قصيدة
غداً نغتدي للبين أو نتروح
العنوان هو المطلع.
ابن المقرب العيوني · قافيتها ح · 13 بيتاً
- غَداً نَغتَدي لِلبَينِ أَو نَتَروَّحُوَعِندَ النَوى يَبدُو الغَرامُ المُبرِّحُ
- غَداً تُقفِرُ الأَطلالُ مِمَّن نَوَدُّهُوَيُمسي غُرابُ البَينِ فيها وَيُصبِحُ
- غَداً تَذهَبُ الأَظعانُ يُمنى وَيَسرَةًوَيَحدو تَواليها نَجاحٌ وَمُنجِحُ
- فَيا باكياً قَبلَ النَوى خَشيَةَ النَوىرُوَيداً بِعَينٍ جَفنُها سَوفَ يَقرَحُ
- وَلا تَعجَلَن وَاِستَبقِ دَمعَكَ إِنَّنيرَأَيتُ السَّحابَ الجَونَ بِالقَطرِ يَنزَحُ
- إِذا كُنتَ تَبكي وَالأَحِبَّةِ لَم يَرِدببَينهمُ إِلّا حَديثٌ مُطوَّحُ
- فَكَيفَ إِذا ما أَصبَحَت عَينُ مالِكٍوَحَبلُ الغَضا مِن دونِهم وَالمَسيَّحُ
- فَكُفَّ شُؤونَ الدَمعِ حَتّى تَحُثُّهاغَداً ثُمَّ تَهمي كَيفَ شاءَت وَتَسفَحُ
- خَليليَّ هُبّا مِن كَرى النَّومِ وَاِنظُرامَخائِلَ هَذا البَرقِ مِن حَيثُ يَلمَحُ
- لَقَد كِدتُ مِمّا كادَ أَن يَستَفِزَّنيأَبوحُ بِسِرّي في الهَوى وَأُصرِّحُ
- ذَكَرتُ بِهِ ثَغرَ الحَبيبِ وَحُسنَهُإِذا ما تَجَلّى ضاحِكاً وَهوَ يَمرَحُ
- وَيا حَبّذا ذاكَ الجَبينُ الَّذي غَدايَلوحُ عَلَيهِ الزَعفَرانُ المُذَرَّحُ
- فَكَم لَيلَةٍ قَد كادَ يَخطِفُ ناظِريوَنَحنُ بِميدانِ الدُعابَةِ نَمرَحُ
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.