قصيدة
ذرا السعي في نيل العلا والفضائل
العنوان هو المطلع.
ابن رواحة الحموي · قافيتها ل · 44 بيتاً
- ذرا السعي في نيل العلا والفضائلمضى من إليه كان شد الرواحل
- فقولا لساري البرق إني معينهبنار أسىً أو سحب دمعٍ هواطل
- وتمزيق جلباب العزاء لفقدهبزفرة باكٍ أو بحسرة ثاكل
- فأعلن به للركب واستوقف السرىلقصاده من قبل طي المراحل
- وقل غاب بدر التم عن أنجم الدجىوأشرق منهم بعده كل آفل
- وما كان إلا البحر غار ومن يردسواحله لم يلق غير الجداول
- وهبكم رويتم علمه من رواتهفليس عوالي صحبه بنوازل
- فقد فاتكم نور الهدى بوفاتهونور التقى منه ونجح الوسائل
- وما حظ من قد غره نصل صارمٍرجا نصره من غمده والحمائل
- ليبك عليه من رآه ومن حوىهداه بأيامٍ لديه قلائل
- ويقض أسىً من فاته الفضل عاجلاًبرؤيته والفوز في كل عاجل
- أسفت لإرجائي قدوم أعزةٍعليه وتسويفٍ إلى عام قابل
- ولو أنهم فازوا بإدراك مثلهلأزروا على سن الصبا بالأمائل
- فيا لمصائبٍ عم سنة أحمدٍوأحرم منها كل راوٍ وناقل
- خلا الشام من خيرٍ خلت كل بلدةٍبها من نظيرٍ للإمام مماثل
- وأصبح بعد الحافظ العلم شاغراًبلا حافظٍ يهذي به كل باقل
- وكم من نبيهٍ ضل مذ مات جاههوقدم لما أن مضى كل خامل
- خلت سنة المختار من ذب ناصرٍفأيسر ما لاقته بدعة جاهل
- نمى للإمام الشافعي مقالةًفأصبح يثني عنه كل مجادل
- وأيد قول الأشعري بسنةٍفكانت عليه من أدل الدلائل
- وكم قد أبان الحق في كل محفلٍفأورى بما يروي ظماء المحافل
- وسد من التجسيم باب ضلالةٍورد من التشبيه شبهة باطل
- وإن يك قد أودى فكم من أسنةٍمركبةٍ من قوله في عوامل
- وإن مال قوم واستمالوا رعاعهمبإضلالهم عنه فلست بماثل
- أرى الأجر في نوحي عليه ولا أرىسوى الإثم في نوح البواكي الثواكل
- وليس الذي يبكي إماماً لدينهكباكٍ لدنياه على فقد راحل
- فيا قلب واصله بأعظم رحمةٍويا عين فاسقيه بأغزر وابل
- وحيي ثراه الدهر أهنى تحيةٍمكررةٍ عند الضحى والأصائل
- أعني على نوحي عليه فإنهقريب ثواءٍ في الثرى والجنادل
- ولو لم يكن بالدمع سيل لحبهلضن على لحدٍ به كل باخل
- مضى من حديث المصطفى كان شاغلاًله باجتهادٍ فيه عن كل شاغل
- لقد شمل الإسلام فيه رزيةوكان له بالنصح أفضل شامل
- وفضل بين السالفين اطلاعهعليهم فذب النقص عن كل فاضل
- وأصبح في نقد الرجال مميزاًبغير نظيرٍ في الورى ومساجل
- وأكمل تاريخاً لجلق جامعاًلمن جلها من كل شهمٍ وكامل
- فأزرى بتاريخ الخطيب وقد عدابخطيته في الكتب أخطب قائل
- طوى الموت منه العلم والزهد والنهيوكسب المعالي واجتناب الرذائل
- وأفجع فيه العالمين بمقدمٍصبورٍ على حرب الضلال حلاحل
- وكان غيوراً ذب عن دين أحمدٍوأدفع عنه من شجاعٍ مقاتل
- وأحرم منه الدين أشرف صائنٍله ولدفع الزيغ أعظم صائل
- ولم أر نقص الأرض يوماً كنقصهابموت إمامٍ عالمٍ ذي فضائل
- أبا القاسم الأيام قسمة حاكمٍقضى بالفنا فينا قضية عادل
- بماذا أعزي المسلمين ولا أرىعزاءً سوى من قد مضى من أفاضل
- عليك سلام الله ما انتفع الورىبعلمك واستعلى على المتطاول
طول القصيدة
- 1
- 2
- 4
- 6
- 9
- 14
- 19
- 29
- 49
- 79
- 516
44 بيتاً. شريحتها 7.8% من المتن، ودونها 87.3%.
المقام: 54,927 قصيدة، والتغطية 100%. الرقم تحت كل عمود أعلى شريحته، وعدد الأبيات الموسوم يطابق عدّ الأبيات المخزّنة في كل قصيدة.
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.