قصيدة
أراه الهوى ما لم يكن في حسابه
العنوان هو المطلع.
ابن المقرب العيوني · قافيتها ه · 48 بيتاً
- أَراهُ الهَوى ما لَم يَكُن في حِسابِهِفَأَقلَقَهُ عَن صَبرِهِ وَاِحتِسابِهِ
- وَلا تُؤلِماهُ بِالمَلامِ فَإِنَّهُيُثيرُ جَواهُ وَاِترُكاهُ لِما بِهِ
- أُعيذُكما مِن وَجدِهِ وَغَرامِهِوَلوعاتِهِ يَومَ النَوى واِكتِئابِهِ
- فَهل لَكُما أَن تَذهَبا لا شُفِيتُمالِشأنِكُما أَو تُقصِرا عَن عِتابِهِ
- تُريدانِ مِنهُ سَلوَةً وَتَناسِياًوَصَبراً لَقَد بالغتُما في عَذابِهِ
- وَأَنّى لَهُ الصَبرُ الَّذي تَطلُبانِهِوَقد ضاعَ يَومَ الحَشرِ مِفتاحُ بابِهِ
- سَلا عَنهُ غِزلانُ القُرَيَّةِ أَيُّهاغَدا بِبقايا لُبِّهِ في نهابِهِ
- وَقولا لَهُ يا أَحسَنَ السِربِ إِنَّهُغَريبٌ فَهل مِن رِقَّةٍ لِاِغتِرابِهِ
- وَعَلَّ نَوالاً مِنهُ يَحمي حشاشَةًيُزَكّي بِهِ عَن حُسنِهِ وَشَبابِهِ
- فَإِنَّ زَكاةَ الحُسنِ تَقبيلُ ثَغرِهِوَرَشفُ ثَناياهُ وَبَردِ رُضابِهِ
- حَلالاً لِأَبناءِ السَبيلِ مُخَصَّصٌلَهُم دونَ مَن قَد نَصَّهُ في كِتابِهِ
- رَعى اللَّهُ أَيّامَ الشَّبابِ فَإِنَّهاهيَ العُمرُ يا طُولَ الأَسى بِاِستِلابِهِ
- وَجادَ ديارَ الحَيِّ مِن أَيمَنِ الحَسامُرِبٌّ يُواري الهُضبَ داني رَبابِهِ
- كَجودِ اِبنِ مَسعود الفَتى الواهِبِ اللُّهاوَمُخجِلِ مُنهَلِّ الحَيا في اِنسِكابِهِ
- همام مِن الوَسميِّ أَغزَرُ ديمَةًإِذا لَجَّ في تَهتانِهِ وَاِنصِبابِهِ
- وَأَمضى مِن الصِّمصامِ عَزماً إِذا غَدايَمُجُّ دَماً مِن صَدرِهِ وَذُبابِهِ
- وَأَضبطُ جَأَشاً يَومَ يُثني حِفاظَهابَنو الحَربِ مُبدي لبدِهِ عِندَ بابِهِ
- وَأَحلَمُ مِن قَيسٍ إِذا الحِلمُ لَم يُشِنعُلاهُ وَلَم يُغرِ العِدا بِجنابِهِ
- وَأَبلغُ مِن قسٍّ وَسَحبانِ وائِلٍإِذا الشَّرُّ أَبدى كَالِحاً جُلَّ نابِهِ
- طَويلُ المطا عِندَ النِزالِ كَأَنَّمادَمُ الفارِسِ المَرهوب أَحلى شَرابِهِ
- إِذا مَلكٌ راحَ الحطامَ اِكتِسابُهُفَإِنَّ العُلا وَالمَجدَ حَبلُ اِكتِسابِهِ
- بَصيرٌ بِمَعنى كُلِّ أَمرٍ كَأَنَّماتُريهِ خَطاهُ عَينهُ مِن صَوابِهِ
- ضروبٌ لِهاماتِ الكُماةِ إِذا اِستَوَتمِنَ الرُّعبِ آسادُ الشَرى مِن كِلابِهِ
- يَهُزُّ حُساماً صارِماً لَو رَمى بِهِشَماريخَ رَضوى لاِنزَوى عَن هِضابِهِ
- تَضِجُّ حَماليقُ العِدا مِن طعانِهِوَتَبكي دَماً هاماتها مِن ضِرابِهِ
