قصيدة
زعمت أنفاسي الصعدا
العنوان هو المطلع.
ابن زهر الحفيد · قافيتها غير موسومة · 14 بيتاً
- زَعَمت أَنفاسِيَ الصَعداأَنَّ أَفراحَ الهَوى نَكَد
- هامَ قَلبي في مُعذِّبِهِوَأَنا أَشكو لِمَطلَبِهِ
- إِن كَتَمتُ الحُبَّ مِتُّ بِهِوَإِذا ما صِحتُ وا كَبِدا
- فَرِحَ الأَعداءُ وَاِنتَقَدواأَيُّها الباكي عَلى الطَلَلِ
- وَمُديرَ الراحِ بِالأَمَلِأَنا مِن عَينَيكَ في شُغل
- فَدَعِ الدَمعَ السَفوحَ سُدىًوَضِرامُ الشَوقِ تَتَّقِدُ
- مُقلَةٌ جادَت بِما مَلَكَتعَرَفَت ذُلَّ الهَوى فَبَكَت
- وَشَكَت مِمّا بِها وَرَثَتوَفُؤادي هائِمٌ أَبَداً
- ما عَلَيهِ لِلسلوِّ يَدُإِنَّ عَيني لا أذنَبَها
- أَتعَبت قَلبي وَأَتعَبَهالِنُجومٍ بِتُّ أَرقُبُها
- رُمتُ أَن أُحصي لَها عَدَداوَهيَ لا يُحصى لَها عَدَدُ
- وَغَزالٌ يَغلِبُ الأَسَداجِئتُ لِاِستِنجازِ ما وَعَدا
- فَاِنزَوى عَنّي وَقالَ غَداأَترى يا قَومُ إِش هو غَدا
- في أَيِّ مَكانٍ يَسكُن أَو نَجِدُ
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.