قصيدة
أحقا صددت وخنت الودادا
العنوان هو المطلع.
ابن دنينير · قافيتها غير موسومة · 33 بيتاً
- أحقّا صددت وخُنتَ الوداداوأبدلتني بالتداني البعادا
- ووكّلتَ قلبي بنار الجوىوألزمت طرفي عليك السهادا
- وغادرتني وغريي الغرامودمعي دما إذ تولّيتَ جادا
- سلبت الرُفاد عن المقلتينِفلمّا تولّى سلبت الفُؤادا
- وما زلت تطمعُني في الوصالِفما بالُ هجرك لي قد تمادى
- اتذكر عهدك لي بالعقيقسقى اللهُ عهد العقيقِ العهادا
- وآليتَ ألا تضيعَ الوفاءَيميناً وألّا تخون الودادا
- أأصغيتُ فيك إلى كاشحٍوهل حال عنك فؤادي وحادا
- فعاقبتني فمنعتَ الضلوعَقراراً عليك وطرفي الرقادا
- خليليَ كم لي من وقفةٍبربعهم ودموعي تهادى
- أسوم ربيعا بواديهمفألقى به صفرا أو جمادي
- فمن منصفي من هوى ظالميجور ويفعل بي ما أرادا
- تمنىّ من الله كلّ الجمالِفأعطاهُ كل مناه وزادا
- فقيّد إذ قاد جيش الملاح طرفي ولكنّهُ ما أقادا
- كسانيَ بالهجر في حبّهِشعارين قد أصبحا لي حدادا
- فألبسَ إنسانَ عيني البياضَحزناً وحظّي عليه السوادا
- أعان الزمانَ على جورهِوأبدى لنا ظلمه ما أبادا
- ولكنّني لم أكن جازعاًلفعلهما إذ أتيت العمادا
- فتى عمّني فيضُ معرفهِفأكسبني الحمد لمّا أفادا
- إذا هو أبدى جزيل النوالِلقصّاده بالعطايا أعادا
- حباه الإله بغرّ الخلالِفشيّد ربع المعالي وشادا
- فما هو إلا كصوب الحباأغاثَ العباد وأحيا البلادا
- إذا جئتهُ نلت ما ترتجببرؤيته وبلغتَ المرادا
- فبشر بنبلك طيب الحياةِلينا وبأس يريك المعادا
- فلو صال من غضب صولةًعلى الطود من خشية منه مادا
- وفي الروع إن جاش جيش لديه ثوّبَ فيهم بدادا بدادا
- يفرّق ما بين أرواحهموأجسامهم منك ضرب فرادى
- ندى وردىً جمعت كفّهُفذا للموالي وذا للمعادي
- وقد طهّر الله أخلاقهُفإن تلقهُ تلق فيه العبادا
- يفيض نداد كفيض الحيافيشرك فيه الربى والوهادا
- وآراؤه إن أنى معضلملم رأيت الحجا والسدادا
- فدته أناس غدا لؤمهملباب المنى والأراجي سدادا
- ولا زال بيني العلا بالندىويبلغُ من دهره ما أرادا
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.