قصيدة
صبح الجبين وليل شعرك قد غدا
العنوان هو المطلع.
ابن دنينير · قافيتها غير موسومة · 31 بيتاً
- صبح الجبين وليل شعرك قد غداتيها للناس بين الضلالة والهدى
- وفيك خمر لم يذقها ذو هوىًإلا وراح من الغرام معربدا
- يا من على حبّيه أضحت أسرتيمع ما أعاني في الهوى لي حسّدا
- كم قد أطعت على هواك صبابتيوعصيت فيك مغنّفا ومفنّدا
- ما رحت من صدّ وتيهٍ متهماًإلا ورحت من الصبابة منجدا
- قد رشت من الخطات طرفك أسهماوشهرت من بين الجفون مهنّدا
- وهزَزتَ الدنا بالقوام لمهجتيفتيقّنت أن قد أتيح لها الردى
- كن كيف شئت فلا عدمتك مالكازني ولا فارقت فيك تجلّدا
- ماذا أحاذرها فراقك والنوىوالسقم في جسدي وقد شمت العدى
- ما زلت وعدل لي بوصلك في غدفغدا الزمان ولم أجد فيه غدا
- تروم قتلي في هواك تعمّداصدا ولم أنقع بوصلك من صدق
- دعني أكابد فيك من برح الهوىحرقاً شببت ضرامها فتوقّدا
- إن كنت تجحدني دما أجريتهفسل الجفون فإنها لن تجحدا
- لا تسكفنّ دمي بغير جنابةوتروح من إثمي غدا متقلّدا
- فمحلّتي تعلو السماك وهمتيجازت علاء في المعالي الفرقدا
- إنا بنوماء السماء سما بناسامي الذرى حسبا وطبنا مولدا
- أيامنا مشهورة وحلومناوعلومنا وعطاؤنا يوم الندى
- ولقد حلبت الدهر أشطرهُ وجرربت الأنام به ثنا وموحّدا
- وبلوتهم طرا فما ظفرت يديبمحمّد حتى لقيت محمّدا
- فإذا اظفرتَ به فحسبك سيّداوبمجدهِ العالي فدونك سوددا
- نظرا لزمان فعاله فمقالههذا المدى من دونه قطع المدى
- خلقت له في المكرمات خلائقيهدي العفاة بها إلى سبل الهدى
- اللّه عظّمه وشيّد مجدهُوبنى له بيت الفخار وشيّدا
- ملك إذا آلتبت مذاهب سؤددكشفت العماية بالنوال وسدّدا
- قد راح شمل المجد منه مجمدالما غدا شمل اللهى متبدّدا
- يا أيها الملك الجواد ومن بهحادي الرفاق غدا الغداة مغرّدا
- ما زال لي أملي اليك مناجياًحتى أتيت نزال عن قلبي الصدا
- قد طال عهدي بانتظاري منكمُفأعادهُ دهري لديك مجدّدا
- خذها تحيّة مخلص في ودّهصافي الضمير إذا الوداد تنكّدا
- يرمي عداتكمُ بحدّي مقصلذرب غدا عند القال مجرّدا
- وإذا نظمت قلائدي في وجهةٍراح الزمان لما أنظّم منشدا
طول القصيدة
- 1
- 2
- 4
- 6
- 9
- 14
- 19
- 29
- 49
- 79
- 516
31 بيتاً. شريحتها 7.8% من المتن، ودونها 87.3%.
المقام: 54,927 قصيدة، والتغطية 100%. الرقم تحت كل عمود أعلى شريحته، وعدد الأبيات الموسوم يطابق عدّ الأبيات المخزّنة في كل قصيدة.
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.