قصيدة
راح رسولي وجاءني عاشق
العنوان هو المطلع.
ابن سناء الملك · قافيتها ق · 45 بيتاً
- راحَ رسولي وجاءَني عاشِقْوعاقَه عن رِسالتي عائِقْ
- وعاد لاَ بالجوابِ بل بجوىًأَخرسَه والهوى به ناطِقْ
- ومُخْجِل الشَّمس بالملاحة قدأَلبس خدَّيَّ خجلةَ الواثق
- والعذرُ فيمن هَوِيتُ منبسطٌوالعذرُ في مثلِ حُسنه لائِق
- أَوعدني أَنَّه سيلْحقُنيوكان لا سابقاً ولا لاحِقْ
- وكان ظنِّي أَن سوف يطْرقُنيلأَنَّه النَّجمُ واسمه الطارِقْ
- وقالَ لي مسكني السَّماءُ فإِن شئــتَ أَو اسْطَعتَ فارْقَ أَو فَارِقْ
- هيهات هيهات أَن تُقيم بهاتملُّها والسماءِ والطَّارقْ
- كيفَ يَقرُّ الحبيبُ في وطنٍولم يَزل قطُّ في حَشاً خافِقْ
- له فمٌ كم سَرت به قُبَلِيبالوهم بين العُذيبِ أَوْ بَارِق
- إِن لم أَكن آكلاً حلاوتَهبالفَمِ إِنِّي بناظري ذائِق
- ريقتُه عاتِقٌ محرَّمةيا قومِ للغلامِ والْعَاتِق
- قل لِلثَامِ الغُلام قبِّل عَلَىرغمي وقل يا قميصَه عَانِقْ
- سبقتَني للعِناق فاحْظَ بهوما رأَى النَّاسُ قطُّ لي سابِقْ
- سبقتُهمْ للعَلاءِ مُشترياًحتى لصيَّرتُ سوقَها نَافِق
- وفقتُهمْ بالكمالِ وليعلم الــخلقُ بأَنَّ الكمالَ بي فَائِقْ
- أَنَّى لي النْقصُ إِنَّ مجدَ أَبيسامٍ كما أَنَّ قدرَه سَامِقْ
- هو الرَّشِيدُ الَّذي رئاستُهسارَتْ بلا زاجرٍ ولا سَائِقْ
- عُلاً يفوقُ السَّماءَ منزِلَةًأَين تقولون طرفُه رامِقْ
- وفي سُرى الجوِّ أَصلُ نبعتهِأَين يظنُّونَ فرعَه باسِقْ
- يرى ظهورَ النجومِ طالعةًوكيف يَرمي بهنَّ من حَالِقْ
- يُكْنَى أَبا الفضل فهو يعشَق شخــصَ الفضلِ والمرُ لابْنِه عَاشِق
- ويسرُق الليلُ نورَ غرتهكأَنما ذُرَّ فوقَها شَارِقْ
- وإِن دجَت في الخطوب معضلةٌفهو لإصْباحِ فجْرِها فالِق
- كما الدُّجى والضُّحى لو اختلطالكان ما بين ذَا وذَا فارِق
- ذكاؤُه يعلَمُ الغيوبَ فقدأَضحَى عليماً بسرِّها حَاذِق
- ورأْيُه يملأُ الزَّمانَ فقدضاق وما صدره به ضائِقْ
- وسعدُه عبدُه وإِن أَبق الــعبدُ فلا كان عبدُه آبق
- لو أَصبح المشتَرِي يُعاندهلحطَّه عن مكانِه الشَّاهِقْ
- وجودُهُ مغرِق العُفاةِ فكمأَصبحَ منهم بجودِه غَارق
- أَعطاهُمُ كُلَّ صامتٍ فغداالصامت مِنْهم بمدحِه نَاطِق
- يحنّ تقبيلُهم إِلى يدهكما يَحِنُّ المشوقُ للشَّائِق
- قل لعدوٍّ جرى ليلْحَقههيهَات هيهاتَ لستَ باللاَّحِق
- يرتقِّ فتقَ العلا إِذا فُتِقَتْوأَنت لا فائِقٌ ولا رَاتِق
- طرتَ ولكن مثلَ الفراش فلاتفخرْ فما كلُّ طائر باشِقْ
- من ادّعى مجدَه مُسارَقَةًفقل له قد مُسِكْت يا سارق
- يظن أَعداؤُه به خُنقواوما لَهم خانِقٌ سوى الْخَالِقْ
- يا من بإِنعامِه ونَائِلهأَنْقَض ظَهْري وأَثْقَل العاتِقْ
- أَقطعْتني وسْطَ بلدتي بلداًسُرَّ به كلُّ رامِقٍ وامِقْ
- تغدو الدنانيرُ وهْي غلتهوسعرُها قطُّ لم يزَل نَافِقْ
- ليس يُبالي بالنِّيل حين أَتَىولا إِذا ضنَّ بالحيا بَارِقْ
- قد طاب لي مُجتنىً بغيرِ عَناًوالمِسْكُ لِمْ لا يطيبُ للنَّاشِق
- وعيشَتي قد صَفَتْ فمورِدُهامع كَدرِ الدَّهْرِ رَيِّقٌ رائِقْ
- إِن لم تكن خالِقي فقد أَذِن الــخالِقُ فِي أَنْ تكونَ لي رَازق
- يا جعفراً قد صدقْتَ وعدَك ليفأَنتَ لا شكُّ جعفرُ الصَّادِق
طول القصيدة
- 1
- 2
- 4
- 6
- 9
- 14
- 19
- 29
- 49
- 79
- 516
45 بيتاً. شريحتها 7.8% من المتن، ودونها 87.3%.
المقام: 54,927 قصيدة، والتغطية 100%. الرقم تحت كل عمود أعلى شريحته، وعدد الأبيات الموسوم يطابق عدّ الأبيات المخزّنة في كل قصيدة.
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.