قصيدة
الحمد لله على ما الهما
العنوان هو المطلع.
ابن الياسمين · قافيتها غير موسومة · 54 بيتاً
- الحمدُ للهِ عَلى ما اَلَهماوَمَنَّ مِن تعلِيمِه وفَهَّما
- وَصَلَوات اللهِ طولَ الأبَدِعَلى النَّبِيِّ المُصطَفى مُحَمَّدِ
- والشكرُ لِلحَبَرِ الذكيِّ العالِمأُستاذِنا مُحمَّدِ بن قاسِمِ
- فهو الَّذي بينّ ما قَد اَشكَلاوَقَرَّبَ القَاصي حَتَّى سَهُلا
- جَزَاهُ رُبُّ النّاسِ عَنّا خَيراوأجزَلَ الأجرَ لَهُ في الأخرى
- كَلَّفَ مَن لا بُدَّ مِن إسعافِهِوَلاَ أرَى وَجهاً إلى خِلافِهِ
- أَن أُوضح الجَبريَّةَ المُقَدَّمَهفي أَحرُفٍ قَلِيلةٍ مُنَظَّمه
- موزونَةٍ عَلَى عَروضِ الرَّجَزكثيرة المعنَى بلفظٍ موجَز
- فَلَم أًَزَل مُعتضذِراً عَن هَذاوَلَم أَجد عَن أمرِهِ مَلاذا
- فَقُلتُها قولاَ عَلى اعتِذاريَفَليغفِر الزَّلَّةَ فِيها القاري
- عَلى ثَلاثَةٍ يدورُ الجَبرُالمالُ والأعدادُ ثُمَّ الجذرُ
- فالمالُ كلُّ عَدَدٍ مُربَّعِوَجَذرُهُ واحِدُ تِلكَ الأضلُعِ
- والعَدَدُ المُطلَقُ مَا لَم يُنسبلِلمالِ أَو للجَذرِ فافهَم تُصِب
- والشَّيءُ والجَذرُ بمَعنَى واحِدٍكَالقُولِ في لَفظِ أبٍ وَوالِدِ
- فَبَعضُها يَعدِلُ بعضاً عَدَدامُرَكَّباً مَع غَيرِهِ أو مُفرَدا
- فَتِلكَ سِتٌّ نَصفُها مُركَّبَهوَنِصفُها بَسيطَةٌ مُرَتَّبه
- أَوَّلُها في الاصطِلاحِ الجارِيأَن تَعدِلَ الأموالَ للأجذارِ
- وَإن تَكُن عَادَلتَ الأعدادَافَهِي تَليها فافهَمِ المُرادا
- وَإن تُعَادِل بالجذورِ عَدَدافَتِلك تَتلوها عَلى ما حُدِّدا
- فَاقسِم عَلى الأموال إن وَجَدتَهاواقسِم عَلَى الأجذارِ إن عَدِمتَها
- فَهَذِهِ المسائِلُ البَسيطَهخَارِجُها الجَذرُ سوى الوَسيطَه
- فَإنَّما يَخرُجُ فِيها المالُبِحَسبِ ما قَد اقتَضَى السُّؤالُ
- واعلَم هداكَ رَبُّنا أنَّ العَدَدفي أوَّلِ المُرَكَّباتِ انفَرَد
- وَوَحَّدوا أيضا جُذور الثّانِيهوَأَفرَدوا أموَالهم في التالِيه
- فَرَبَّع النِّصفَ مِنَ الأشَياءوَاحمِل عَلَى الأعداد باعتِناءِ
- وَخُذ مِنَ الَّذي تَناهَى جذرُهثمَّ انقصِ التَّنصيفَ تفهَم سِرَّه
- فَما بقي فَذاكَ جَذرُ المالوَهذِه رابِعَةُ الأحوال
- واسقِط مِن التَّربيع في الأخرى العددوجَذرُ ما يَبقى عَلَيهِ يُعتَمَد
- فانقِصه من تَنصيفِك الأجذاراوإن تَشَأ جَمَعتَهُ اختيارا
- فَذاكَ جذرُ المَالِ بالنُّقصانوَذاكَ جَذرُ المالِ بالحُملان
- وَإن غَدا التربيعُ مِثلَ العَدَدِفَجذرُه التَّنصِيفُ دونَ فَنَد
- وَإن يكُن يُربى عَلَيهِ العَدَدأَيقَنتَ أنَّ ذاكَ لا يَنعَضِد
- وَإذ فَرَغنا مِن بَيانِ الخامِسَهفلنُوضِّح الآنَ بَيانَ السَادِسَه
- فَاجمَع إلى أعدادِكَ التَّربيعاواستَخرِجَن جَذرَهُما جَمِيعا
- وَاحمِل عَلى التَّنصيفِ مَا أَخَذتافَذلِك الجذرُ الَّذي أرَدتا
- وَحُطّ الأموالَ إذا ما كَثُرتواجبُر كُسورَها إذا ما قَصُرَت
- حَتى يَصيرَ الكلُّ مالاً مُفرَداوَخُذ بِذاك الاسمِ مِمّا قَد عدا
- أَو فاضرِب الأموالَ في الأعدادِوكن عَلى ما مَرَّ ذا اعتِمادِ
- وَاقسِم نَظيرَ الجَذرِ من بَعد عَلىعَدَدِ الأموالِ وخُذ ما أُصِّلا
- وَكُلَّما استَثنيتَ في المسائِلصَيّره إيجاباَ مَع المُعادِل
- وَبَعدَما تَجبُر فَلتُقابِلبِطَرحِ مَا نَظيرُهُ مُماثِل
- ثُمَّ أَقولُ بَعدُ في المنازِلمقالَ إيجازٍ بِلفظٍ شامِل
- الجَذرُ في الأولى يَليه المالُوبَعدَهُ كَعبٌ لَهُ استقلالُ
- وهكذا رَكب عَلَيهِ أَبَدامَا بَلَغت ومَأ تَناهَت عَدَدا
- وَما ضَربتَه فَخُذ مَنازلَهتَعرِف بذَاك الأخذ أُسّاً لِحَاصِلِه
- ثلاثة لِكُلِّ كَعبٍ كرَّراواثنان للمالِ مَتَى ما ذُكرا
- وواحدٌ للجَذرِ لا يَنحَرِفوَلَيسَ لللأعدادِ أُسٌّ يُعرف
- وإن ضَرَبتَ عَدَداً في جِنسفالخارجُ الجِنسُ بِغَيرِ لَبسِ
- وَخارجُ القِسمَةِ في النَّوعَينمَقامُهُ عَد بِغَير مَين
- وَقِسمَةُ الأعلى مِنَ الجِنسَينِخَأرِجُها زِيادَةُ الأسَّين
- أَعني بِهذا مالَهُ مِن مَنزِلَهوَعَكسُه جَوابُه كالمسأَله
- وَضَربُ كُلِّ زايِدٍ وَناقِصِفي نَوعِهِ زِيادةٌ للفاحِصِ
- وَضربُهُ في ضِدِّهِ نُقصانُفَافهَم هَداكَ المَلكُ الدّيَان
- ثُمَّ صَلاةُ الله والسَّلامعَلَى النَّبِيِّ ما انجَلى الظَّلام
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.