قصيدة

جلت عزماتك الفتح المبينا

العنوان هو المطلع.

ابن الساعاتي · قافيتها ا · 37 بيتاً

  1. جلت عزماتك الفتح المبينافقد قرت العيون المسلمينا
  2. رددت أخيذة الإسلام لماغدا صرف القضاء بها ضمينا
  3. وهان بك الصليب وكان قدماًيعز على العوالي أن يهونا
  4. يقاتل كل ذي ملك رياءوأنت تقاتل الأعداء دينا
  5. غدت في وجنة الأيام خالاًوفي جيد العلى عقداً ثمينا
  6. فيا لله كم سرت قلوباًويا لله كم أبكت عيونا
  7. وما طبرية إلا هديترفع عن أكف اللامسينا
  8. حصان الذيل لم تقذف بسوءوسل عنها الليالي والسنينا
  9. فضضت ختامها قسراً ومن ذايصد الليث أن يلج العرينا
  10. لقد أنكحتها صم العواليفكان نتاجها الحرب الزبونا
  11. هناك ندى أهل الأرض طراًسولك ومعقل أعيا القرونا
  12. قست حتى رأت كفواً فلانتوغاية كل قاس أن يلينا
  13. قضيت فريضة الإسلام منهاوصدقت الأماني والظنونا
  14. تهز معاطف القدس ابتهاجاًوترضي عنك مكرمة والحجونا
  15. فلو أن الجهاد يطيق نطفاًلنادتك ادخلوها آمنينا
  16. جعلت صباح أهلها ظلاماًوأبدلت الزئير بها أنينا
  17. تخال حماة حوزتها نساءيخوضون الحديد مقنعينا
  18. لبيضك في جماجمهم غناءلذيذ علم الطير الحنينا
  19. تميل إلى المثقفة العواليفهل أمست رماحاً أم غصونا
  20. يكاد النقع يذهلها فلولابروق القاضبات لما هدينا
  21. فكم حازت قدود قناك منهاقدوداً كالقنا لوناً ولينا
  22. وغيد كالجآذر آنساتكغيد نداك أبكارا وعونا
  23. ولما باكرتها منك نعمىبنان تفضح الغيث الهتونا
  24. أعدت بها الليالي وهي بيضوقد كانت بها الأيام جونا
  25. فليس بعادم مرعى خصيباًأخو سغب ولا ماء معينا
  26. فلا عدم الشآم وساكنوهظبي تشفي به الداء الدفينا
  27. سهاد جفونها في كل فيحسهاد يمنح الغمض الجفونا
  28. فألمم بالسواحل فهي صورإليك وألحق الهام المتونا
  29. فقلب القدس مسرور ولولاسطاك لكان مكتئباً حزينا
  30. أدرت على الفرنج وقد تلاقتجموعهم عليك رحى طحونا
  31. فغي بيسان لاقوا منك بؤساًوفي صفد أتوك مصفدينا
  32. لقد جاءتهم الأحداث جمعاًكأن صروفها كانت كمينا
  33. وخانهم الزمان ولا ملامفلست بمبغض زمناً خؤونا
  34. لقد جردن عزماً ناصرياًيحدث عن سناه طورسينا
  35. فكنت كيوسف الصديق حقاًله هوت الكواكب ساجدينا
  36. لقد أتعبت من طلب المعاليوحاول أن يؤوس المسلمينا
  37. وإن تكُ آخراً وخلاك ذمفإن محمداً في الآخرينا

المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.