قصيدة
كمال الدين أنت لكل خير
العنوان هو المطلع.
ابن المقرب العيوني · قافيتها ل · 18 بيتاً
- كَمالَ الدّينِ أَنتَ لِكُلِّ خَيرٍوَعارِفَةٍ تُفيدُ الشُكرَ أَهلُ
- مُخائِلُكَ الجَميلَةُ أَخبَرَتنِيبِأَنَّكَ لا يَبُورُ لَدَيكَ فَضلُ
- وَها أَنا كُلَّما اِستَأذَنتُ قالَتلِيَ الحُجّابُ لِلمَخدُومِ شُغلُ
- فَإِن قُلتُ اِعلمُوهُ بِغَيرِ إِذنٍمَقالَةَ مَن لَهُ أَدَبٌ وَعَقلُ
- رَأَيتُ لِكُلِّهِم عَنّي اِزوِراراًجُنوحَ العِجلِ مالَ عَلَيهِ عِجلُ
- وَطالَ عَناي يَوماً بَعدَ يَومٍوَكُلُّهُمُ عَلَيهِ ذاكَ سَهلُ
- وَلَولا كَثرَةُ الأَشغالِ فَاِعلَملَما خَفَقَت إِلى ناديكَ نَعلُ
- وَإِهداءُ السَلامِ إِلَيكَ شَأنيفَهَل لِسلامِ مُصفي الوُدِّ ثِقلُ
- وَلِلحُجّابِ وَهمٌ غَيرُ هَذاوَلِلأَوهامِ في الأَذهانِ فِعلُ
- وَلا وَاللَهِ ما بِدُخُولِ مِثليعَلَيكَ يَفُوتُ أَهلَ الذَنبِ ذَحلُ
- فَإِنّي بِعتُ مَركُوبي وَما ليسِواهُ يَدٌ أَنُوءُ بِهِ وَرَحلُ
- بِأَوكَسِ قِيمَةٍ في شَرِّ وَقتٍوَعَضلُ البَيعِ في الحاجاتِ بسلُ
- وَقُلتُ أَقي بِهِ عِرضي لِئَلّايَرَى حَسَبي بِعَينِ النَقصِ نَذلُ
- وَكُلٌّ عالِمٌ لَكِن خَضُوعيلِغَيرِ عُلاكَ بَعدَ اللَهِ خَبلُ
- فَما رابَ المُجاهِدَ مِن دُخوليوَأَبيَكَ إِنَّ ذا لَعَمىً وَجَهلِ
- وَذا حِينَ الوداعِ وَسَوفَ يَأتيثَناءٌ يُطرِبُ الأَسماعَ جَزلُ
- فَلا عَبَثَت بِساحَتِكَ اللَياليفَإِنَّكَ لِلصَّديقِ يَدٌ وَنَصلُ
- وَلا بَرِحَت عِداتُكَ حَيثُ كانُواوَكُلُّ حَياتِهِم حَربٌ وَثَكلُ
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.