قصيدة
رماح الأعادي عن حماك قصار
ابن المقرب العيوني · قافيتها غير موسومة · 40 بيتاً
- وقال أيضاً:الطويل
- رِماحُ الأَعادي عَن حِماكَ قِصارُوَفي حَدِّها عَمّا تَرومُ عِثارُ
- وَكُلُّ اِمرِئٍ لَيسَت لَهُ مِنكَ ذِمَّةٌيُضامُ عَلى رَغمٍ لَهُ وَيُضارُ
- وَما عَزَّ مَن أَمسى سِواكَ مَعاذُهُوَلَو عَصَمَتهُ يَعرُبٌ وَنِزارُ
- فَمَن مُبلِغٍ عَنّي عُقيلاً وَقَومَهاوَإِن بَعُدَت دارٌ وَشَطَّ مَزارُ
- رُوَيداً بَني كَعبٍ أَفيقُوا وَراجِعُواحُلومَكُمُ مِن قَبلِ تُضرَمُ نارُ
- وَقَبلَ تَغَشّى الخافِقينِ لَهالِهاًلَها بِحُدودِ المُرهَفاتِ شَرارُ
- فَتُبدي عَوانُ الحَربِ عَن حَدِّ نابِهافَيَعلُو بِها غارٌ وَيَهبِطُ غارُ
- فَيَشَقى بِها قَومُ الضَلالِ وَرُبَّماتَغَطرَسَ قَومٌ في الضَلالِ فَبارُوا
- فَإِيّاكُمُ وَاللَيثَ لا يَبعَثَنَّهُعَلَيكُم ثُؤاجٌ مِنكمُ وَيُعارُ
- فَمَن هَيَّجَ الضِرغامَ ثارَ بِحَتفِهِإِلَيهِ وَلَم يَمنَعهُ مِنهُ فَرارُ
- وَأُقسِمُ إِن نَبَّهتُمُ الحَربَ ساعَةًوَضَمَّكُمُ نَحوَ الأَميرِ مَغارُ
- لَتَصطبِحَن كَأساً عَلَيكُم مَريرَةًيَطولُ لَكُم سُكرٌ بِها وَخُمارُ
- بِها شَرِبَت مِن قَبلُ عَوفُ بنُ عامِرٍغَداةَ دَعَتها نَزفَةٌ وَنِفارٌ
- بِكَفِّ أَبيهِ لا بِكَفِّ أَبيكُمُفَراحَت وَفيها ذِلَّةٌ وَصَغارُ
- أَغَرَّكُمُ بُقيا الأَميرِ عَلَيكُمُوَصَفحٌ وَحِلمٌ عنكُمُ وَوَقارُ
- وَلَولا مُراعاةُ العُهودِ لَأَصبَحَتمَنازِلُ أَقوامٍ وَهُنَّ قِفارُ
- وَلَكِنَّ حِفظَ العَهدِ مِنهُ سَجِيَّةٌإِلَيهِ بِها دونَ المُلوكِ يُشارُ
- فَخَلّوا العَمى وَالغَيَّ وَالطيخَ وَاِركَبُواطَريقاً عَلَيها لِلرَّشادِ مَنارُ
- وَلا تَبعَثُوهُ بِالنَكالِ عَلَيكُمُفَآجالُ مَن عادى عُلاهُ قِصارُ
- لَئِن صَبَّحَتكُم يَومَ نَحسٍ جِيادُهُرِعالاً وَرَيعانُ العَجاجِ مُثارُ
- لَتَدرُنَّ أَن البَغيَ لِلمَرءِ مَصرَعٌوَأَنَّ الَّذي يَجني الأَميرُ جُبارُ
- وَأَنَّ أَبا الجَرّاحِ فيكُم وَقومَهُكَما كانَ في حَيَّي ثَمودَ قُذارُ
- غَداةَ تَعاطى السَيفَ وَاِنصاعَ عاقِراًفَحَلَّ بِهِ مِمّا جَناهُ بَوارُ
- وَأَنَّ سَبيلَ الظالِمينَ سَبيلُكُموَلِلدَّهرِ كاسٌ بِالحُتوفِ تُدارُ
- فَلا تَحسبُوا سَيفَ الأَميرِ الَّذي بِهِعَزَزتُم وَطُلتُم فُلَّ مِنهُ غِرارُ
- وَلا أَنَّكُم إِن رُمتُمُ بَعدَ حَربِهِمَطاراً يُنَجّى مِن يَدَيهِ مُطارُ
- فَما الرَأيُ إِلّا أَن تَذِلّوا لِحُكمِهِفَلَيسَ عَلَيكُم في المَذَلَّةِ عارُ
- وَتُمسُوا كَما كُنتُم جَميعاً رِعاءَهُعَسى أَن تَنالُوا نُصفَةً وَتُجارُوا
- فَمَن مِثلُهُ يَرمي عِداكُم وَيَتَّقيأَذاكُم وَيَحمي دُونَكُم وَيَغارُ
- وَيُرعيكُمُ المَرعى وَلَو أَنَّ دُونَهُعَثيرُ دِماءٍ بِالسُيوفِ تُمارُ
- وَيُعطيكُمُ الجُردَ الجِيادَ تَحُفُّها الموالي وَكُومٌ لا تُذَمُّ عِشارُ
- وَيَعفو عَن الجاني وَلَو شاءَ هُلكَهُلَما عَصَمَتهُ من قَناهُ ظَفارُ
- فَعِش في عَظيمِ المُلكِ ما لاحَ كَوكَبٌوَأَظلَمَ لَيلٌ أَو أَضاءَ نَهارُ
- وَمِن حَولِكَ الغُرُّ الكِرامُ ذَوُو النُهىبَنوكَ الأَلى طالُوا عُلىً فَأَنارُوا
- فَما مِنهُمُ إِلّا فَتى السِنِّ ماجِدٌلَهُ حِلمُ كَهلٍ لا أَراهُ يُطارُ
- وَكُلُّهُمُ آسادُ غِيلٍ إِذا دُعِينَزالِ وَأَمّا في النَدى فَبِحارُ
- عَلَيكُم سَلامٌ كُلَّ يَومٍ وَلَيلَةٍيَروحُ وَيَغدو ما أَقامَ يَعارُ
- سَلامُ فَتىً يَرضى رِضاكُم وَلا يَرىسِوى مَدحِكُم مُذ شُدَّ مَنهُ إِزارُ
- تُقَرِّبُهُ رَحمٌ عَطوفٌ إِليكُمُوَأَرحامُ قَومٍ إِذ تُعَدَّ ظِئارُ
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.