قصيدة
أمورد يا ناظري أم وريد
العنوان هو المطلع.
ابن سناء الملك · قافيتها د · 53 بيتاً
- أَمَورِدٌ يَا نَاظرِي أَم وريدْفكن شهيداً إِن نَوْمِي شهيد
- قد قُتِلَ النَّومُ وعاشَ الأَسىوزَلَّ بل عِمادُ العميدْ
- وبي وإِنْ بَان الصِّبا صبوةٌشبَّ بها الشَّيخُ وشَابَ الوَلِيدْ
- خليعُ قَلْبي لَمْ يزل هَائِماًفي كُلِّ يومٍ بحبِيب جَدِيدْ
- وأَغْيَد صُورتُه عُوذةٌلأَنَّ شَيْطانَ غرامي مَرِيد
- مُذْ كَسَر الجفْنَ أَصَاب الحشَاوالقوسُ مكسورٌ بسهمٍ سدِيد
- وجْنَتُه الحمراءُ مع قلبِه المعرِضِ ذَا خزُّ وهَذا حَدِيدْ
- وثغرُه درٌّ نظيمٌ فكَمْيَظْلِمُه من قال طَلْعٌ نَضِيدْ
- فالعاذِلُ العَاذِرُ والجاهِل العَاقِلُ فيه والغَوِيُّ الرَّشِيد
- عَهْدِي بِغزْلانِ الفَلا مِنْ الفَلاَتُصادُ لكن ذَا غَزالٌ يَصيدْ
- جليدُ قَلبي ذَابَ مِنْ وَجْههوالشَّمْسُ ما زالَتْ تُذيبُ الجَليدْ
- يُرى ولكن من بعيدٍ نَعمكذلِكَ الشَّمْسُ تُرى مِنْ بَعيدْ
- يا ذهبيَّ اللَّونِ أَذْهَبْتَنيويا فريدَ الحسنِ دَمْعِي فَرِيدْ
- بِذكْرِكُم بِتْنَا كَما نَشْتَهِيعَينٌ لعينٍ ثُمَّ جِيدٌ لجِيدْ
- ما كان فيها شَاهِدي غائِباًعَنِّي وَلاَ كَان رَقيبي عَتِيدْ
- بات رَقيبي حَارِسي بَعْد أَنْمدَّ ذِراعيه لَنا بِالوَصَيدْ
- ذاك زمانٌ قَدْ مَضَى وانْقَضَىوبادَ سُبحانَ الَّذي لاَ يَبيدْ
- وشابَ رَأْسِي قبلَ أَن يَلْتَحِيمَنْ حُسنُه في كُلِّ يوم يَزيدْ
- وكان يَوْمَ العيد لي وجههفصار يوم العيد يوم الوعيد
- وأصبح الجوهر عِندي حصىًوصارَت الأَغْصَانُ عِنْدي جَريدْ
- شَيَّبني بُعديَ عَنْ مجلسأُسِّس لكِنْ بالعَلاءِ المَشِيدْ
- مجلِس عبدِ اللهِ ذَاك الَّذيتُرى مُلوكُ الأَرضِ فيه عَبِيدْ
- غبتَ فيا شَوْقِي إِلى وَقْفَةٍفيه أُوَالي بالمديحِ النَّشِيدْ
- وأَنْقَعُ الغُلَّةَ مِنْ طَلْعَةٍتُفيدُ رِيَّ القلبِ لِلْمُستَفِيدْ
- وأَجْمَعُ الشَّملَ ونيلَ العُلاَوبعده صِرْتُ الفَقِيرَ الفَقِيدْ
- وأَبلغُ القصدَ بِقَصْدِي لَهوإِنَّه للقصدِ بيتُ القصيدْ
- هذا مُرادي مِنْ إِلهي وَمَايكذِبُ في الله مُرادُ المُريدْ
- لو أَسعدَ الدَّهرُ بما أَرْتَجيمن قُربِه كُنْتُ كَنَعْتي السَّعِيدْ
