قصيدة
قالوا الدبيثي ذو قواف
العنوان هو المطلع.
ابن المقرب العيوني · قافيتها ه · 41 بيتاً
- قالُوا الدُبَيثِيُّ ذُو قُوافٍمُحكَمَةُ النَظمِ مُستَقِيمَه
- فَقُلتُ بُعداً لَكُم وَسُحقاًفَكُلُّ أَفهامِكُم سَقِيمَه
- شِعرُ الدُبَيثِيِّ لَو عَقلتُمأَبرَدُ مِن أُمِّهِ اللَئِيمَه
- هُوَ الَّذي تَعلَمُونَ كَلبٌفَهَل لِنَبحِ الكِلابِ قِيمَه
- إِنّا إِلى اللَهِ مِن طَغامٍتَعتَقِدُ الفَضلَ في بَهِيمَه
- وَاللُؤمُ وَالشُؤمُ مِنهُ جُزءٌوَالغَدرُ وَالإِفكُ وَالنَميمَه
- وَيُنسَبُ العارُ وَالدَناياطُرّاً إِلى أُمِّهِ القَديمَه
- مَتى يَمُت تَصرُخُ المَخازِييا أَبَتا واشَقا اليَتِيمَه
- بَعدكَ حَلَّت بِنا أُمُورٌمُقعِدَةٌ لِلعُوا مُقِيمَه
- راحَت جُيُوشُ الضَلالِ فَوضىقَد هُزِمَت أَسوَأَ الهَزيمَه
- وَأَدرَكَ الحَقُّ بَعدَ ذُلٍّمِنّا بِآثارِهِ المُنِيمَه
- مِن أَينَ لِلظُلمِ باطِنِيٌّمثلُكَ يَستَصغِرُ العَظِيمَه
- يَومُكَ أَبقى أَخاكَ ديناًإِبليسَ مُستَهلَكَ العَزيمَه
- قَد كُنتَ رِدءاً لَهُ تُساويكُلَّ شَياطِينِهِ الرَجيمَه
- مَن كُنتَ أَوصَيتَ بِالمَعاصيمِن هَذِهِ العُصبَةِ الأَثِيمَه
- مَن لأَذى ماجِدٍ كَريمٍخَلَّفتَ أَو حرَّةٍ كَريمَه
- بَعدَكَ ما فُتِّشَت حَصانٌوَلا اِشتَكي مُوهَنٌ هَضِيمَه
- وَأَطلَقُوا الحُضرَ وَالبَواديوَالعُزلَ وَالبيضَ عَن صَريمَه
- يُظَنُّ أَنَّ الإِلَهَ أَهدىلِذا الوَرى نَظرَةً رَحيمَه
- يا فَرحَةَ النارِ يَومَ تَأتيإِلى دِيارِ البَلا وَذِيمَه
- كَم يَتَلَقّاكَ مِن زَبانٍقَساوَةُ الطَبعِ فيهِ شِيمَه
- مِثلَ تَلَقّيكَ سُفنَ ماءٍتَحمِلُ مِن بابلٍ لَطِيمَه
- إِنَّ بَغِيّاً غَذَتكَ طِفلاًفَيما أَتَتهُ لَمُستَلِيمَه
- لِأَنَّها قَد رَأَت عِياناًشُؤمَكَ مُذ أَنتَ في المَشيمَه
- كَم عِثتَ في بَظرِها بِعَضٍّأَورَثَها الشَهوَةَ الذَميمَه
- تَطلُبُ مِنها المَنِيَّ قُوتاًوَلَيسَ بِالصُورَةِ الوَسيمَه
- فَهيَ تُنادي الزُناةَ هُبّواإِلى حِرٍ يُشبِهُ الأَطِيمَه
- وَلَيسَ يَرويكَ غَيرُ ماءٍيَنصَبُّ فيها اِنصِبابَ دِيمَه
- وَساعَةَ الوَضعِ جِئتَ بَثناًغادَرتَ وَجعاءَها كَلِيمَه
- وَحينَ أَكمَلتَهُنَّ سَبعاًملتَ إِلى الصَنعَةِ الذَميمَه
- كَسَّدتَ سُوقَ العُلوقِ حَتّىتَرَكتَ أَبوابَها رَديمَه
- حَتّى لَقَد راحَ كُلُّ عِلقٍعَلَيكَ في قَلبِهِ سَخِيمَه
- كَم مارِدٍ في صِباكَ عاتٍصِدتَ بِنَغماتِكَ الرَخيمَه
- وَكَم لَعَمري مِن أَلفِ صادٍسَطَت بِها مِنكَ فردَ مِيمَه
- حَتّى إِذا نَشَت بَعدَ حينٍوَطالَتِ اللِّحيَةُ اللَئيمَه
- أَصبَحتَ عَشّارَ أَرض سُوءٍما بَرِحَت أَرضُها مَضيمَه
- أَسَّسَها شَرُّ آدَمِيٍّبِذاكَ كُلُّ الوَرى عَليمَه
- قَومُهُ بَعضُهُم بِبَعضٍوَأَنتَ مِنهُم أَقَلُّ قِيمَه
- قاتَلَكَ اللَهُ كَم تَعامىوَتَعكِسُ السُنَّةَ القَويمَه
- تُلزِمُ زادَ الغَريبِ مَكساًوَثَوبَهُ يا لَها عَظيمَه
- مَهلاً فَلِلظّالِمينَ حَتماًمَصارِعٌ كُلُّها وَخِيمَه
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.