قصيدة
لا وأعطاف الغصون الميس
العنوان هو المطلع.
ابن جبير الشاطبي · قافيتها س · 15 بيتاً
- لا وَأعطَافِ الغُصُون المُيَّسِوَالصَّبَا تُزجِي عَلِيلَ النَّفسِ
- وَابتِسَامِ الرَّوضِ لِلطِّلِّ وقدرَقرَقَ الدَّمع بجَفنِ النَّرجِسِ
- مَا رَأينَا يَومَ أنسٍ مِثلهُكانَ أسنَى بُغيَةِ المُلتَمِسِ
- وَتَلتهُ ليلةٌ صَفحتُهاألفَت شَملَ اقِترَاحِ الأنفُسِ
- أضحَكَ اللَّهوُ بَنَا ثَغرَ المنىفبَدَت سُمرَتُها كاللعَسِ
- جُمِعَت أطرافُها مِن قِصَرٍلِلفَتَى مَغرِبُها كالغَلسِ
- وَسَمَت زُهرُ اللَّيالِي حِليَةفَتَحَلَّت بِنُجُومِ الأكؤُسِ
- وَابنَة الكَرمِ عَرُوس تُجتَلىفَتَخَيَّل حُسنَ ذاكَ المَعرَسِ
- نُزهَةٌ قادَت إليهَا زَورةٌفاغتَنِمهَا نَظرَةَ المُختَلِسِ
- يَا لهُ مِن مَجلِسِ فُزتُ بِهِمِن فَتًى شَرَّفَ صَدرَ المَجلِسِ
- عِلقُ مَجدٍ جَادَ مِن خلَّتِهبالعَلَقِ الخَطيرش الأنفَسِ
- لأبي عَمرو بن مَرتينَ عُلاًأنطَقَت بالمدحِ أهلَ الخَرَسِ
- أروَعُ يُطلِعُمِن آدابِهِشُهُباً تَجلُو دَيَاجِي الحِندسِ
- ذُو بَنانٍ مِثلَ شُؤبُوبِ الحَيَاوَذَكَاءٍ كَاشتِعَالِ القَبَسِ
- مَن يُسَابِقُهُ إِلى مَعلُوةٍرَامَ بِالعيرِ سِبَاقَ الفَرَسِ
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.