قصيدة
أجل مناه قبلة من حبيبه
العنوان هو المطلع.
ابن سناء الملك · قافيتها ه · 15 بيتاً
- أَجَلُّ مُناه قُبْلةٌ مِنْ حَبِيبهِوبُرءُ ضَناه زَوْرةٌ من طَبيبهِ
- وإِنْ كان مَولى القلبِ يَرضَى وجيبَهفلا قَرَّ فيه قلبُه مِنْ وجيبه
- فما البرقُ إِلاَّ لمعةٌ من جُفونهيلوحُ وإِلاَّ شُعلةٌ مِن لَهيبه
- ويُسكره لَكِنْ مُدامُ دُموعِهويُطرِبُه لكن غِنَاءُ نَحِيبه
- يظنُّ نسيمَ الرِّيح طيفَ نَهارِهفتلْثُمه أَنفاسُه في هبوبه
- رعَى الله رَيعانَ الصَّبى من مُودَّعمَشى عامِداً لكن لِلُقْيا مَشيبِه
- فإِن جَفَّ عُودُ اللَّهوِ مِنِّي فطالمالهوتُ بمهزوزِ القَوامِ رَطيبهِ
- هَوِيتُ كَثِيبَ الغُصْنِ منه وإِنَّهوإِنْ مَال أَهْوى مِنْه غُصنَ كَثِيبهِ
- وما زال يَدْرِي أَنَّ ساعةَ بِشْرِهتُكَفِّرُ عنه ذنْبَ عامِ قُطوبِه
- وكم قَد كسا عِطْفيَّ ثوبُ عناقِهفمزَّق عن خدَّيَّ ثوبَ شُحوبِه
- غراِمي فيه لَوعَتي مِنْهُ أَدْمُعيعَليه فُؤادِي عِنده وَلَهى به
- يجودُ بحسنٍ عاد ذَنْباً فأَصبحتمحاسِنُه معدودةً من ذُنوبِه
- أَضرَّ بضوءِ البَدْرِ عند طُلوعِهفكيفَ تراهُ صانعاً في مَغيبِه
- وخيَّل سُوءُ الظَّنِّ لي أَنَّ ظِلَّهإِذا مَا أَتاني نَائِبٌ عَنْ رَقِيبه
- فلو كانَ في عَصْرٍ تَقادَمَ عَهْدُهلأَوضَح لِلمأْمُون عيبَ عَرِيبِه
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.