- لابدَّ أَنْ أَطْوِي الفَيافِي إِلىجَامعِ شملِ المكْرُماتِ البَدِيدْ
- الصَّاحِب السَّاحبِ أَذْيالَهتِيهاً على الصَّاحِب وابْنِ العَميد
- ذلَّ به الجبَّارُ حتَّى لكَمْمِنْ أَسدٍ أَضْحى له وهْو سِيدْ
- واستعبدَ الخلقَ له أَنَّهذُو خلقٍ ليِّنٍ وبأْسٍ شَديدْ
- والدَّهرُ قد قسم أعداءهقسمين إما هلك أو شريد
- وكانوا جِبالاً ثم عادُوا حصىًبل أَصْبَحوا منْه كَحَبِّ الحَصِيدْ
- يكْفِيه أَنَّ اللهَ سُبحانهأَجْرى المقادِير عَلَى مَا يُريد
- يَسير وَالسَّادةُ منْ حولِهلكنْ تَرَاهُ في عُلاه وَحِيدْ
- ففي عُلاَه مَالَه مُشْبهٌوفي نَداهُ مَالَه مِنْ نَدِيدْ
- يُعيدُ ما يُبدِي نَدَاه فَماتَقولُ قَدْ أَبْدأَ حتَّى يُعيدْ
- يُعْطِي الَّذِي يَطْلُبُ منه الَّذِييُطلَبُ مِنه وَلَديهِ مَزِيدْ
- يُجيد ما يُعطيه مِنْ جُودهلِوَفْدِه فَهْو الْجَوادُ المُجيدْ
- يسأَلُه الإِمساكَ من يَجْتدِيمِنْه ويَستَعْفِيه مَنْ يَسْتَزِيدْ
- يا مُعْطِيَ الدُّنيَا لِمَنْ أَمَّهثُمَّ يراهَا كالعَطاءِ الزَّهِيدْ
- أَنْتَ الَّذي السؤدُدُ مما تُنيل الخلقَ والعلياءُ مِمَّا تُفِيدْ
- أَشْكُو إِليكَ الشَّوقَ فَهْو الَّذِيلِنَارهِ بَيْن ضُلوعِي وَقِيدْ
- وإنَّني الصَّادِي الَّذِي قَدْ رَأَى المَوْرِدَ لكِنْ كُلَّمَا رَامَ ذِيدْ
- قد ذقْتُ طعمَ الموتِ من بعدهذلك مَا قَدْ كُنتُ مِنه أَحِيدْ
- وصِرْتُ مدفوناً فما مَسْكَنيفي مَصرَ لكن مَسْكني في الصَّعِيد
- لو لم أَكُنْ أَشْعَرَهَا لم أُطِقْنظماً لبيت ولو أَنِّي لَبِيدْ
- لأَنَّ هَمِّي مُقعِدٌ خاطِريوعن يَميني وشِمَالي قَعيدْ
- لكنْ لُهَى الصَّاحِب يستنطِق المعجَم عِيّاً ويُذْكي البَلِيدْ
- فقلتُها طنانةً جودةًلأَنه جاد فَلِمْ لا أُجيد
- وكُلُّ شِعْرٍ قلته في مَجْدِهشَدَا بِه الشَّادِي وسَارَ البَريدْ
- أَسكنتُه منه قصورَ العُلافكُلُّ بيتٍ منه قصرٌ مَشِيدْ
طول القصيدة
- 1
- 2
- 4
- 6
- 9
- 14
- 19
- 29
- 49
- 79
- 516
53 بيتاً. شريحتها 3.9% من المتن، ودونها 95.1%.
المقام: 54,927 قصيدة، والتغطية 100%. الرقم تحت كل عمود أعلى شريحته، وعدد الأبيات الموسوم يطابق عدّ الأبيات المخزّنة في كل قصيدة.
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.