قصيدة
أبا الفضائل يا من في مفاضته
العنوان هو المطلع.
ابن المقرب العيوني · قافيتها غير موسومة · 15 بيتاً
- أَبا الفَضائِلِ يا مَن في مُفاضَتِهِبَدرٌ وَبَحرٌ وَثُعبانٌ وَرئبالُ
- لا تَحلِفَنَّ بِقَولِ المُرجِفينَ وَماقَد زَخرَفُوا فَعَلى ذا الوَضعِ ما زالُوا
- فَقَد عَهِدتُكَ طَوداً ما تُزَعزِعُهُنَكباءُ عادٍ فكَيفَ القِيلُ وَالقالُ
- مَن ذا يَهُمُّ بِغابٍ أَنتَ ضيغمُهُوَحَولَكَ الأُسدُ في الماذِيِّ تَختالُ
- قَد كُنتَ وَحدَكَ لا جُندٌ وَلا عَدَدٌوَقَد أَتَوكَ فَقُل لي ما الَّذي نالُوا
- هَل غَيرُ إحراقِ غَلّاتٍ وَقَد شَقِيَتبِهِم عَجائِزُ هِمّاتٌ وَأَطفالُ
- وَكُلُّ ذا لَيسَ يُشفى غَيظَ ذي حَنَقٍوَكَيفَ يَشفي غَليلَ الحائِمِ الآلُ
- وَأَنتَ لَو شِئتَ أَضحَت كُلُّ ناحِيَةٍمِن أَرضِهِم وَبِها نَوحٌ وَإِعوالُ
- لَكِن أَبى لَكَ حِلمٌ راسِخٌ وَتُقىًما لا تَوَهَّمهُ غَوغاءُ جُهّالُ
- وَأَنتَ تَعلَمُ لازِلتَ المَنيعَ حِمىًأَنَّ الشَدائِدَ لِلساداتِ غِربالُ
- قَد أَحسَنَ المُتَنَبّي إِذ يَقولُ وَمازالَت لَهُ حِكَمٌ تُروى وَأَمثالُ
- لا يُدرِكُ المَجدَ إِلّا سَيّدٌ فَطِنٌلِما يَشُقُّ عَلى الساداتِ فَعّالُ
- وَأَنتَ ذاكَ الَّذي نَعني فَلا اِنقَطَعَتإِلى القِيامَةِ لِلراجيكَ آمالُ
- وَسُرَّ وَاِسعَد بِذا الشَهرِ الأَصَمِّ فَقَدوَافاكَ يَصحَبُهُ نَصرٌ وَإِقبالُ
- وَاِسلَم وَدُم في نَعيمٍ شامِلٍ وَعُلاًما دامَ لِلعَيشِ بِالوَعساءِ إِرقالُ
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.