- إِلى الصِّيدِ مِن نَسلِ العُيونيِّ يَنتَميوَأَيُّ نِصابٍ في الوَرى كَنِصابِهِ
- إِذا ذُكرَت آباؤُهُ يَومَ مَفخَرٍتَضاءا لِمَن يَبغي العُلا بِاِنتِسابِهِ
- لَعَمري لَقَد أَحيا مَكارِمَ قَومِهِفَحَسبُ معدٍّ سَعيُهُ وَكَفى بِهِ
- تَقَبَّلَ فَضلاً ذا العُلا وَمُحَمَّداًفَما لَهُما مِن بَعدِهِ مِن مُشابِهِ
- رَأَيتُ لَهُ فيما رَأيتُ خَلائِفاًأَلَذَّ وَأَحلى مِن زلالِ ثغابِهِ
- فَتىً مالُهُ لِلمُعتَفينَ وَجاهُهُلِمُستَضعَفٍ لا يرعَوي لِخطابِهِ
- نَماهُ إِلى العَلياءِ فَضلٌ وَعَبدَلٌوَلو أَدركاهُ اليَومَ لاِفتَخَرا بِهِ
- وَخَيرُ عَقيلٍ كُلِّها حينَ يَنتَميخُؤولَتُه بِالصِدقِ لا بِكذابِهِ
- وَلا خالَ إِلّا دونَ مَن كانَ جَدُّهُسِنانٌ مَحَلُّ الضَيفِ رَحبُ جَنابِهِ
- أَقولُ لِعيسى وَالرِّياشِيُّ مُعرِضٌوَتِلكَ الرَوابي عُوَّمٌ في سَرابِهِ
- إِذا حسَنٌ بَلَّغتِنِيهِ فَأَبشريبِمَرعىً يَفوقُ المسكَ رَيّا تُرابِهِ
- نَظمتُ لَهُ مَدحي وَما جِئتُ طالِباًنَداهُ وَلا مُستَمطِراً مِن سَحابِهِ
- وَلَكِن هَزّتني لِذاكَ اِرتِياحَةٌوَعُجتُ لِمَحمودِ الثَنا مُستَطابِهِ
- عَلى أَنَّهُ البَحرُ الَّذي لا مَذاقُهُأُجاجٌ وَلا يَجري القَذا مِن عُبابِهِ
- لِأَنَّ عُبابي دَفقَةٌ مِن عُبابِهِوَهَضبَةُ عِزّي تَلعَةٌ مِن هِضابِهِ
- وَآباؤُهُ الغُرُّ الكِرامُ أُبُوَّتيوَآسادُ غابي مِن رَآبيلِ غابِهِ
- وَلَيسَ يَليقُ المَدحُ إِلّا بِسَيِّدٍمُهينٍ لِغالي مالِهِ مِن طِلابِهِ
- إِذا قالَ فيهِ مادِحٌ قالَ سامِعٌصَدَقتَ وَلَم يَصدُق فَتىً بِاِغتِيابِهِ
- كَمِثلِ اِبنِ مَسعودٍ وَهَيهاتَ مِثلُهُإِلى حَيثُ يَدعو الخَلقَ داعي حِسابِهِ
- فَحازَ الَّذي يَرجو جَميلَ ثَوابِهِوَيَخشى مَدى الدُنيا أَليمَ عِقابِهِ
- فَلا زالَتِ الأَعداءُ قَتلى سُيوفِهِوَأَقلامِهِ في أَرضِها وَحِرابِهِ
- وَعَزَّ بهِ الدّينُ الحَنيفُ وَحَلَّلَتمَحارِمُ دارِ الشِركِ حُمرُ قِبابِهِ
- وَلا بَرِحَت عَينُ الإِلَهِ تَحُوطُهُوَتَحفَظُهُ في مُكثِهِ وَذَهابِهِ
طول القصيدة
- 1
- 2
- 4
- 6
- 9
- 14
- 19
- 29
- 49
- 79
- 516
48 بيتاً. شريحتها 7.8% من المتن، ودونها 87.3%.
المقام: 54,927 قصيدة، والتغطية 100%. الرقم تحت كل عمود أعلى شريحته، وعدد الأبيات الموسوم يطابق عدّ الأبيات المخزّنة في كل قصيدة.
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.