قصيدة
لهيب جوى قد أضمرته ضلوعه
العنوان هو المطلع.
ابن دنينير · قافيتها ه · 40 بيتاً
- لهيب جوى قد أضمرته ضلوعهُوسرّ هوى تمت عليه دموعهُ
- وجفن جفاه الغمض شوقا وإنمالبعد التداني بأن عنه هجوعه
- أبى الليل إلا أن يطول وإنماأبى الصبح أن يجلو الظلام صديعه
- وينزل دار ظلت أنشد مهجتيلديه فحيّت عن جوابي ربوعه
- عهدت به شرخ الشباب وعيشةصفت لي وإذا قلي عديم نزوعه
- فأصبح مسلوب العزاء عن الصباوعصر الصبى عند الغواني شفيعه
- تمنّيت أنّ الطيف زار فأنثنيوقد سرّني منه الفداة صنيعه
- قنعت به والحر إن عز مطلبسيغنيه عن ذل السؤال قنوعه
- لئو قر قلب المالكية إننيغدوت بقلب ليس يهدا ولوعهُ
- يقولون لي ألا تجلّدت هل يرىجليد فتى يبدي هواه هلوعهُ
- وقالوا التداني قلت قد حيل دونهفقالوا التسلي قلت بان جميعه
- أعلل قلبي بالأماني وأنثنيحليف ضنى تسكاب دمعي بذيعه
- أحبابنا إن كان عهدي مضيّعالديكم فعندي عهدكم لا أضيعه
- لكم في ضمير القلب ودّ مؤكّدوودّي قد انقضّت لديكم جموعهُ
- هل الدهر يدني منك يا مي مرةويفعل بي ما شاء إني أطيعه
- لقد ساء بي فعل الزمان فسهمهرمى فأصاب القلب مني وقوعه
- ولكنني في ظل أحمد لم أكنلأخشى زمانا قد ألمت قطوعه
- مليك به جلّت أناس مطيعةوذلّت أناس أصبحت لا تطيعه
- غدا في اقتناء الحمد بالجود جاهداًوحاز المعالي فالثناء دروعه
- فأوردت الآمال ورد نوالهفزاد على ريّ الأماني شروعهُ
- فتىً يستقل النجم من جود كفّهجلالاً وإن أولى الندى لا يشيعه
- مليك غدا في جبهة الدهر غرّةوأشرق في دهر تغشى هزيعه
- إذا ما دعا داعي المكارم والعلىلبذل العطايا الغرّ فهو سميعه
- به عاد ممحوا الشريعة واغتدىبه الدين مردوداً إليه مضيعه
- بغزوٍ ونسك في انفرادٍ ومجمعيبيت وخوف الله حقا ضجيعهُ
- ففي السلم تلقاه لدى الحق قائمايجلي الدياجي خوفه وخضوعه
- وف الحرب يفري الهام منه بصارمسلوب نفوس الدارعين لموعه
- فأنى يرى يوم الكريهة فارسصريع المنايا فهو خوفا صريعه
- فما ينثني رمح له عن مطاعنغداة الوغى إلا إليه رجوعه
- وما منع الأبطال من دون سيفهجدار ولا حصن يشاد منيعه
- أأحمد مهلا لم يكن في الورى إذاسواك غدا نحو السماء طلوعه
- وماكنه هذا السر سر عزيمةولكن سرّ الله فيه قريعهُ
- هنيء لهذا الخلق ملك زكت لهمأصول العلى منه وطابت فروعه
- وما الغيث إلا معقب السيل إنهنتيجة مجد بان منه نصوعه
- وبالطائر الميمون عاد زمانهمربيعا وإقبال الزمان ربيعه
- هو البدر أبدى رونق كالدهر نورهواشرق في داجي الزمان طلوعه
- فللشمس والأفلاك منه مسرّةوللناس يمن منه لذّ مريعه
- عليّ غدا في الفضل مثل سميّهبقدر سما فوق السماء رفيعه
- فهنّئت يا سيف الملوك بمقبليبشّر بالإقبال وهو قريعه
- فأنت لأبكار المكارم معدنولا غرو أن يقفو البديع بديعه
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.