قصيدة
ته فلو قستك بالظبي الغرير
العنوان هو المطلع.
ابن دنينير · قافيتها غير موسومة · 31 بيتاً
- ته فلو قستك بالظبي الغريرلتمادى بيّ غيي وغروري
- أنت أعلى رتبة من شبه الرشإ الأحوى أو الغصن النضير
- جزت في حسنك أقصى غايةترتقى يا مخجل البدر المنير
- ان بدا وجهك ليلا ينجليأو نهارا فهو نور فوق نور
- غير أني ليس لي من جوركمبالتجني والتجاني من مجير
- يا مماتي وعذابي غضباوحياتي حين يرضى وسروري
- لم يبق الشوق فيكم والجوىمن بقايا جسدي غير اليسير
- إن يدم بعدك عني والقلىعن قليل صرت من أهل القبور
- عدّ عن فعلك بي يا من غداواحدا في الحسن من غير نظير
- وعلا حسنك بالإحسان في الحب يا راحة روحي وحبوري
- جرحَت خدّيك ألحاظي كماجرحت عيناك قلبي بالفتور
- ذا بهذاك فما أدري بماخصّ بي جرح صدود ونفور
- يا أمير الحسن رفقا بفتىكل يوم رزؤه جورا أمير
- يالقومي ذل من ليس لهفي البرايا للرزايا من نصير
- يا صروف الدهر سرى ونوىفلقد لذت بجود ابن المسيري
- لذت بالمولى وبالمولى وبالمرتضى والصاحب الصدر الوزير
- من نداه المورد العذب فردفلقد أخجل أسواه البحور
- شاد أركان العلى بعد البلىوأعاد الجود من بعد النشور
- جوده مع بشره للمرتجيروضة غناء حفّت بغدير
- وطويل الجود توليه يدمنه للعافين في الوقت القصير
- أيّها الراجون هذا فلكدائر للناس في كل الأمور
- للموالين بسعد دائموالمعادين بنحس وثبور
- أيها المولى الذي معروفهعم طرّا الصغير وكبير
- لم عداني صوب كفّيك ومازلت بالشكر لكم أطوي ضميري
- لم أجد في الشام من يرجي لهجود كفّ لفتيل أو نقير
- خلقوا للوم طرّا والخنىومقال الزور والجهل الغزير
- ودمشق جنة قد ملئتمن أهاليها بأرباب السعير
- لا يجودن بمال أبداًبل يجودون بربّات الخدود
- ما يرى العافون حظا لفمعندهم بل عندهم حظّ
- قرّب الله المدى من عودكمبعد ما كان الي مصر مصيري
- فاقض لي ما أنت قاضٍ في الندىوابق للمعروف أعمار الدهور
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.