قصيدة
سري وعقود الأفق منثالة النظم
العنوان هو المطلع.
ابن الساعاتي · قافيتها غير موسومة · 58 بيتاً
- سري وعقود الأفق منثالة النظمِفكانت يداً مشكورة ليد الحلمِ
- اعزُّ وصالاً من سلوِ محبّهوأخفقُ في صدر الليالي من النجم
- تثنى وامهى لحظة ضمن جفنهففاجأني بالرمح والسيف والسهم
- وبتنا جميعاً في إزار من الدّجىوبات ضجيعي في لثامٍ من اللثم
- يواصلني طيفاً ولا علمَ عندهويهجرني في يقظةٍ وعلى علم
- ضنينٌ على قلبي بصحّة وعدهجوادٌ بسقم المقلتين على جسمي
- جنى خده يجدي جناية طرفهِفطلعتهُ تصبي ومقلتهُ تصمي
- مضاعفةٌ أجفانها شابَ ضعفهاسقامٌ به تشفي القلوبُ من السّقم
- وبي جائرٌ في حكمهِ ولهي بهِولولا الهوى ما شاقني جائر الحكم
- إذا هز عطفيه وحطّ لثامهفواخجلة الأغصان والقمر التمِ
- أهيمُ إلى سالٍ وابكي صبابةًبخالٍ وأشكو برح وجدي إلى خصمي
- فواطول أشواقي إلى الفارغ الحشاويا حرّ أنفاسي إلى البارد الظلم
- إذا ما ظلام الليل حاول كتمهوشى مبسمٌ يثني الظلام عن الكتم
- ووجهٌ هو الإصباح يفعل في الدّجىفعالَ صفيّ الدين في ظلم الظّلم
- أبي الفتح منّاع الحمى باذل اللهىفريد العلى معطي المنى اليقظ الشهم
- هو الصاحب المحمود في كل حالةٍوكم صاحبٍ حاشاه وقفٌ على الذم
- يفلّ جيوش المحل جيشُ هباتهِويخفق في ساحاته علمُ العلم
- هو الماء خلقاً وهو إن هيج جذوةٌنسيم الصبا في لطفه دبل الحلم
- هو الهازم الإعدام وهو جحافلٌومنهزم الأفعال من واحد الإثم
- ومنتصبٌ للجود ترفعه العلىفيخفض رايات المناويه بالجزم
- هنيْ منال الصفح والعفو والندىمضيْ منار الهم والحزم والعزم
- يعف ولا خوفٌ عن الفحش والخناويعفو ولا عجزٌ عن الذنب والجرم
- هو الجرب المرهوب أن حارب العدىبآرائه وهو السلامة في السلم
- فلا مسلمُ الداعي ولا عادل الظبىولا ممهل العادي ولا جائر القسم
- يغر الأعادي لينه دون سطوهكذا الشهد يخفي طعمه سورة السم
- لقد أسمعت صم النفوس سيوفهحديث المنايا عن جديس وعن طسم
- وساس أمور الملك بعد إذالةٍفرفعها عن خطة الهون والوصم
- وآمن من خوف وقرب من نوىوسكن من سغب ومول من عدم
- وزير حمى قلب المواليه بأسهفما تتسامى نحوه همه الهم
- فسطوته تخشى ونعماء ترتجىوهمه تعلو وأنمله تهمى
- لكل ولي جاد بعد وليهاووسميها عم الطلى قبل بالوسم
- عطاء بلا من يشوب صفاءهوعز بلا كبر وحكم بلا ظلم
- عليم بأسرار الزمان محدثبما جلفي العلياء عن ذمة الفهم
- تفل شباه الغيب حدة فهمهوتفهم نعماه مخاطبة الوهم
- فليس نداه بالجهام تشبمهولا وجهه الوضاح بالعابس الجهم
- كريم اذا استجدته هز عظمهالسماح كأن ربحته بابنة الكم
- يفيدك ما يغني وليس بواعدويدرك ما عني وليس بمهتم
- فتى يضحك الجادي من الغي باسم الندى ودموع الغيث دائمة السجم
- فأقسمت لا خلق يبيح الذي غدايبيح ولا يحمي من المجد ما يحمي
- لقد فغم الآفاق طبياً ثناؤهوعم مع الأواء بالنائل الفعم
- من القوم كم جادوا وجدوا إلى العلوسادوا وسدوا في الملمات من ثلم
- وحطوا على هضب السمك رحالهموحاطوا عقود المكرمات من الفصم
- أقاموا قناة المك بعد اعوجاجهمنعم وثنوا صرف الليالي عن الغشم
- هم الوازعو إحداثها بصدرهموما حطمت فيه صدور القنا الصم
- كرام أهانوا المال بذلا فلم يبتله طمع في عزة الخزن والختم
- أولو العزة القعساء والهمم العلىذوو النسب الوضاح والأنف الشم
- أيا ابن علي ليس رجلهلذي فاقة في سائر العرب والعجم
- تواضعت تنفيذا لكل مهمةولو لم تواضع لم تكلم من العظم
- وبلغتني ما فات كل مؤملوزهدتني في كل ذي نائل جم
- لقيت الورى والدهر باسمك فانثنىوأصبح قدري فوق أقدارهم كاسمي
- فمدح فصيح لا يدين بعجةصليب القوافي لا يلين على العجم
- وما مجد كم إلا سماء وانتمبدور نواحها وأنجمها نظمي
- هو الكلم المأثور كم لسهامهوقد شددت في قلب شاني من كلم
- يؤم مغانيكم فيا فرحة العلىويعزى إلى فكري فيا خجلة اليم
- سخي فنزه عن لئم محلهنتوج فرفعه عن الأنمل العقم
- وما هولا نجل من أنت عزهفلا قدحت في عزه ذلة اليتم
- وليس الغنى لا لقاؤك فليتفتى مضمر لقياك منه على حتم
- ومن قال إن الدهر تسمح نفسهمثلك فهو المائن الكاذب الزعم
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.