قصيدة
قف أن وقفت فذاك وادي المنحى
العنوان هو المطلع.
ابن الساعاتي · قافيتها غير موسومة · 48 بيتاً
- قِفْ أن وقفتَ فذاك وادي المُنحىوأنشُدَ غزالَ الحّيِ أغيدَ أعينَا
- فلقد بكيتُ كما ضحكتُ من النَّوىوأساء لي يومُ الوداع وأحسنا
- عانقتهُ فحييتُ ثم مضى فلونَشدوا قتيلَ هوًى لقلتُ لهم أنا
- لم أَنسهُ يوم الكثيب وقد ثنىمِثلَ القضيب بمثله صبري ثنا
- ألقاه شاهرَ سيفهِ من جَفنهِلاَ جفنهِ إِما تسمَّى واكتنى
- كالظَّبي يعطو أو يلاِحظ رانياًوالبدرِ يبدو والقضيب إذا انثنى
- بدرٌ تكامل نورهُ لا يُجتلىغصنٌ تَضوَّعَ نورُه لا يُجتنى
- في خدّه ورد الحياءِ فما الحياوبجفنهِ وِردُ الميَّةِ والمنى
- لو رُمتُ أعقِد خصرهُ من لِينهِوسقامه ِعند العناق لأَمكنا
- يَجني ويَجني لحظُنا من خدّهِحُلوَ الجَنى مُرَّ المذاق إذا جنى
- غضبانُ امنعُ ما تراهُ مُفرداًفي الحيِ ابعدُ ما يكون إذا دنا
- لو جئتهُ بالعتب تُضمِرهُ لهلقرأتهُ من وجنتَيهِ مُبيَّنا
- فالجدُ إلا فيهِ بات مذمَّماًوالصَّبر إلاَّ عنهُ أصبح هيِنّا
- أعجِبتَ من بَذلي دموعيوهي ياقوتٌ وعادةُ مثلها أن ُيخزنا
- قد كان دمعي مثلَ عهدك ابيضاًحتى تلوَّنَ عهدهُ فتلوَّنا
- ليس الملامُ من السقام بنافعٍكيفَ الشِفاءُ وطَرفهُ يُهدي الضَّنا
- رشَأٌ خلتْ منهُ مساكنُ قومهِفالقلبُ أصبح للكآبة مسكنا
- زالتْ بهِ شمسُ السَّرور وِإنمابالصَّاحب ارتُجعت وعاودها السَّنا
- ذو عزمةٍ أبدا تُناط بفكرةٍتقضي على غيب الُأمور تيقُّنا
- من خوفها أبدا تعاين رعدةًفي المرهفات وفرطَ سُقمٍ في القنا
- يقظانَ ساس الملك بعد إِذالةٍمنهُ فحسَّن منهُ ما قد حصّنا
- لَينٌ يلاقي حاسديهِ وداعاًبأَحدَّ من ظُبة الحسام وأَخشنا
- وإذا تجلَّى في ظلام كريهةٍمرهوبة ردَّ الصباح الموهِنا
- مَن فعلُهُ مثل أسمِه كالسيفِمستغنٍ عن الَألقاب جَمعا والكُنى
- تُجنى جواهرُ لفظهِ وسماحهِمذ بات غيثاً للعُفاة ومعدِنا
- مَن جودهْ فينا يصوب ورأيهُأبداً يُصيب ومجدهُ عالي البنا
- إن هبَّ خطبٌ فالغناءَ بكفّهِوبكفّهِ إن أجحف العُدم الغِنا
- ذو الجود بحرُ هباتهِ لا يُمتطىوالحلم طَودُ ثباتهِ لن يوزنا
- والسعيِ خلَّف كلّ ساعٍ بعدهُلماَّ نأَى عن أن يقال لهُ وَنى
- الواهب الِمنن الحسام ومن رمىمُنن القوافي بالسماح فأوهنا
- والوازع الَأحداث عنّي بعدماهتفت بذكري من هناك ومن هنا
- كم جئت مادَحهُ فأَحسن صنعَهُرفدي كعادته وُعدْتُ فأَحسنا
- أُهدي مدائحهُ فرادى كلَّماأهدت أنامله مواهبَهُ ثُنى
- مالت بنا الآمالُ نحو فِناء مَنْأَفنى النُّضار فما انثنى عنهُ الثنا
- عاف الدنايا منذ كان وإنماعاف الديانا حين فاقَ بَني الدُّنى
- أضحى العناءُ حليفَ مادح غيرهِأن لم يكن إياه أَضمر أو عنى
- فاكفف بَنايك إنها عمَّت كماعمَّت سحائبها العدى والأَزمُنا
- واسلم صفيَّ الدين أَلمٍ حرىشرفاً بان تخِذ الزيارة ديدنا
- هيَ وعكةٌ زالت أمامَ سلامةٍزانت مُنًى أَمت على الشاني مَنى
- كم انطلقتْ من مادحيك وأَخرستْمن حاسديك على المعالي أَلسنا
- كما أزعجت مستوسناً منهم وكمأصفت لدنيا منهلاً مستأسِنا
- فالصبحُ فينا ما خبا حتى بداوالغُمض عنا ما نأى حتى دنا
- فبروقُ وعدك ما اصحَّ لشائمٍوسحابُ جودك ما أسحَّ وأَهتنا
- لو يستطيع البدرُ جادَك عائداًواليمَّ أمك بالسماحة مُذعنا
- بسمت بك الأَيام بعد قطوبهاواخضرَّت الغبراءُ وابتهج الهنا
- أَسِواك للعلياءِ غابة همّهِولمعتفيهِ ومادحيهِ ما اقتنى
- يلقون منك هِجان مجدٍ سعيهُبذَّ القرونَ السابقين وهجّنا
- كأن الأَنام صحيفةً وزمانُهُبوجودهِ ختمَ الكتاب وعَنونا
طول القصيدة
- 1
- 2
- 4
- 6
- 9
- 14
- 19
- 29
- 49
- 79
- 516
48 بيتاً. شريحتها 7.8% من المتن، ودونها 87.3%.
المقام: 54,927 قصيدة، والتغطية 100%. الرقم تحت كل عمود أعلى شريحته، وعدد الأبيات الموسوم يطابق عدّ الأبيات المخزّنة في كل قصيدة.
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.