قصيدة
أرى واحدا في الحسن ثاني عطفه
العنوان هو المطلع.
ابن سناء الملك · قافيتها ه · 12 بيتاً
- أَرى واحداً في الحسنِ ثانِيَ عِطْفهيتيه بطرفٍ أَو بتصحيفِ طَرْفِه
- فربَّ جَريحٍ بالجوى لم يُداوهوربَّ غريم في الهوى لم يُوفِّه
- وما زال جِسْمي ساكناً مثلَ جَفْنِهكما صَار قَلْبي خَافِقاً مثلَ شَنْفه
- ومِنْ نَحْو شِعْري جاءَه بابُ نَعْتهلعلِّيَ أَقْرا بَعْده بَابَ عَطْفه
- وكم لِفَمي من حُجَّةٍ عند حَجْلهبتقبيله أَو وقفةٍ عند وقْفِه
- وقبَّلته في خدِّه أَلفَ قُبْلَةٍومَنْ لِفَمي من قُبْلَةِ بَعْد أَلْفه
- ولم أُفن بالتقبيل وردةَ خدِّهولكن بها أَفْنَيْتُ حِنَّاءَ كَفِّه
- ودينارُ خدٍّ قد كنزت لأَنَّنيعليه بخيلٌ لستُ أَسْخُو بصرفه
- وسلطانُ حسنٍ بل إِمامُ مَلاحةٍإِذا أَمَّ صلَّى الحسنُ مِن خَلْفِ صفِّه
- يكادُ وإِنِّي قد أَكادُ إِذا بداأَذوبُ لحُزْنيَ أَو يذوبُ لِطَرْفِه
- ويَجْحَدُ ضعَف الجفنِ منه تدللاًوكَسرةُ ذاك الجفن عُنوانُ ضَعْفِه
- رَشفْتُ رُضَاباً كدت من خَصَري بهأُفارق نَفْساً طالبتْني برشْفه
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.