قصيدة
راحت وحق الله روحي
العنوان هو المطلع.
ابن سناء الملك · قافيتها غير موسومة · 26 بيتاً
- راحَتْ وحقِّ الله رُوحيبينَ المليحةِ والمليحِ
- وأَعادَها من جُودِهكالغَيْثِ لاَ بَلْ كَالمَسيح
- يُحيي القتيلَ فلاَ تَسَلْبَعْدَ القَتِيلِ عَنِ الجَرَيح
- الفاضِلُ المدعُوُّ بيــنَ الخلْقِ بالنَّعتِ الصَّحيح
- فضلانِ فضْلٌ لا يُباحُ وآخَرٌ للمستبيحِ
- تُنْجِي سفينةُ جُودِهمَعْ أَنَّه طوفانُ نُوح
- وتَظَلُّ تَجْري لِلوَرىمِنْ راحتَيه بِكُلِّ ريح
- تأْتي مِنَ البَلد البعيــدِ إِلَيْه بالأَملِ الفَسيح
- وتَروحُ منه مُتْبَعابالمالِ لا كِيسِ المديح
- أَوْصَى أَيَادِيه فقالَ لها رُويدَكِ لاَ تَبُوحي
- فكأَنَّه قد قال قولوا لِلَّطيمَة لا تَفُوحي
- جلَّت مَكَارمُه كَمَاقد جَلَّ عن نُصْحِ النَّصيح
- وعَلاَ فَصَار مديحُه الــإِغراقَ في تَرْك المديح
- يا سيداً جَادَتْ يَداه عَليَّ في الزَّمنِ الشَّحيح
- وأَنالَ في زمنٍ يُرىفيه النَّوالُ مِنَ القَبيحِ
- ورأَيتُ منهُ الدَّهرَ أَضْــحَى ضَاحِكاً بَعْد الكُلوج
- ورأَيتُ مِنه صَوْلَةًأَقوى مِن الطِّرف الطَّمُوح
- أَعْتَقْتَني وملكتَ رِقِّــي إِذ رَدَدْت إِليَّ رُوحي
- وأَمَتَّ حاسِديَ الَّذيلم تُكرِموه بالضَّرِيح
- قَد صارَ كالذِّئْب الذَّليــلِ وكَان كالأَسَد المُشيحِ
- وكسوتَني خِلعاً هززتُ بِهِنَّ عِطْفِي كالصَّفيح
- خِلعٌ على خلع أَتَتْــني كالفُتوح عَلى الفُتوحِ
- لولاكَ لم يُعلم بأَشــعارِي ولَمْ يُقرَأ مَديحي
- وجميلُ رأْيك حين صرح جَاءَ بالجودِ الصَّريح
- فاخْلُد فإِنَّك خالدٌواعمَلْ على قولِي الصَّحِيح
- قالُوا فمَنْ أَوْحى إِليــهِ بِذَا فَقلتُ إِليّ أُوحى
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.