قصيدة
أقيما على حر المدى أو ترحلا
العنوان هو المطلع.
ابن المقرب العيوني · قافيتها غير موسومة · 55 بيتاً
- أَقيما عَلى حَرِّ المُدى أَو تَرَحَّلافَلَستُ بِراضٍ مَنزِلَ الهُونِ مَنزِلا
- وَلا تَسأَلاني أَينَ تَرمي رَكائِبيفَمالَكُما أَن تُسلِماني وَتسأَلا
- فَقَد سَئِمَت نَفسي المُقامَ وَشاقَنيرُكُوبُ الفَيافي مَجهَلاً ثُمَّ مَجهَلا
- وَكَيفَ مُقامي بَينَ أَوباشِ قَريَةٍأَرى الرَأسَ فيها مَن بِها كانَ أَسفَلا
- بَني عَمِّ مَن أَمسى كَثيراً سَوامُهُوَإِن كانَ أَدنى مِن هُتَيمٍ وَأَرذَلا
- وَأَعداءُ مَن غالَت يَدُ الدَهرِ مالَهُوَإِن كانَ أَسرى مِن قُرَيشٍ وَأَنبلا
- لَحى اللَّهُ مَن يُغضي عَلى ضَيمِ صاحِبٍوَمَن يَجعَلُ الخِلَّ المُناصِحَ مَأكلا
- وَمَن لا يَرى حَقَّ الصَديقِ وَلَو نَبابِهِ الدَهرُ أَو أَضحى مِنَ المالِ مُرمِلا
- وَمَن لا يُجازي الوُدَّ بِالوُدِّ مُفضِلاًوَيَجزي القِلى وَالصَدَّ بِالصَّدِّ وَالقِلى
- خَليليَّ كُفّا عَن جِدالي فَإِنَّنيأَرى الرَأيَ كُلَّ الرَأيِ أَن أَتَرَحَّلا
- فَقَد جاءَ في بَيتٍ مِنَ الشِعرِ سائِرٍلَنا مثلٌ مِن عالِمٍ قَد تَمَثَّلا
- وَإِنَّ صَريحَ الحَزمِ وَالرَأيِ لِاِمرِئٍإِذا أَدرَكَتهُ الشَمسُ أَن يَتَحَوَّلا
- فَكَيفَ بِنارٍ لا يَزالُ وَقودُهاحَديداً إِذا حُشَّت بِرِفقٍ وَجَندَلا
- إِلى كَم أُداري بَينَ قَومي وَأَتَّقيوَأَصدى فَأُسقى الماءَ صاباً وَحَنظَلا
- بَلَوتُ صُروفَ الدَهرِ كَهلاً وَيافِعاًفَما اِزدَدتُ عِلماً غَيرَ ما كانَ أَوَّلا
- وَأَلقى صُروفَ الدَهرِ سِنَّ اِبنِ أَربَعٍفَتَحسَبُني الأَحداثُ عوداً مُذَلَّلا
- كَذا الماجِدُ الأَحساب يَمضي وَما دَرَترُواةُ المَساعي أَيَّ عَصرَيهِ أَفضَلا
- وَقَلَّبتُ هَذا الدَهرَ بَطناً وَظاهِراًفَأَلقَيتُهُم ذِئباً وَهِرّاً وَتَنفُلا
- وَما اِختَرتُ خِلّاً مِنهُمُ أَتَّقي بِهِزَمانِيَ إِلّا اِشتَقتُ أَن أَتَبَدَّلا
- دَعَوتُ رِجالي مِن قَريبٍ فَخِلتُنيدَعَوتُ إِلى الجُلّى أَسيراً مُكَبَّلا
- وَأَعلَنتُ في الحَيِّ البَعيدِ فَلم أَجِدعَلَيهِم لِمثلي في الخُطوبِ مُعَوِّلا
- وَمِن قَبلُ ما نادَيتُ في حَيِّ عامِرٍوَكُنتُ لِداعِيهِم إِذا الأَمرُ أَغفَلا
- فَصُمَّت رِجالٌ عَن دُعائي وَأَحجَمَتكَمِثلِ بُغاثِ الطَيرِ عايَنَ أَجدَلا
- ولَو دِرهَمٌ يَوماً دَعاهُم لَأَقبَلَترِجالٌ وَخَيلٌ تَملأُ الجَوَّ قَسطَلا
- كَذَلِكَ مَن يَبغي الوَضائِمَ لا يَنييُضامُ وَيُسقى بِالكَبيرِ المُثَمِّلا
- وَلا لَومَ في شاني عَلَيهِم لِأَنَّنيلَأَلوي بِهِ أَو أَجعَل الآلَ مَنهَلا
- وَلَو أَنَّ مَن نادَيتُ مِن صُلبِ عامِرٍلَأَوضَعَ إِيضاعاً لِصَوتي وَأَرفَلا
- وَلَكِنّ أَوباشاً لَعَمري تَجَمَّعَتمَعَ اِبنِ عَلِيٍّ إِذ تَوَلّى وَأَجهَلا
- نَفتهُم قَديماً بَكرَةً وَمُحارِبٌوَلَم يَجِدُوا في حَيِّ شَيبانَ مَدخَلا
