قصيدة
أي طود هوى من الأطواد
العنوان هو المطلع.
ابن دنينير · قافيتها غير موسومة · 49 بيتاً
- أيّ طودٍ هوى من الأطوادأيّ هدي ولّى وأيّ رشاد
- ارأيتم من غالهُ الخطب حتّىرفعوه ميتا على الأعواد
- يا لها نكبة بها عدم الريــن سدادا منه وخير سداد
- هكذا فيجلّ رزءُ وإلافالمنايا حيائل للعباد
- إنما الرزء رزد من شمل الحزن به الخلق في جميع البلاد
- فلننم مقلة الأعادي طويلامات مقتي الأعداء والحساد
- كيف طالت يد المنية حتىأنزلته من فوق سبع شداد
- أم ترى كيف خصّه فادح الخطــب على الخوف منه بالإلحاد
- إن للدهر حادثات تولّتبالبرايا من قبل طسم وعاد
- فلو آن الدنيا تدوم لحيّمنحت بالبقاء أشرف هاد
- ومتى ترعوي الخطوب وقد صيــغت لفتّ القلوب والأكباد
- أم ترى كيف يستدام بقاءلقويّ كوّنت من الأضداد
- ومن البين المحقّق أن الــكون يوما مصيره للفساد
- والفتى في وثاق أسر المناياماله عن مصالها فيه فاد
- أيّ آمنٍ للناس في هذه الدنــيا إذا كان خوفهم في المعاد
- وبما يفرحُ اللبيب وقد ينــزل عن يروة الربى في الوهاد
- يا فقيداً عمّ البرية منهمثلما خصّ ساكني بغداد
- كنت أعلا بني أبيك وكانواخير ذي عزّةٍ وفخر مشاد
- فلقد هانت المصائب من بعــدك حتى توطّنت في الفؤاد
- فلسن رحت ذاهبا فلقد أبقيت جم الحسنى أو بيض الأيادي
- خلفتك الآلاء بعدك والسؤدد تبقى أطول المدى في آدياد
- كالغمام الركام يمضي ويبقيمورداً صافيا على الوراد
- قد أرحت الركبان من دأب السيروصنت السيوف في الأغماد
- ولقد عطلت صدور العواليمثلما عطّلت ظهور الجياد
- يا مصابا قد ألبس الدين والأيــام والناس منه ثوب حداد
- علمت قبلك الخلائف بالرزء فسنوا لذاك ليس السواد
- قلّ فيك البكاء حقّا وإن كان كثيرا ما بغير نفاد
- فلو أنّي قضيت حقّك بالدرع وصلت التأويب بالاساد
- جاد قبر الإمام أحمد من بعــد دموع الورى غوادي العهاد
- فإحسانه وبيض الأيادينوح حاد طورا ورنّة شاد
- فعزاء ملك البرية عن خيــر مام مضى بأفضل زاد
- إن هوى نجمه فقد طلعت شمــس على الناس بالتقى والرشاد
- بالإمام الطهر الزكي أبي تصــر مولي الآراء نهج السداد
- خير من ساس أنه واتقى اللــه باصداره وبالإبراد
- سار في الناس سيرة بدّلت في الــخلق شرّ الإعدام بالإيجاد
- وارث الهدي والدلالة والعصمة عن أحمد به بعد اجتهاد
- صاحب البرد والقضيب ومن ذلــلت لأحكامه تواصي العباد
- ساهر في حباطة الدين حتىلم يذق جفنه لذيذ الرقاد
- مالك الأرض والذي فخر الخلق بآباته وبالأجداد
- وبنفس حلّت من الشرف الباذخ عزّ أمن طارق ويلاد
- هذه رتبة الخلافة والمعروف والمكرمات والإحماد
- رتبة الظاهر الإمام ومن راح لدين الإسلام خير عماد
- طاب منه عيش البريّة حتىكل يوم به من الأعياد
- ويمن الملك المفطّم قد أوتي إمام الهدى بلوغ المراد
- هو سيف به يصول وبشرللموالي وفتكة للأعادي
- هو روح الملك الإمامي إذ بالــروح تم البقاء للأجساد
- إن يعدّ وافخراً فيوماه في الأيــام يوما جود ويوم جهاد
- وحده ماله شريك له الملــك مع الحمد دائما في ازدياد
- لا عدت ملكه الفضائل إذ ليــس لها في زمانه من كساد
طول القصيدة
- 1
- 2
- 4
- 6
- 9
- 14
- 19
- 29
- 49
- 79
- 516
49 بيتاً. شريحتها 7.8% من المتن، ودونها 87.3%.
المقام: 54,927 قصيدة، والتغطية 100%. الرقم تحت كل عمود أعلى شريحته، وعدد الأبيات الموسوم يطابق عدّ الأبيات المخزّنة في كل قصيدة.
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.