قصيدة
عيد بما يهوى الإمام يعود
العنوان هو المطلع.
ابن جبير الشاطبي · قافيتها د · 17 بيتاً
- عيدٌ بِما يَهوى الإمامُ يَعودُما اخضَرَّ في وَجهِ البَسيطةِ عودُ
- لولا لزومُ الشَّرعِ لم نَحفَل بِهِإِذ كُلُّ يَومٍ في ذُراه لعيدُ
- حَيَّا بِما لِلعيدِ بَدرِ خِلافَةٍيَهنيهِ أَنَّ قِرانَهُ لسَعيدُ
- وأتى يُجَرِّرُ بِالمَجَّرِة ذَيلهُرَكضاً وإِنَّ مَزارَهُ لبَعيدُ
- وكأَنَّمَا أضنَأهُ شَوقُ لِقائِهِأمِنَ الأهِلَّةِ هائِمٌ وعَميدُ
- لم تثنِهِ الأشواقُ عَن حَسَدٍ لهُإِحدى العجائب وامِقٌ وحَسودُ
- بُشرَى أميرَ المُؤمِنينَ فَإِنَّهُعيدٌ حَدَتهُ لِلفُتوحِ سُعودُ
- طَرِبَ الجَوادُ وقَد عَلوتَ بِمَتنِهِحَتَّى كأنَّ صَهيلةهُ تَغريدُ
- يَهُفو بِعِطفَيهِ المَراحُ فَيَرتَميلعِباً ويَنقُصُ تارَةً وَيَزيدُ
- وَلرُبَّمَا سالت عَليهِ سَكينَةًحَتّى تَخَالَ بِعِطفَتَيهِ خُمودُ
- يُزهَى فَيُظهِرُ نَخوَةً لمّا رأىبِكَ أَنَّهُ في حُسنِهِ محمودُ
- كَيفَ استَقَلَّ بِطَودِ حِلمٍ راجِحٍوالطَّودُ يَثقُلُ حِملُهُ وَيَؤُودُ
- لو كُنتَ تَرضَى نَعَّلتهُ خُدودَهَامُستَشرِفينَ بِه الملوكُ الصيِّدُ
- مَلِكٌ تَوَدُّ النِّيِّراتُ لوَ أنَّهاحليٌ عَلى أعطافِهِ وفَريدُ
- أوَ ما كَفاهَا أنَّ شِسعَ نِعَالِهِبَجَبينِ أشرَفِهَا سَنَا مَعقودُ
- يَا مَن يَرومُ بُلوغَ بَعضِ صِفاتِهِهَيهَاتَ لَيسَ لِكُنهِهَا تَحديدُ
- كَم ذا تُحَاوِلُ عَدَّ زَهرِ خِصَالِهِأقصِر فَمَا لأَقَلِّها تَعديدُ
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.