قصيدة
ويوم تضوع الشمس حليا بحسنه
العنوان هو المطلع.
ابن جبير الشاطبي · قافيتها ب · 11 بيتاً
- وَيَوم تَضُوعُ الشَّمسُ حَلياً بِحُسنِهِتُفَضِّضُهُ طَوراً وَطَوراً تُذَهِّبُ
- تُريه كَحَليِ مُشرِقِ الوَجه في الضُّحىوتُضمِرُ شَجواً في الأصيل فَيَنحبُ
- تَبَسَّمَ عَن ثَغرِ العَشِيَّةِ مِثلَ ماجَلا صُفرَةَ المِسواكِ ألعَسُ أَشنَبُ
- تَجَلّي يهِ غُصنٌ تَطَلَّعَ بشرُهُفقُلنا أيَبدو الصُّبحُ والشَّمسُ تَغرُبُ
- وَقد قابَلَتنا مِن سَجاياه نفحَةأنَمُّ مِنَ المِسكِ الفَتيقِ وأَطيَبُ
- شَمائلُهُ تُزهَى الشَّمولُ بطيبهَأوَمَا خِلتُ أَنَّ الرَّاحَ بِالرَّاحِ تعجبُ
- تُدارُ عَلينَا بالكُؤوسِ كَوَاكِبٌإِذَا غابَ مِنهَا كَوكَبٌ لاحَ كَوكَبُ
- فَنَشربُها في وِردِهش وَهيَ عِندَنَاألذُّ مِنَ العَيشِ الهَنِيِّ وَأعذَبُ
- بِمَجلِسِ أُنسٍ وَدَّتِ الشَّمسُ لو تَرَىكُؤُوساً بِهَا بَينَ النَّدَامى فتَشرَبُ
- يُذكِّرُنَا دار النَّعِيمِ بِحُسنِهِيُعيدُ شَبابَ المَرءِ وَالمَرءُ أَشيَبُ
- مَحَبَّتُنا أضحَت إِلَيهِ وَسِيلةٌفَتُدني إِلى مَرضَاتِهِ وتُقرِّبُ
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.