قصيدة
روحها الحادي وقد لاح العلم
العنوان هو المطلع.
ابن الساعاتي · قافيتها غير موسومة · 81 بيتاً
- روحها الحادي وقد لاح العلمونجمتْ ذو سلم ذات السلم
- دعها وما قولي دعها منّةًكم وحدت شوقاً إلى تلك الأكم
- وكم رماها الليلُ بابن همَّةٍكظبةِ السيفِ إذا همَّ عزم
- خاضَ بها لجَّ الظلام آمناًإنَّ الصباحَ دونهُ خوضُ الظلَّم
- كأنما ساقط حتى سقطهاورداً بأخفاف المطيِّ بل نظم
- أهذهِ أم تلك دار زينبٍلولا ذهولي دونها ما قلتُ أم
- فيا ولاة الحيّ هل دين الهوىيجور فيه حاكمٌ متى حكم
- في ذَّمةِ الحبِّ فؤادُ عاشقٍتيَّمهُ أن كان للحبِّ ذمم
- ويح دموعي ما لها بعدهمتلوَّنت مثلهم فالدمعُ دم
- قومٌ إذا قامت بهم سوق وغىواحتدَّ نابُ النائبات واحتدم
- شاموا بروق الموهنات إنَّهامعوَّداتٌ أن تلمَّ بالّلمم
- زهر الحجى مر القنا سود الوغىخضر الحمى بيضُ الدُّمى حمر النَّعم
- من كلّ ظبيٍ دونهُ ليثُ شرىليس له غيرُ قنا الحظِّ أجم
- غيرانُ لا تروعهُ حادثهُيعروه عن قرع سوى الصم صمم
- وبأبي ذو صلفٍ حمامُ منهامَ به في ذلك الطرف الأحمّ
- هبِ التثني ما ثنى أحكامهُعن شططٍ فظلمهُ كيف ظلم
- أحوى حوى رقي ألوى كم لوىدين عذابي فيه عذبُ المبتسم
- بدرٌ إذا ألقى اللثام سافراًوهوَ هلالُ ليلةٍ إذا التثم
- يزعمُ أن سلوتهُ متَّهماًما كلُّ صبِّ بالسلو يتَّهم
- ألم يعد طيفُ الخيال حاكياًعن لوعتي وحبَّذا طيفٌ ألم
- قلتُ بأنَّ البدرَ يحكيه إذنويا له من قسمٍ أيِ قسم
- أو قلتٌ أن كنتُ أطعتُ سلوةًإنّ لمحيي الدين مثلاً في الأمم
- من وجهةُ وحلمهُ وكفهُشمسُ ضحى طودُ نهى بحر كرم
- ذو سطوةٍ عاديةٍ عادَّيةٍلو قابلت صرف الزمان لأنهزم
- فسيّدُ العوم حسامُ رأيهِ العضبُ لأدواء البلاد قد حسم
- فالسيفُ للسيفلا بل كفاهُ في الأقاليم القلم
- أرقمُ رملٍ أن رجاه أرملٌأغناهُ ما حبَّر جوداً أو رقّم
- لخوفهِ تعرو السيوفَ رعدةٌوالسَّمهريَّاتِ نحولٌ وسقم
- لولاه لم تنشر لرأيٍ رايةٌكلاَّ ولم تخفق لذي علمِ علم
- من فعلهُ ماضي الغرار واسمهُكالسيف ما استقبل في الحال حزم
- من عودهُ صلبٌ على الخطب إذالأن لعجمِ الخطبُ عربٌ وعجم
- ذو حبوةٍ يطيش رضوى دونهاويعتري يلملماً مثلُ الألم
- لو كان في منامهِ منعُ قذىلصدَّ عن منامه فلم ينم
- يرشف درَّ الحلمِ عن مقدرةٍوأين درُّ الحلم من درّ الحلم
- ذو موردٍ عذبٍ وربُّ منطقٍعضب إذا يحكم وافى بالحكم
- يا كم بلاء للعدى منهُ بلاجمٍ وكم من نعمةٍ تولي نعم
- عمَّ الورى جوداً كما فاقهمأبا أبياً وزكا خالاً وعم
- يا باغياً شأو علاه باغياأين النفوسُ الزاكياتُ والثيم
- ليس الضّلال كالهدى فعدّ عنمسعاته ولا الوهادُ كالقمم
- طهَّرها من دنسٍ وإنَّمايأنف للشماء ذو الأنف الأشم
- حامى عن الملك وقامَ دونه......
