قصيدة
سحاب الند منتشر الضباب
ابن الفراش · قافيتها غير موسومة · 21 بيتاً
- قال:سَحاب النَّدِّ مُنتشِرُ الضبابِ
- وبنت الكأْس راقصةُ الحَبابِوعينُ الدّهرِ قد رَقَدتْ فأَيقظ
- سروراً طرفُه بالهمّ كابولا تستصْرِخَنَّ سِوى الحُمَيّا
- إِذا باداك دهرُك بالحِرابإِذا مُزِجتْ يطير لها شَرارٌ
- يَفُلّ شَبا الهموم عن الضِّرابولا تقلِ المشيب يعوق عنها
- فقد ضمِنَتْ لنا رَدّ الشبابولا تبغ الفِرار إِلى لئيمٍ
- تُلاطفه فيخشُن في الجوابفلي هِممٌ، إذا سطتِ الليالي،
- مجاثمها على هام السحابهي الدنيا تَسُرُّ إِذا أَرادت
- وتَحْزُن مَنْ تريد ولا تُحابيإِذا انتبهتْ حوادثها لشخصٍ
- فليس يُنيمها سَمَرُ العِتابفإِن زادت فأَوْسِعْها فُؤاداً
- قويّ الجأْش مُنْفَسِح الرِّحابمتى كَمُلَتْ رياض الفضل خِصْباً
- فأَرضُ الحظّ مُجْدِبة الجَنابتُضيءُ المُشْكلاتُ بفضلِ قَوْلي
- ويرتاع المُلاسِن في خطابيوإِن طال المُفاخِرُ بالمَعالي
- وحاولني تقاصر عن هِضابيوأَعْجَبُ كيف تخفيني اللّيالي
- ووجه الشمس يَخْفى في شِهابيوُجوهُ مَناقبي حَسُنَتْ ولكن
- بِذَيْل الحظّ قد طاب انتقابيثياب العِرض إِن دَنِسَتْ لِقَوْمٍ
- فكن ما عشت مُبْيَضَّ الثيابوأَسلمني الزّمانُ إِلى أُناسٍ
- إِذا عُدُّوا فليسوا من صِحابيرَقُوا ظُلماً وأَنفسُهم ترامت
- بهم طبعاً إِلى تحت الترابعليهم للكلاب مزيدُ فضلٍ
- وليس لهم مُحافظةُ الكلابلهم دون الرغيف سِهامُ لؤمٍ
- تَصُدُّ القاصدين عن الطِّلاب
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.