قصيدة
ولى فأسرع في الفراق وما شفى
العنوان هو المطلع.
ابن دنينير · قافيتها غير موسومة · 27 بيتاً
- ولى فأسرع في الفراق وما شفىصبّا أقام من السقام على شفا
- ريم صفا ماء الجمال بوجهلما غدا والقلب منه كالصفا
- راثت لواحظه لقتلى اسهماواستلّ منه القدّ سيفا مرهفا
- فأصاب قلبي دون جسمي سهمهوأذاب جسمي إذ غدا متحيفا
- وسألته صفحا بردّ صفيحهفعفا ولكن بعد جسم قد عفا
- عجبوا الدقة خصره وقد اغتدىجسدي على حبيه منها أنحفا
- فلو أنّ جسمي كان تحت هباءةوعتمّدوا نظراً إليه لاختفى
- يا قاتلي بمحاسن قد اعزبتفي الحسن حتى جاوزت أن توصفا
- ضعفت عهودك لي ونحن بذي الحمىلكن صبري راح منها أضعفا
- فارحم فديتك مغرما أسلمتهُبعد الوصال إلى القطيعة والجفا
- يخفي هواك عن الوشاة ودمعهمن شأنه سرّ الهوى أن يكشفا
- أعربت في حبّي له ورفعتهُفعسى بواوي صدغه أن يعطفا
- وسجيّتي حفظ الوداد له كماأن الوفاء سجيّة لابي الوفا
- من جودهُ طبع وإن رام امرؤٌجوداً لقاصده أماه تكلّفا
- احا بنال كفّه ميت الندىفغدا بطرق المكرمات معرّفا
- تاللّه أي يد شكرت لبّرهتلق يدا منها أجلّ وأشرفا
- يعطيك قبل سؤاله إن غيرهأبدى المطال لسائليه وسوّفا
- وترى الصيانة والرصافة والتقىكملت لديه والمروءة والوفا
- يا ابن المعرّف والمحصّب من منىوالبيت حقا وابن زمزم والصفا
- مدحي تقصّر عن مدى اوصافكمإذ أنزل الرحمان فيها المصحفا
- احرز تم غُرر المناقب والعلىبوراثةٍ عن حيدر والمصطفى
- أنتم مصابيح الهدى والعروة الوثقى لمن سلك الضلال وحرّفا
- ولأنتم يا آل طه عصمة اللاجي إذا دهر غدا مخيّفا
- أأبا الوفاء ضفت جلابب حبّكممنّي وورد نوالكم لي قد صفا
- ما كنت ممتدحا سواكم في الورىإلا أتى مدحي له متكلّفا
- يحكي نداه ولي مدائح فيكمطبع كجودكم الذي منه الشفا
- خذ بكر فكر أنت كفؤ نكامهافلقد غدوت بها أحق وأحلفا
طول القصيدة
- 1
- 2
- 4
- 6
- 9
- 14
- 19
- 29
- 49
- 79
- 516
27 بيتاً. شريحتها 7% من المتن، ودونها 80.3%.
المقام: 54,927 قصيدة، والتغطية 100%. الرقم تحت كل عمود أعلى شريحته، وعدد الأبيات الموسوم يطابق عدّ الأبيات المخزّنة في كل قصيدة.
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.