- يستنزلُ العصم بتدبيرٍ متىلاذ بهِ الوهنُ كفاه وعصم
- كم من صباح غبطةٍ أطلعهُوهناً وقد أظلم وهنٌ فأدلهم
- سميع جرس الطالبين مسرعٌإليهم عن قاتل الفحش أصمّ
- فردُ المعالي أبداً تطيعنامنه المعالي من فرادٍ وتوم
- ما أمهُ عافٍ فعاد خائباًكيف يخيبُ سعيُ من يمَّم يم
- فهو حياً يعطي الحياةَ وفدهوللعفاةِ نقمٌ إذا نقم
- من فيه للحقِّ حياةٌ وغنىوفيه للباطل بؤسٌ وعدم
- ممدَّحُ العرض أباح عرض المالِ بغاةَ مالهِ فلم يذمّ
- شذا النَّسيبِ بالنَّسيب عبقٌندى نسيمِ المدح من تلك النَّسم
- قريبُ ينبوع النَّدى يغنى الورىفي ورده عن شطنٍ وعن وذم
- ندى يد ابن الشَّهر زوريِّ حياًيغضي الحيا منهُ حياءً ما سجم
- أخصب أيام الأيامي وثنىعيش اليتامى واسعاً بعد اليتم
- سعى إلى المجد فنال يافعاًما عاجَ عنه هرمٌ يشكو الهرم
- قرمٌ إذا خفتَ سطا حادثةٍكان له شوقٌ إليها وقرم
- مطّربُ فإنفاء بعفوٍ باخَ منها ما اضطرم
- أضحى به شعبُ الهدى ملتئماًوشعبهُ وكم أبى وما التأم
- أعتبتِ الأيَّامُ بابن من ومنفكم أمنَّا حادثا وكم وكم
- تغضي العيونُ دونه لا من عمىوتصمتُ الألسنُ خوفاً لا بكم
- نهنه غواديك لقد كفَّ ندىكفّك ما دام له همُّ الدِّيم
- يا حرمَ الملكِ الذي نوالهعمَّ بني الدنيا فما قيل حرم
- يا نيّرَ العالم عدلاً وسناًكشفتَ عنَّا الظلَّم جمعاً والظُّلم
- إنَّ القوافي الشاردات حرمٌمصونةٌ ذاتُ حقوقٍ وحرم
- تطبّق الآفاق لا عن بذلةهبوب ريح المسك هبَّ فنسم
- هنَّ الحمام بل حمام معشرٍأصارهم فضلي سوداً كالحمم
- فأسعد بهنَّ فقراً مفعمة الفضل ذكيُّ نشرها فيك فغم
- شامسةً كالشَّمس حسناً وعلىطالعة كالصُّبح والشّعر ظلم
- نأت عن الإقواء والسّناد والإكفاء والإيطاءِ عزماً وهمم
- محدثةً ليس لها من قدمٍلكن بها في غاية الفضل قدم
- وافتكَ مهيارية الوزن ولويسمعها أغضى حياءً واحتشم
- فقل لمن حاولها موازناًحسبك أني يشبه الشّحم الورم
- هذا أبا حامدٍ المدحُ الذيحاز الولاء إرثه لمَّا نجم
- لسنا كمن أن غبتَ غاب ودُّهوجمجمَ القولَ الجميل وكتم
- لأنت يا محَّمدٌ محّمدٌونحن كالآباء في سلك الخدم
- خلفته كما خلفناهم علىمدحك أن أمسك شانٍ ووجم
- كلُّ بني الآمالِ للمال وللمآل أبناءُ العبيد والخدم
- أنَّ دمشقَ صادقٌ رجاؤهامذ أشرقت أرجاؤها بعد العتم
- قدمتَ فالبحرُ إذا قيل طماوطلعةُ البدر إذا ما قيل تم
- كنتَ الوليِّ واسمك الوسميُّ أعناق المنى قبلُ وسم
- عقدُ البلادِ لو وليتَ نظمهُتمَّ بها عقدُ السُّرور وانتظم
- يا فاقةَ الآفاقِ عدماً بعدكمبقيتمُ وللمعادينَ العدمَ
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.