قصيدة

أراه الهوى ما لم يكن في حسابه

العنوان هو المطلع.

ابن المقرب العيوني · قافيتها ه · 48 بيتاً

  1. أَراهُ الهَوى ما لَم يَكُن في حِسابِهِفَأَقلَقَهُ عَن صَبرِهِ وَاِحتِسابِهِ
  2. وَلا تُؤلِماهُ بِالمَلامِ فَإِنَّهُيُثيرُ جَواهُ وَاِترُكاهُ لِما بِهِ
  3. أُعيذُكما مِن وَجدِهِ وَغَرامِهِوَلوعاتِهِ يَومَ النَوى واِكتِئابِهِ
  4. فَهل لَكُما أَن تَذهَبا لا شُفِيتُمالِشأنِكُما أَو تُقصِرا عَن عِتابِهِ
  5. تُريدانِ مِنهُ سَلوَةً وَتَناسِياًوَصَبراً لَقَد بالغتُما في عَذابِهِ
  6. وَأَنّى لَهُ الصَبرُ الَّذي تَطلُبانِهِوَقد ضاعَ يَومَ الحَشرِ مِفتاحُ بابِهِ
  7. سَلا عَنهُ غِزلانُ القُرَيَّةِ أَيُّهاغَدا بِبقايا لُبِّهِ في نهابِهِ
  8. وَقولا لَهُ يا أَحسَنَ السِربِ إِنَّهُغَريبٌ فَهل مِن رِقَّةٍ لِاِغتِرابِهِ
  9. وَعَلَّ نَوالاً مِنهُ يَحمي حشاشَةًيُزَكّي بِهِ عَن حُسنِهِ وَشَبابِهِ
  10. فَإِنَّ زَكاةَ الحُسنِ تَقبيلُ ثَغرِهِوَرَشفُ ثَناياهُ وَبَردِ رُضابِهِ
  11. حَلالاً لِأَبناءِ السَبيلِ مُخَصَّصٌلَهُم دونَ مَن قَد نَصَّهُ في كِتابِهِ
  12. رَعى اللَّهُ أَيّامَ الشَّبابِ فَإِنَّهاهيَ العُمرُ يا طُولَ الأَسى بِاِستِلابِهِ
  13. وَجادَ ديارَ الحَيِّ مِن أَيمَنِ الحَسامُرِبٌّ يُواري الهُضبَ داني رَبابِهِ
  14. كَجودِ اِبنِ مَسعود الفَتى الواهِبِ اللُّهاوَمُخجِلِ مُنهَلِّ الحَيا في اِنسِكابِهِ
  15. همام مِن الوَسميِّ أَغزَرُ ديمَةًإِذا لَجَّ في تَهتانِهِ وَاِنصِبابِهِ
  16. وَأَمضى مِن الصِّمصامِ عَزماً إِذا غَدايَمُجُّ دَماً مِن صَدرِهِ وَذُبابِهِ
  17. وَأَضبطُ جَأَشاً يَومَ يُثني حِفاظَهابَنو الحَربِ مُبدي لبدِهِ عِندَ بابِهِ
  18. وَأَحلَمُ مِن قَيسٍ إِذا الحِلمُ لَم يُشِنعُلاهُ وَلَم يُغرِ العِدا بِجنابِهِ
  19. وَأَبلغُ مِن قسٍّ وَسَحبانِ وائِلٍإِذا الشَّرُّ أَبدى كَالِحاً جُلَّ نابِهِ
  20. طَويلُ المطا عِندَ النِزالِ كَأَنَّمادَمُ الفارِسِ المَرهوب أَحلى شَرابِهِ
  21. إِذا مَلكٌ راحَ الحطامَ اِكتِسابُهُفَإِنَّ العُلا وَالمَجدَ حَبلُ اِكتِسابِهِ
  22. بَصيرٌ بِمَعنى كُلِّ أَمرٍ كَأَنَّماتُريهِ خَطاهُ عَينهُ مِن صَوابِهِ
  23. ضروبٌ لِهاماتِ الكُماةِ إِذا اِستَوَتمِنَ الرُّعبِ آسادُ الشَرى مِن كِلابِهِ
  24. يَهُزُّ حُساماً صارِماً لَو رَمى بِهِشَماريخَ رَضوى لاِنزَوى عَن هِضابِهِ
  25. تَضِجُّ حَماليقُ العِدا مِن طعانِهِوَتَبكي دَماً هاماتها مِن ضِرابِهِ
