قصيدة

لله ما هاج لمع البارق الساري

العنوان هو المطلع.

ابن حربون · قافيتها غير موسومة · 14 بيتاً

  1. لِلَّهِ ما هاجَ لَمعُ البارِقِ السَّارِيعَلى فُؤادِ غَريبٍ نازِحِ الدَّارِ
  2. أَكَبَّ في الأُفقِ مِنهُ قادِحٌ عَمِلٌيَنقَدُّ ثَوبُ الدُّجَى عَن زَندِهِ الوارِي
  3. كانَ الصِّبا وَطَري إِذ كُنتُ في وَطَنِيفَقَد فُجِعتُ بِأَوطانِي وَأَوطارِي
  4. فَأَينَ تِلكَ الرُّبى وَالسَّاكِنونَ بِهاوأَينَ فيها عَشِيَّاتِي وَأَسحارِي
  5. مَلاعِبٌ نَثَرَت أَيدِي الرِّياحِ بِهاما شِئتَ مِن دِرهَمٍ ضَربٍ وَدينارِ
  6. ما لِلزَّمانِ أَلا حُرٌّ يُنَهنِهُهُيَفرِي أَديمي بِأَنيابٍ وَأَظفارِ
  7. نَشَدتُهُ حَقَّ آدابي فَأَشعَرَنيبِأَنَّ ذَنبِيَ آدابي وَأَشعارِي
  8. تَكَنَّفَتنِيَ مِنها كُلُّ مُظلِمَةٍكَمَنتُ فيها كُمونَ الخَمرِ في القارِ
  9. إِنِّي أَبا حَسَنٍ قَد ضِعتُ بَينَكُمُوَقَلَّ ما ضاعَ حُرٌّ بَينَ أَحرارِ
  10. أَتُسلِمُونَ لِجَورِ الدَّهرِ جارَكُمُوَلَم تَضِع قَطُّ فيكُم ذِمَّةُ الجارِ
  11. وَكَم يَدٍ لَكَ عِندي لَستُ أَكفُرُهاأَمطَيتُها مِن ثَنائِي ظَهرَ طَيّارِ
  12. إِذا المَدائِحُ لَم يُسفِر لَها أَمَلٌفَخَلِّني لِمَناديحي وَأَسفارِي
  13. فَقَد عَزَبتُ عَنِ الدُّنيا وَبَهجَتِهاوَقُلتُ لِلنَّفسِ صَبراً أُمَّ صَبَّارِ
  14. ما أَصعَبَ الفَقرَ لَكِنّي رَضيتُ بِهِلَمّا رَأَيتُ الغِنى في جانِبِ العارِ

المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.