هيهات ما حالي كحالك
العنوان هو المطلع.
ابن سناء الملك · قافيتها ك · 36 بيتاً
- هيْهاتَ ما حالِي كَحَالِكْيا ويحَ إِلْفِي مِنْ مَلاَلِكْ
- ما غبْتَ عن بَالي وَمَاأَخطرْتنِي يَوماً بِبَالِك
- أَدخلْتَني نارَ الجحيمِفصرتَ يا رضوانُ مالِكْ
- يأَيُّها الشَّمسُ الَّتيأَضحتْ عهودُكِ مِنْ حِبَالِك
- الشمسُ أَقربُ من مَنالِكَ وهْي أَبْعدُ مِنْ مِثَالِكْ
- أَحسِنْ بِحسنِك يا لَهقسماً وأَعْدِلْ باعْتِدَالك
- وإِذا قتلتَ صِلِ المتيَّمَفيكَ واقْتلُ بَعْدَ ذلِك
- وامنعْ صدودَك من مُبارَزَتِي فما أَنَا مِنْ رِجَالِكْ
- ولقد رحلْتَ وما علمــتَ بأَنَّ قلبي في رحَالِكْ
- فابْحث عنِ النَّارِ الَّتِيلكُمُ تجد قَلْبِي هُنَالِكْ
- قَلْبي ونَارُكُم كخددِكَ في توقُّدِه وخَالِكْ
- لم يَسْو بينُك ليلتيــنِ بأَلفِ عَامٍ مِنْ وِصَالِكْ
- لي مطلبٌ فمني أَفوزُ به على رَغْمِ المَهَالِكْ
- أَشكو ولا تأْخُذْ عليَّ بهوحقكَ عَنْ جَمالِك
- أَحْلَى بقلْبي من حباك ومن حُلاكَ ومِنْ دَلاَلِكْ
- لثْمِي ثَرى مَلِكٍ تَذِل له الملوكُ مَعَ المَمَالِكْ
- فارقتُ خِدْمَتَه فضاقَتْ بِي مِنَ الأَرْضِ المَسَالِكْ
- ورجعتُ في الأَوطانِ مُغْترِباً وفِي الأَحْياءِ هَالِكْ
- يا نورَ دين اللهِ حاليبانتزاحِي عَنْكَ حَالِكْ
- أَنا في هجيرٍ ليس يُطفِي جَمر تَيْه سِوى زُلاَلِكْ
- أَنا في دُجىً هيْهات لايجلو دُجَايَ سِوى هِلاَلِكْ
- أَنا في مَماتٍ مِنْ بِعادِكَ مَعْ حَياةٍ مِنْ نَوالِكْ
- أَغْنَيْتَنِي قبل السؤَالِ فكِدْتُ أَغْنَى عَنْ سُؤَالِكْ
- لم تشتَغِل عنِّي بجهــدكَ في جِهادك واشْتِغَالك
- فكتبتَ لي ما صرتُ منهفوقَ ظهرِ الأُفْقِ سَالِكْ
- ذاك الكِتابُ هو الأَمانُ من المهاوِي والمَهالِكْ
- فسجدتُ لمَّا جاءَنيشكراً لبرِّك واحْتِفَالِكَ
- وخشعتُ يا لَخُشوعِ قَلْبيمِن مَقامِك أَو مَقالِكْ
- وقتلتَ همِّي من سُطوركَ هلْ سطورُك مِن نِضَالِكْ
- ما علَّم القتلُ السيوفَ المرهَفَاتِ سِوى قِتَالِكْ
- والسَّيفُ يفخرُ بانتضائِكَ فخرَ رُمْحِكَ باعْتِقَالِكْ
- إِنَّ العِدى قُتِلَت كماقُتِلَتْ نصالُك في نِصَالِكْ
- وديارهُم أَخْلَيتَهافكأَنَّما هِي بَيْتً مَالِك
- فكأَنَّ نصْرَ الله أَصْبحَخُلَّةً هي مِنَ خلاَلِكْ
- لا زلتَ منصورَ العزائِم في جِلاَدِكَ أَوْ جِدَالِكْ
- واللهِ مَا لِلبدرِ مكــتمِلاً كما لَك في كَمَالِكْ
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.