  26. إِلى الصِّيدِ مِن نَسلِ العُيونيِّ يَنتَميوَأَيُّ نِصابٍ في الوَرى كَنِصابِهِ
  27. إِذا ذُكرَت آباؤُهُ يَومَ مَفخَرٍتَضاءا لِمَن يَبغي العُلا بِاِنتِسابِهِ
  28. لَعَمري لَقَد أَحيا مَكارِمَ قَومِهِفَحَسبُ معدٍّ سَعيُهُ وَكَفى بِهِ
  29. تَقَبَّلَ فَضلاً ذا العُلا وَمُحَمَّداًفَما لَهُما مِن بَعدِهِ مِن مُشابِهِ
  30. رَأَيتُ لَهُ فيما رَأيتُ خَلائِفاًأَلَذَّ وَأَحلى مِن زلالِ ثغابِهِ
  31. فَتىً مالُهُ لِلمُعتَفينَ وَجاهُهُلِمُستَضعَفٍ لا يرعَوي لِخطابِهِ
  32. نَماهُ إِلى العَلياءِ فَضلٌ وَعَبدَلٌوَلو أَدركاهُ اليَومَ لاِفتَخَرا بِهِ
  33. وَخَيرُ عَقيلٍ كُلِّها حينَ يَنتَميخُؤولَتُه بِالصِدقِ لا بِكذابِهِ
  34. وَلا خالَ إِلّا دونَ مَن كانَ جَدُّهُسِنانٌ مَحَلُّ الضَيفِ رَحبُ جَنابِهِ
  35. أَقولُ لِعيسى وَالرِّياشِيُّ مُعرِضٌوَتِلكَ الرَوابي عُوَّمٌ في سَرابِهِ
  36. إِذا حسَنٌ بَلَّغتِنِيهِ فَأَبشريبِمَرعىً يَفوقُ المسكَ رَيّا تُرابِهِ
  37. نَظمتُ لَهُ مَدحي وَما جِئتُ طالِباًنَداهُ وَلا مُستَمطِراً مِن سَحابِهِ
  38. وَلَكِن هَزّتني لِذاكَ اِرتِياحَةٌوَعُجتُ لِمَحمودِ الثَنا مُستَطابِهِ
  39. عَلى أَنَّهُ البَحرُ الَّذي لا مَذاقُهُأُجاجٌ وَلا يَجري القَذا مِن عُبابِهِ
  40. لِأَنَّ عُبابي دَفقَةٌ مِن عُبابِهِوَهَضبَةُ عِزّي تَلعَةٌ مِن هِضابِهِ
  41. وَآباؤُهُ الغُرُّ الكِرامُ أُبُوَّتيوَآسادُ غابي مِن رَآبيلِ غابِهِ
  42. وَلَيسَ يَليقُ المَدحُ إِلّا بِسَيِّدٍمُهينٍ لِغالي مالِهِ مِن طِلابِهِ
  43. إِذا قالَ فيهِ مادِحٌ قالَ سامِعٌصَدَقتَ وَلَم يَصدُق فَتىً بِاِغتِيابِهِ
  44. كَمِثلِ اِبنِ مَسعودٍ وَهَيهاتَ مِثلُهُإِلى حَيثُ يَدعو الخَلقَ داعي حِسابِهِ
  45. فَحازَ الَّذي يَرجو جَميلَ ثَوابِهِوَيَخشى مَدى الدُنيا أَليمَ عِقابِهِ
  46. فَلا زالَتِ الأَعداءُ قَتلى سُيوفِهِوَأَقلامِهِ في أَرضِها وَحِرابِهِ
  47. وَعَزَّ بهِ الدّينُ الحَنيفُ وَحَلَّلَتمَحارِمُ دارِ الشِركِ حُمرُ قِبابِهِ
  48. وَلا بَرِحَت عَينُ الإِلَهِ تَحُوطُهُوَتَحفَظُهُ في مُكثِهِ وَذَهابِهِ

طول القصيدة

شرائح الطول
  • 1
  • 2
  • 4
  • 6
  • 9
  • 14
  • 19
  • 29
  • 49
  • 79
  • 516

48 بيتاً. شريحتها 7.8% من المتن، ودونها 87.3%.

المقام: 54,927 قصيدة، والتغطية 100%. الرقم تحت كل عمود أعلى شريحته، وعدد الأبيات الموسوم يطابق عدّ الأبيات المخزّنة في كل قصيدة.

المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.