قصيدة
يا من تلون عهده وتغيرا
العنوان هو المطلع.
ابن الساعاتي · قافيتها غير موسومة · 55 بيتاً
- يا من تلوّنَ عهدهُ وتغيّراما كان حقُّ محبّكم أن يُهجرا
- لو أنَّ صدّكمُ تمثّل ليلةًلثنت غياهبها الخيالَ عن السّرى
- ولئن غدرتَ فسنّةٌ مأثورةٌما حُلتَ عن شيمَ الليالي والورى
- غلبَ الهُيامُ عليه حتى أنّهُوكفاك دلهاً لو وصلتَ لما درى
- فانقعْ بذكر الصبر حرَّ فؤادهأو لا فحدّث مقلتيه عن الكرى
- حجبوكَ بدراً في الهوادج طالعاًوثنوكَ ظبياً في الأكلّة أحورا
- ما هذه الغزلانَ بين كناسهالكنّها الأسد الضّواري والشّرى
- من كلّ ماضي اللّحظ زهّدِ قومهفي البيض حتى أنّها ما تُشترى
- لدنُ القوامِ رشيقهُ يُغني زعيمَ الحيِّأن يدعو الوشيجَ الأسمرا
- بأبي وبي غضبانُ ما عاتبتهُإلاّ نهيتُ عن النّقار الجؤاذرا
- لو كنتَ شاهدَ ليلَ صُدغيه علىوجناتهِ لرأيتَ ليلاً مُقمرا
- أسفي على وصلٍ عفتْ أيّامهُوصفاءِ قرب بالعباد تكدّرا
- حكمَ الهوى أني أضلُّ فلا اهتدىوقضى الجمالُ بأنْ ينامَ وأسهرا
- ولربَّ ليلةٍ موعدٍ وافيتهالمّا ركبتُ لها الصباحَ الأشقرا
- واليومَ قد أضحى اللقاءُ كوعدهِحُلماً وقد أمسى المزار مزوَّراً
- يا سائقَ الأظعان تنتجع الحياوالعيسُ تنفحُ في الأزمّةِ والبرى
- يمّم ندى عبد الرحيم وظلّهِفالصبحُ يعرفُ ضوءهُ من أبصرا
- تلقَ الجبين الصلتَ ابيض واضحاًطلقَ الأسرّة والجنابَ الخضرا
- فهناك لا ماءُ السماح بناضبٍكلاَّ ولا كلاُّ الغنى متعذّرا
- في لفظةٍ منهُ تصادف منصلاًيجري على صرف القضاء إذا جرى
- يا خجلة الفصحاء من إعجازهبهرَ العقول وحقّهُ أن يبهرا
- وسرى إلى العلياءِ حيث لو أنَّطرف النجم سار وراءهُ لتعثّرا
- يقظان ساس الملك نهباً شاغراًفثناهُ أحمى في الجفون من الكرى
- فالمجدُ مرفوع المنازل والسّناوالدين مشدود الأواخي والعُرى
- يُغضي عن اللذّات خيفةَ ربّهِالله أكبرُ ما أعفَّ وأقدرا
- ما من يقيس إليه خقاً مثلهُإلا كمن قاس الوهاد إلى الذُّرى
- من أين للدنيا جوادٌ مثلهُسمح الزمان بهِ وأصبح مُعسراً
- شُهرت مهابتهُ فقد أغنت سيوفَالهند دون عُداتهِ أن تُشهرا
- فإذا تقدّم في العلاء مفاخراًعرف السِّماك محلّهُ فتأخرا
- هوَ مشرع الكرمِ الذي ما جئتهُإلاَّ وانهلك الزّلال الكوثرا
- يعصى الملامة في السّماحة والنّدىمن ذا يصدّ الغيث عن أن يُمطرا
- ويضيءُ في الزمن البهيم فعالهُوالصبحُ ليس بمنكرٍ أن يسفرا
- ألفَ التواضعَ في رفيعِ محلّهِوكفاهُ كبرُ الشأن أن يتكبَّرا
- ذو الرأي حتف الوهن تحت رويّةٍأحيا بها رممَ العلوم وأنشرا
- وحزامةٍ أغنت عن الأشياع إذمثلت لديهِ فوارساً وسنوّرا
- أزكى الورى أصلاً وأطيبُ عنصراًوأجلُّ سابقةً وأكرمُ معشرا
- جادت سحابُ بنانهم غصنَ المنىالذاوي فأورق بالسماح وأثمرا
- إن تلقهم والأفقُ كابٍ لونهُتلقَ الفضائل والفواضل والقِرى
- لُذ باليفاع إذا انتجعتَ أكفَّهمفالبحر لستَ تطيقهُ أن يزخرا
- الواهبون بكلَّ عامٍ أشهبٍحُمرَ المطايا والعتاقَ الضُمَّرا
- غنيتْ مغاني الجود فهي أواهلٌبهمِ وكان الجود ربعاً مُقفرا
- وحبوا صفاتهم البلادَ كأنمانثروا على الآفاق مسكاً أذفرا
- يا ابن الجبال إذا الحلومُ تهافتتوابن البحار ندى إذا قنط الثرى
- مَنْ للكريم إذا انتحاهُ دهرُهُظلماً ومن للخطب غيرك عن عرا
- عاثت ذئاب القوم في سرحي ولولاأنت هاجوا عند ذاك غضنفرا
- ومن البليّة أن أضام بمن بهِأزعُ العدى وعليه أثني الخنصرا
- إن خاب ظنّي في الزمان وأعلهفالطِرْف ليس ببدعةٍ أن يعثرا
- أو ينتصرْ لي فالسحاب إذا سقىأدنى وأيسرُ حقهِ أن يُشكرا
- فاكففْ ظلام الظُّلم عن ساحيفزندُ العدل ما بين الورى بك قدورى
- فلا منحنَّك كل ناصعةٍ كأنَّالحسنَ توَّجها النُّضارَ الأحمرا
- لطُفت فلو نطقتْ لكان كلامهاسحراً ولو شُفيت لكانت مسكرا
- قمرٌ وأنت الشمسُ فامنح جرمهُنوراً ليبدرَ في الأنام ويظهرا
- وخريدةٍ زُفَّتْ فأمهرها ولوسمعاً فليس تحِلُّ حتى تُمهرا
- قد طال ما أحيا حيا معروفكالمعروفَ حيث أمات فينا المُنكرا
- لو املكُ الدنيا سمحتُ بها لمَنوأوفى بمقدمكَ السعيد مبشِّرا
طول القصيدة
- 1
- 2
- 4
- 6
- 9
- 14
- 19
- 29
- 49
- 79
- 516
55 بيتاً. شريحتها 3.9% من المتن، ودونها 95.1%.
المقام: 54,927 قصيدة، والتغطية 100%. الرقم تحت كل عمود أعلى شريحته، وعدد الأبيات الموسوم يطابق عدّ الأبيات المخزّنة في كل قصيدة.
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.