قصيدة
أمن منزل بالجق أقوت معالمه
العنوان هو المطلع.
ابن دنينير · قافيتها غير موسومة · 40 بيتاً
- أمن منزل بالجق أقوت معالمهففاض بمغناها من الدمع ساجمه
- تحمّلت عبئا أم من البين والجوىغدا القلب والوجد القديم يلازمه
- وما الوجد إلا ما عدو الفتى بهإذا آن تفريق الأحبّة راحمه
- وما الحب إلا ما يؤنّب غازلعليه فيعصى أو تلوم لوائمه
- وكيف يطيق الصبر صب جفونهتنم بما يخفيه والقلب كاتمه
- ألا قاتل الله الجمال فإنهاأقلّ جمالا مبدعا فيه واسمه
- نأت بهم والليل مرح سدولهبفوديّ حتى أبيض للبعد فاحمه
- ولم تدر ليلى ما الهوى وعذابهولا علمت منه الذي أنا عالمه
- نسيم الصبا بلغ إلى جيرة الغضاسلام مشوق وجده ما يسالمه
- وصف لهم ما بي من الوجد والأسىوما ضمّنته من فؤادي حيازمه
- أول وقد كنت العزيز وكيف لايذلّ فتى قاضيه في الحب ظاله
- وأعجب ما لاقيت في مذهب الهوىمحب يروم العدل والخصم حاكمه
- فيا صاحبي اليوم عوجا لتسألافريق الحمى أمن استقلّت عزائمه
- وقولا لهم أن ضل بالبعد عنهمغرام فإنّ القلب مني غارمه
- سلوا النجم يخير عن سهادى وموقعلجفنيّ لم ينجم مع الدهر ناجمه
- فأعجب بحب لا يساب بسلوةلقد عمرت في القلب مني معالمه
- لحا الله دهري كيف سلت من النوىعلي لتفريق الجيب صوارمه
- وكيف أخاف الدهر في وقع حادثملم وابراهيم بالجود حاسمه
- وزير رست للملك من طود رأيهقواعده حين اطمأنّت دعائمه
- إذا نظرت آراؤه الأمر أدركتغرائبه والمشكلات عزائمه
- ومالا أحاط العالمون بأسرهمبه فأبوا إسحق بالوهم عالمه
- يرى الجود من بعد السؤال مذمّةفتوليك ما لا ترتجيه مكارمه
- وإن ضن صوب الغيث جادت يمينهعلى الناس ما لم تستطعه سواجمه
- فلو لم يجد شيئا ينيل لقاصدفبالنفسِ مسرورا بذاك يقال
- ففي كل كف من نداه غنائموكل مديح فهو لا شك غانمه
- به غفرت للدهر كلّ إساءةوعاد له بالعذر من هولائمه
- أبا إسحق شيدت المعالي وفتقتبجودك عن لب السماح كمائمه
- تكفّلت بالمرين رزق وحكمةففضلك يمليها وجودك قاسمه
- بكفّ يكفّ الخطب عن سوء فعلهوعن بغيه ذ تضمحلّ جرائمه
- يقلّ يراعا أسمر اللون أهيفاًطلاه دما إذا أحسن الوشم واشمه
- تقمّص ثوب الحزن من فرح بهفبيّض حظ المرء إذ ذاك فاحمه
- إذا ما مضى ردّ القضاء ولم تكنلتمنع عن غير الولي مظالمه
- إليك جمال الدين حثت عزائميفهانت بكم من ذا الزمان عظائمه
- تجلّ محلي في الأنام فأنثنيوربعي ربيع إذ تجود غمائمه
- وقد سرّني لما رأيتك سالماوعود شبابي أخضر الغصن ناعمه
- وما كان لي لولا مزارك بغيةأو ملها إذ شام غيرك شائمه
- وما بفنا الحدباء من يرتجي لهسماح يد إلاك إذ أنت حاتمه
- فخذها هديّا بكر فكر زففتهاإليك بعرف يملأ الأرض فاعمة
- لئن حسنت منها فواتح نظمهالقد عذبت بالمدح فيك خواتمه
- فمتّعت يا خير الورى ببقائهامع الدهر كي لا تستباح محارمه
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.