قصيدة

قالوا الدبيثي ذو قواف

العنوان هو المطلع.

ابن المقرب العيوني · قافيتها ه · 41 بيتاً

  1. قالُوا الدُبَيثِيُّ ذُو قُوافٍمُحكَمَةُ النَظمِ مُستَقِيمَه
  2. فَقُلتُ بُعداً لَكُم وَسُحقاًفَكُلُّ أَفهامِكُم سَقِيمَه
  3. شِعرُ الدُبَيثِيِّ لَو عَقلتُمأَبرَدُ مِن أُمِّهِ اللَئِيمَه
  4. هُوَ الَّذي تَعلَمُونَ كَلبٌفَهَل لِنَبحِ الكِلابِ قِيمَه
  5. إِنّا إِلى اللَهِ مِن طَغامٍتَعتَقِدُ الفَضلَ في بَهِيمَه
  6. وَاللُؤمُ وَالشُؤمُ مِنهُ جُزءٌوَالغَدرُ وَالإِفكُ وَالنَميمَه
  7. وَيُنسَبُ العارُ وَالدَناياطُرّاً إِلى أُمِّهِ القَديمَه
  8. مَتى يَمُت تَصرُخُ المَخازِييا أَبَتا واشَقا اليَتِيمَه
  9. بَعدكَ حَلَّت بِنا أُمُورٌمُقعِدَةٌ لِلعُوا مُقِيمَه
  10. راحَت جُيُوشُ الضَلالِ فَوضىقَد هُزِمَت أَسوَأَ الهَزيمَه
  11. وَأَدرَكَ الحَقُّ بَعدَ ذُلٍّمِنّا بِآثارِهِ المُنِيمَه
  12. مِن أَينَ لِلظُلمِ باطِنِيٌّمثلُكَ يَستَصغِرُ العَظِيمَه
  13. يَومُكَ أَبقى أَخاكَ ديناًإِبليسَ مُستَهلَكَ العَزيمَه
  14. قَد كُنتَ رِدءاً لَهُ تُساويكُلَّ شَياطِينِهِ الرَجيمَه
  15. مَن كُنتَ أَوصَيتَ بِالمَعاصيمِن هَذِهِ العُصبَةِ الأَثِيمَه
  16. مَن لأَذى ماجِدٍ كَريمٍخَلَّفتَ أَو حرَّةٍ كَريمَه
  17. بَعدَكَ ما فُتِّشَت حَصانٌوَلا اِشتَكي مُوهَنٌ هَضِيمَه
  18. وَأَطلَقُوا الحُضرَ وَالبَواديوَالعُزلَ وَالبيضَ عَن صَريمَه
  19. يُظَنُّ أَنَّ الإِلَهَ أَهدىلِذا الوَرى نَظرَةً رَحيمَه
  20. يا فَرحَةَ النارِ يَومَ تَأتيإِلى دِيارِ البَلا وَذِيمَه
  21. كَم يَتَلَقّاكَ مِن زَبانٍقَساوَةُ الطَبعِ فيهِ شِيمَه
  22. مِثلَ تَلَقّيكَ سُفنَ ماءٍتَحمِلُ مِن بابلٍ لَطِيمَه
  23. إِنَّ بَغِيّاً غَذَتكَ طِفلاًفَيما أَتَتهُ لَمُستَلِيمَه
  24. لِأَنَّها قَد رَأَت عِياناًشُؤمَكَ مُذ أَنتَ في المَشيمَه
  25. كَم عِثتَ في بَظرِها بِعَضٍّأَورَثَها الشَهوَةَ الذَميمَه
  26. تَطلُبُ مِنها المَنِيَّ قُوتاًوَلَيسَ بِالصُورَةِ الوَسيمَه
  27. فَهيَ تُنادي الزُناةَ هُبّواإِلى حِرٍ يُشبِهُ الأَطِيمَه
  28. وَلَيسَ يَرويكَ غَيرُ ماءٍيَنصَبُّ فيها اِنصِبابَ دِيمَه
  29. وَساعَةَ الوَضعِ جِئتَ بَثناًغادَرتَ وَجعاءَها كَلِيمَه
  30. وَحينَ أَكمَلتَهُنَّ سَبعاًملتَ إِلى الصَنعَةِ الذَميمَه
  31. كَسَّدتَ سُوقَ العُلوقِ حَتّىتَرَكتَ أَبوابَها رَديمَه
  32. حَتّى لَقَد راحَ كُلُّ عِلقٍعَلَيكَ في قَلبِهِ سَخِيمَه
  33. كَم مارِدٍ في صِباكَ عاتٍصِدتَ بِنَغماتِكَ الرَخيمَه
  34. وَكَم لَعَمري مِن أَلفِ صادٍسَطَت بِها مِنكَ فردَ مِيمَه
  35. حَتّى إِذا نَشَت بَعدَ حينٍوَطالَتِ اللِّحيَةُ اللَئيمَه
  36. أَصبَحتَ عَشّارَ أَرض سُوءٍما بَرِحَت أَرضُها مَضيمَه
  37. أَسَّسَها شَرُّ آدَمِيٍّبِذاكَ كُلُّ الوَرى عَليمَه
  38. قَومُهُ بَعضُهُم بِبَعضٍوَأَنتَ مِنهُم أَقَلُّ قِيمَه
  39. قاتَلَكَ اللَهُ كَم تَعامىوَتَعكِسُ السُنَّةَ القَويمَه
  40. تُلزِمُ زادَ الغَريبِ مَكساًوَثَوبَهُ يا لَها عَظيمَه
  41. مَهلاً فَلِلظّالِمينَ حَتماًمَصارِعٌ كُلُّها وَخِيمَه

المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.