قصيدة

غداً نغتدي للبين أو نتروح

العنوان هو المطلع.

ابن المقرب العيوني · قافيتها ح · 13 بيتاً

  1. غَداً نَغتَدي لِلبَينِ أَو نَتَروَّحُوَعِندَ النَوى يَبدُو الغَرامُ المُبرِّحُ
  2. غَداً تُقفِرُ الأَطلالُ مِمَّن نَوَدُّهُوَيُمسي غُرابُ البَينِ فيها وَيُصبِحُ
  3. غَداً تَذهَبُ الأَظعانُ يُمنى وَيَسرَةًوَيَحدو تَواليها نَجاحٌ وَمُنجِحُ
  4. فَيا باكياً قَبلَ النَوى خَشيَةَ النَوىرُوَيداً بِعَينٍ جَفنُها سَوفَ يَقرَحُ
  5. وَلا تَعجَلَن وَاِستَبقِ دَمعَكَ إِنَّنيرَأَيتُ السَّحابَ الجَونَ بِالقَطرِ يَنزَحُ
  6. إِذا كُنتَ تَبكي وَالأَحِبَّةِ لَم يَرِدببَينهمُ إِلّا حَديثٌ مُطوَّحُ
  7. فَكَيفَ إِذا ما أَصبَحَت عَينُ مالِكٍوَحَبلُ الغَضا مِن دونِهم وَالمَسيَّحُ
  8. فَكُفَّ شُؤونَ الدَمعِ حَتّى تَحُثُّهاغَداً ثُمَّ تَهمي كَيفَ شاءَت وَتَسفَحُ
  9. خَليليَّ هُبّا مِن كَرى النَّومِ وَاِنظُرامَخائِلَ هَذا البَرقِ مِن حَيثُ يَلمَحُ
  10. لَقَد كِدتُ مِمّا كادَ أَن يَستَفِزَّنيأَبوحُ بِسِرّي في الهَوى وَأُصرِّحُ
  11. ذَكَرتُ بِهِ ثَغرَ الحَبيبِ وَحُسنَهُإِذا ما تَجَلّى ضاحِكاً وَهوَ يَمرَحُ
  12. وَيا حَبّذا ذاكَ الجَبينُ الَّذي غَدايَلوحُ عَلَيهِ الزَعفَرانُ المُذَرَّحُ
  13. فَكَم لَيلَةٍ قَد كادَ يَخطِفُ ناظِريوَنَحنُ بِميدانِ الدُعابَةِ نَمرَحُ

المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.