- وَلَو أَنَّ عِرقاً مِن رَبيعَةَ فيهِمُلَكانُوا عَلى الأَرحامِ أَحنا وَأَوصَلا
- أَلا يا لَقومي هَل أَرى في جَنابِكُممُطاعاً لَدى الساداتِ مِنكُم مُبَجَّلا
- وَهَل أُصبِحُ الأَعداءَ مِنكُم بِصَيلَمٍتُغادِرُ دارَ القَومِ رَبعاً مُعَطَّلا
- أَيُصبِحُ حَظّي فيكُمُ وَهوَ ناقِصٌوَتَغدُو حُظوظُ الغَيرِ أَوفى وَأَكمَلا
- وَيُكرَمُ أَقوامٌ مُعيدٌ أَبُوهُمُوَيُحرَمُ مَن يُدعى عَلِيّاً وَعَبدَلا
- أَما وَأَبيكُم إِنَّها لَبَلِيَّةٌإِذا جالَ فيها فِكرُ مِثلي تَمَلمَلا
- حِذاراً عَلى العَقدِ الَّذي عَقَدَت لَناأَوائِلُنا في العِزِّ أَن يَتَحَلَّلا
- وَخَوفاً مِنَ الأَمرِ الَّذي يَشعَبُ العَصاوَمَن خَذَل المَولى لَهُ كانَ أَخذَلا
- أَقولُ وَقَد فَكَّرتُ في أَمرِ عُصبَةٍإِذا قُلتُ عَنها أَدبَرَ الشَرُّ أَقبَلا
- وَقَد شَرِقَت لِلغَبنِ عَيني بِمائِهاوَحُقَّ لِماءِ العَينِ أَن يَتَهَمَّلا
- تَرى أَنَّ أَفعالَ اللَيالي الَّتي جَرىلَنا شُومُها صارَت عَلى وَزنِ أَفعَلا
- فَيا شِقَوتا ما لي أَرى كُلَّ ساعَةٍأُمُوراً مُحالاتٍ وَرَأياً مُضَلَّلا
- وَما لي أَرى الساداتِ إِمّا مُشَرَّداًبِأَرضِ الأَعادي أَو مَضيماً مُكَبَّلا
- شَفى غَيظَهُ مِنّا المُعادي لَوِ اِشتَفىوَحَرَّمَ فينا مِن قَريبٍ وَحَلَّلا
- وَما نالَ مِنّا ذاكَ إِلّا لِأَنَّناجَعَلنا لَهُ دِرعاً وَرُمحاً وَمُنصَلا
- وَمَن يُعطِ خَصماً دِرعَهُ وَحُسامَهُوَسابِقَهُ فَليَلبَسِ الذُلَّ مُشملا
- وَمَن مَلَّكَ الأَعداءَ تَدبيرَ أَمرِهِفَذاكَ الَّذي يُدعى العَديمَ المُثَكَّلا
- وَمَن رامَ طولَ العُمرِ بِالذُلِّ وَالغَبارَأى المَوتَ مَرأَىً عاجِلاً وَمُؤَجَّلا
- وَمَن لَم تَكُن أَنصارُهُ مِن رِجالِهِأُخيفَ وَأَضحى بِالجناياتِ مُبسَلا
- وَمَن لانَ يَوماً لِلعِدى هانَ وَاِصطَلىعَلى الكُرهِ مِن نيرانِها شَرَّ مُصطَلى
- وَمَن لَم يُقَدِّم لِلأُمورِ مُقَدَّماًأَضاعَ وَأَبدى لِلمرامينَ مَقتَلا
- فَآهٍ لِقَومي لَو أُطِعتُ لَدَيهِمُدَرَوا أَنَّ فيهِم حازِمَ الرَأيِ فَيصَلا
- لَقَد كُنتُ لا أَرضى الدَنِيَّةَ فيهمُوَلا يَزدَهيني عَنهُمُ مَن تَمَحَّلا
- وَلَكِن إِذا ما الأَمرُ حُمَّ اِنتِهاؤُهُأَقامَ مُقامَ الأَضبَطِ الوردِ خَيطَلا
- وَأَقمَنُ شَيءٍ بِالهَلاكِ مَدينَةٌتُريكَ نَبِيهَ القَدرِ مَن كانَ أَخمَلا
- فَيا رَبِّ لا صَبراً عَلى ذا وَلا بَقاًفَسُق فَرَجاً أَو لا فَمَوتاً مُعَجَّلا
طول القصيدة
- 1
- 2
- 4
- 6
- 9
- 14
- 19
- 29
- 49
- 79
- 516
55 بيتاً. شريحتها 3.9% من المتن، ودونها 95.1%.
المقام: 54,927 قصيدة، والتغطية 100%. الرقم تحت كل عمود أعلى شريحته، وعدد الأبيات الموسوم يطابق عدّ الأبيات المخزّنة في كل قصيدة.
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.